الخميس المقبل عطلة عيد الأم - الحرارة إلى ارتفاع مقتربة من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/03/2019 | SYR: 11:02 | 19/03/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC



IBTF_12-18













runnet20122





 تربى في أقذر أنهار العالم التي تتجمع فيها المجارير ومخلفات المصانع والمشافي
سمك الفيله المجمد المقطوع الرأس يدخل الى بلادنا تهريباً .. يسبب السرطان والدول المجاورة منعته ؟
12/03/2019      


دمشق - سيرياستيبس

قبل كل شيء كل السمك الفيليه المقطوع الرأس المجمد الذي يوجد في الأسواق السورية هو مُهرب ويباع علانية .. يهربه أشخاص منتهكين حرمة الوطن والمواطن وإذا ما تكلم أحد سترتفع أصوات جيوبهم لتقول لك من حق المواطن أن يأكل سمك رخيص " ولس بالرخيص قياسا الى دخل المواطن السوري " .

لبنان والأردن ودول الخليج ودول أخرى تنبهت الى خطورة السمك الفيليه المجمد وقامت بمنعه قطعيا لانّه ببساطة يربى في أنهار قذرة تنتهي فيها المجارير و المخلفات الطبية والصناعية .. أما لماذا تربى في هكذا أنهار فمن أجل تصديرها الى البلدان العربية .

هكذا علينا ان نواجه الارهاب في لقمتنا كما في فكرنا وحياتنا وسلامنا ووطنا . ليبقى السؤال كم من الغدر على هذا الوطن أن يتحمله .

كالدجاج التركي النافق وكلحم الجاموس الذي استورده الفساد يوما ما كذلك سمك الفيله المقطوع الرأس المجمد القادم من الارجنتين ودول أخرى . هذا السمك الذي يكون قبل تقشيره كالـقمامة وحتى يتم تصديره يقوم الموردون بتنظيفه وتبييض لحمه داخل فيتنام باستخدام بمادة تسمى (ملاكايت جرين)، و هذه المادة ممنوعة عالميا، لأنها سبب رئيس للسرطان

 المحامي الأردني طارق أبو الراغب فجر مفاجأة بخصوص أسماك الفيليه المجمّدة التي اعتاد المستهلك العربي استهلاكها بشراهة..ولها في أسواقنا السورية حضوراً لافتاً ربما لرخص ثمنها.

يقول المحامي الأردني : إن هذه الأسماك المجمدة والموجودة بكثرة في أسواقنا تم منعها مؤخرا من قبل أغلب الدول العربية بعد ظهور المحامي الأردني طارق أبو الراغب الذي فجر تحقيقاً استقصائياً مدعماً بالوثائق والحقائق أثبت أن جميع أسماك الفيليه، والأسماك مقطوعة الرأس المستورد من دول كـ: الأرجنتين، والبرازيل، والصين، وفيتنام يتربى في مجارير ومكبات للنفايات الصلبة، ومسرطن، وغير صالح للاستهلاك الآدمي.كان لهذا الأمر تأثير قوي بحيث قامت الأردن بمنع استيراد أسماك الفيلية وأسماك الباسا مقطوعة الرأس والمعروفة لدينا باسم “البكلاي” تماماً، وأتلفت السلطات اللبنانية، تِباعاً، 60 شاحنة قبل ستة أشهر من الآن، وتلتها دول الخليج في المنع.

بداية القصةبداية القصة مع المحامي الأردني طارق أبو الراغب، كما رواها لـ”الرأي”: “منذ أكثر من عام وأنا أبحث في ملف الغذاء والدواء مع المختصين لصالح برنامج محلي كنت أقدمه في الأردن، يتحدث عن أسباب انتشار كثير من الأمراض المستعصية، والخبيثة، وأمراض الضعف الجنسي”، مكملا: “ كيف أن النسب تفوق الـ 80% بسبب الغذاء الفاسد في الوطن العربي، هذا الأمر دفعني للبحث لأكتشف أن العرب يقتلون يوميا بالغذاء أكثر من الحروب، وكان الغذاء المستورد هو السبب في انتشار السرطان، ونقص فيتامين ب12، وهشاشة العظام وغيرها من أمراض العصر”.

أكد أبو الراغب أنه من خلال بحثه وتقصيه ميدانيا اكتشف وجود ما يسمى بسوق قمامة عالمي يبيع للعرب، فقط، من الخليج إلى المحيط، وأن الموردين هم ذاتهم لكل البلدان العربية، لافتا النظر إلى أنه وجد أن أسماك الفيلية تُربى في أكثر أنهار العالم قذارة، حيث أن النهر المذكور يعتبر مكب لمخلفات المصانع، ومخلفات البشر العضوية.ويصف أبو الراغب هذا السمك قبل تقشيره بأنه كالـقمامة وحتى يتم تصديره يقوم الموردون بتنظيفه وتبييض لحمه داخل فيتنام باستخدام بمادة تسمى (ملاكايت جرين)، موضحا أن هذه المادة ممنوعة عالميا، لأنها سبب رئيس للسرطان.وقال أبو الراغب: “فحصت هذا السمك على نفقتي الخاصة فكانت النتيجة أنه مسرطن بنسب مسممة وعالية جدا، أما بالنسبة للسمك مقطوع الرأس يتم استيراده من الأرجنتين ذات الشواطئ الملوثة وتقوم الحكومة هناك بدفع مال للتجار لتنظيف الشواطئ من وجوده لكن التجار الانتهازين يأخذوه ليباع للدول العربية غير مكترثين بالأثر السلبي له”.خطورة هذا الأمر دفعت الحكومة الأردنية لمنعه تماما، كما وسارت لبنان، وباقي الدول على ذات الخطى، وأبو الراغب مصر على أن الأمر ما هو إلا استهداف ممنهج للمواطن العربي، متسائلا: “كيف تمنع إسرائيل استخدام مادة الببسين في البيبسي وتسمح لنا باستيرادها واستخدامها…الموضوع جدآ خطير حاولوا نشره كي يصل لكل مسؤول في يده إتخاذ القرار ليمنع عنا هذا الوباء الخطير والسم القاتل الذي تصدره لنا دول تحاول قتلنا ببطء وإصرار وترصد مع سبق اﻹصرار على إلحاق اﻷذى بنا وقتلنا في بلادنا بدم بارد من اجل كسب المال.

نتمنى أن تخرج جمعية حماية المستهلك ووزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لتقول كلمتها أولا بمنع هذه الاسماك المهربة وثانيا لتوعية الناس الى مخاطره .

 



شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018





SyrianKuwait_9_5_18



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس