قوات الاحتلال التركي نقلت 70 من عوائل المجموعات المسلحة التي تعمل معها وأسكنتهم في مدينة رأس العين        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/11/2019 | SYR: 03:09 | 23/11/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

 كل الدعم لن يكفي إذا لم يوضع حد للتهريب
صناعة الألبسة السورية .. الخروج من تحت ركام الحرب أسهل من جشع التجار ؟
16/08/2019      


دمشق - سيرياستيبس :

 

لازالت البالة و الألبسة الجاهزة المُهربة والتي تخضع لعملية تزوير مؤكدة داخل البلد تؤرق أهم صناعة في سورية وتهدد الكثير من المعامل بالاغلاق و الانحسار ..

ويبدو واضحا أن الملف في طريقه لأن يفتح على مصرعيه ولكن هذه المرة سيتم استناداً الى ما يمارسه التجار من استغلال وجشع حيث يستأثرون بالحصة الأكبر من الكعكة على حساب الصناعي و المواطن ..

ثمة دراسات وضعت بدقة تشير الى مقدار الربح الذي يضعه التاجر على المنتج المحلي وبما لايسمح بوصول هذا المنتج قادرا على المنافسة في السوق المحلية المفتوحة على كل أشكال التهريب .. ..

تاجر يقدم المنتج الوطني بهامش ربح عالي بينما الصناعي عليه الاقتناع بهامش قليل بدأ يعجز عن تغطية تكاليفه .. 

وتاجر يهرب البالة و المنتج الاجنبي خاصة التركي والصيني ويضعه في السوق بلا رسوم جمركية و لا أية تكاليف ..

فكيف لصناعة الألبسة أن تقاوم ..

في الحقيقية لن تستطيع رغم كل ما يقدم لها من دعم وما قد يُقدم طالما أنّ العدو المنافس قادر على اختراق القوانين والقفز فوق خزينة الدولة بل ومتحالفا مع خط الدفاع الأول للاقتصاد والذي يجب منع دخوله ونقصد طبعا الجمارك 

المطالبات بمكافحة التهريب تركز على الحيتان الكبار .. طيب وماذا عن التاجر الذي يبيع المهربات ضمن أسواق من المفترض أنّها تخضع للقوانين المعمول بها في البلاد والتي تقول بالبيع وفق فواتير نظامية و معلومة المصدر وتسدد التزاماتها من رسوم وضرائب ..

ثمة مشهد لايليق بواقع دولة تعرضت لحرب ثماني سنوات وكانت الصناعة أول ضحاياها أن تسمح لكل هذا القدر من التهريب أن يتمكن من أسواقنا متسببا في خروج القطع الأجنبي بمئات الملايين من الدولارات و بطعن الصناعة التي تنهض من تحت الركام و بحرمان خزينة الدولة من أموال هي بأمس الحاجة لها .

في كل محاولة للدولة لمواجهة التهريب يصعد صوت التجار والمهربين ليركبوا نفس السفينة في وجه الصناعة وحقوق الخزينة واقتصاد البلد ..

لابد من القيام بفعل قوي " وهذا ما يُحضر له فعلاً " لمواجهة التهريب وخاصة تهريب الالبسة .. تهريب بدأ يهدد بشكل حقيقي صناعة النسيج في بلاد النسيج .

بانتظار ما ستحمله الأيام القادمة ونعتقد أنّه سيكون قويا ومركزاً فعندما تكون المعركة بين تاجر وصناعي من واجب الدولة حسمها لمصلحة الصناعي والمواطن والخزينة 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق