الجيش السوري يدخل قرى أم جلود - الصيادة - فار - الدالي - ريدة"شمال شرق منبج بريف حلب وسط ترحيب الأهالي وزغاريد النساء        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:14/10/2019 | SYR: 13:43 | 14/10/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

 تساؤلات عن ضعف إنتاج القمح.. بسبب البذار أم الأحوال الجوية؟
فلاحون في اللاذقية يطالبون بالتعويض.. ورئيس دائرة الزراعة: غير وارد!
08/09/2019      


سيرياستيبس:

أشار رئيس مركز شراء القمح بمطحنة جبلة- المهندس عبده حسن إلى أن الكمية المسوقة للمركز (٦٥٠) طناً لتاريخ ٥/٩، وتعدّ قليلة بالنسبة للإنتاج المتوقع، وسبب قلة الكميات تعود لقلة الإنتاج في وحدة المساحة، وأكد على ذلك رئيس الرابطة الفلاحية في جبلة محمد حسن قائلاً: إن المساحة المزروعة لهذا الموسم حوالي /٧٠٠٠/ دونم في منطقة جبلة، ويقدر إنتاج هذه المساحة بحوالي /٢٠٠٠/ طن، لكنه أرجع سبب قلة الإنتاج للظروف الجوية التي سادت خلال شهري نيسان وأيار، وقد اشتكى للرابطة بعض الفلاحين من سوء البذار المسلم من مؤسسة إكثار البذار وقلة جودته، خاصة منحة البذار المجانية التي وزعت لبعض الفلاحين، حيث قال بعضهم إن خسائرهم تجاوزت عشرات الملايين.

وقال حسن: خلال وجودي في قرية بطموش اشتكى الفلاحون أن إنتاج هذا الموسم لا يصل إلى ٣٠% من الإنتاج العادي، وتساءلوا إن كانت الظروف الجوية هي سبب قلة المردود، فلماذا لم يتم تعويضهم عن موسم القمح من صندوق الجفاف والكوارث الطبيعية؟

كما قال بعض المزارعين من مناطق مختلفة (سيانو- السخابة- المتركية- عرب الملك- البرجان..) إن الإنتاج هذا العام ضعيف تراوح مابين /٧٠- ١٠٠/ كغ بالدونم الواحد، علماً أنه في الظروف الطبيعية والبذار الجيد يصل إنتاج الدونم الواحد مابين /٣٠٠-٤٠٠/كغ، وهذه الكميات المنتجة قليلة مقارنة بالتكلفة التي تكبدها الفلاح لتأمين مستلزمات الإنتاج /حراثة- أسمدة- حصاد- دراس- أجرة أيدي عاملة..الخ/ .

وقال المزارعان مضر الخطيب وسائر أحمد: في هذا العام الموسم المطري الكثيف أدى لضمور الحبوب في المرحلة اللبنية، حيث خسر الكثير من المزارعين من رأس المال وآخرون خسروا محصولهم بالكامل وباعوه علفاً للحيوانات الدونم بـ /٥٠٠/ ليرة، هذا ما أكده إبراهيم أحمد قائلاً، لم أحصد من /٢٣/ دونماً، أي حبة قمح بسبب انغمار المحصول بالمياه، في حين عزا حمزة حسن وآخرون في منطقة سيانو والقرى الست التابعة لها، سبب ضآلة الإنتاج هذا العام لسوء البذار، لأن أضرار الأحوال الجوية على السنبلة لا يجعلها ضامرة، وأشار بعض الفلاحين إلى أن هناك تقصيراً متبادلاً من المزارع الذي لم يتقدم بشكوى عن سوء موسمه، وتقصيراً من الوحدات الإرشادية بالكشف عن الأراضي الزراعية المزروعة بالقمح، ولاسيما أنهم يعلمون أن هذا الموسم المطري سيؤثر في العملية الإنتاجية، وطالب الفلاحون من خلال جمعياتهم بتحسين جودة البذار في المواسم القادمة، وأن تأخذ بالحسبان الجهة المسؤولة عن الأضرار بالمواسم القادمة إن تعرضت لظروف جوية غير مناسبة بتعويضهم من صندوق الجفاف والكوارث الطبيعية.

مدير فرع إكثار البذار في اللاذقية الدكتور إبراهيم صبيحة قال: تم توزيع كمية /٣٠/ طن بذار من قبل مديرية الزراعة في اللاذقية بمنطقة جبلة مقدمة من منظمة أكساد، وهذه الكمية منتجة لدينا ومختبرة في مختبرات المؤسسة، وهي بجودة عالية من حيث البذار والإنبات، ومغربلة ومعقمة، وثانياً البذار الموزع من قبل المؤسسة منتج لدينا ومحسن ومغربل ومعقم، وأجريت عليه اختبارات الإنبات وفق مواصفات (الإيستا) وهي منظمة دولية، تهتم باختبارات صحة البذور والمؤسسة عضو فيها، وبالنسبة لانخفاض الإنتاجية في وحدة المساحة فهناك العديد من الأسباب على سبيل المثال وليس الحصر، عمليات الخدمة قبل الزراعة من فلاحة وتسميد، وكمية البذار في وحدة المساحة وعمق الزراعة، وبعدها عمليات الخدمة ما بعد الإنبات المتمثلة بعملية التسميد ومكافحة الأعشاب والأمراض كالصدأ وغيره، ومن أهم ماعانته زراعة القمح هذا الموسم في سورية خاصة بالساحل الهطلات المطرية الغزيرة ولفترات طويلة، حيث أدت لانخفاض بنسبة الإنبات وإلى تعفنات بالجذور واصفرار النبات وضعفه، وسيطرة الأعشاب الضارة، بالإضافة لكل ما ذكر أدت موجة الحرارة في الطور اللبني لضمور الحبوب ضمن السنابل، وهذا أثر سلباً في الإنتاجية في وحدة المساحة، ولم يتم تسجيل أي شكوى مدونة لدينا بما يخص ذلك خلال الموسم من الإنبات حتى الحصاد، بينما أشار رئيس دائرة زراعة جبلة المهندس أحمد محمد إلى أن محصول القمح في منطقة جبلة وتردي كمية الإنتاج لا يتناسب شكلاً ولا مضموناً مع قانون التعويض أوقات الكوارث، فالإنتاج خاضع لعوامل عديدة.

تشرين


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق