استشهاد مواطن وإصابة طفلة وأضرار مادية كبيرة جراء القذائف الصاروخية على قرى الرصيف و العزيزية بسهل الغاب        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:08/12/2019 | SYR: 07:52 | 09/12/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

 سلة غذائية مدعومة عبر السورية للتجارة .. محض عصف فكري بلا طائل ؟؟
17/11/2019      


دمشق – سيرياستيبس :

يبدو واضحا أن تخصيص المواطن بمجموعة من السلع المدعومة سعرياً وبما يجاري الدولار الرسمي عبر السورية للتجارة التي أعلن الوزير " عاطف نداف عدم رضاه عنها " قد ذهبت أدراج الرياح خاصة وأن هناك الكثير من إشارات الاستفهام حول مدى قدرة الذراع الإيجابي على توفير سلع مناسبة لذوي الدخل المحدود ولو جزئيا .. وبنطاق تأثير محدود ..

 ففي الوقت الذي تمكنت فيه وزارة النفط من قيادة الدعم على المنتجات النفطية والغاز عبر البطاقة الذكية ما مكنها من توفير المواد بالسعر المدعوم حتى في حالات النقص والأزمات ما اصطلح على تسميته "حسن إدارة النقص " الأمر الذي تسبب في تحقيق وفورات مالية كبيرة والاهم وقف الهدر بنسبة كبيرة وتأمين المشتقات رغم ظروف الحصار ومحدودية الموارد..

في موجة ارتفاع سعر صرف الدولار قبل الحالية وعندما لامس ال 700 ليرة كان هناك تحرك معلن من أجل دعم معيشة الأسرة واحتياجاتها وكانت السورية للتجارة أحد الحلول لتحقيق ذلك , فتم الحديث عن قروض وسلة مدعومة مكونة من مجموعة من المواد الغذائية الرئيسية تشتريها الاسرة عبر البطاقة الذكية الجاهزة للمهة فورا وبما يشبه نظام البونات الذي كان معمولا به في السابق ؟

 في الحقيقة لا نعرف فيما اذا كانت القروض قد لبت فعلا احتياجات الأسرة ومعيشتها , ولا نعرف لماذا جُمدت وتمت "المطمطة " في اتخاذ خطوات حقيقة باتجاه اعتماد البطاقة الذكية وإذا رغبتم " البونات الورقية " من أجل توفير بعض السلع الغذائية التي تُحلق كل يوم مسايرة دولار السوداء .. وغير قادرة على ملامسة دخل المواطن ؟

لازالت الفرصة قائمة بل صارت الحاجة اليها كبيرة اذا ما كانت هناك رغبة فعلا في تقديم بعض الدعم لمعيشة الأسرة السورية عبر توفير مجوعة من السلع الغذائية مدعومة تصل اليها عبر مئات المنافذ التابعة للسورية للتجارة ..

رغم أنّ فكرة السلة المدعومة تلقى دعماً مهماً من قبل مسؤولين كبار في وزارة والتجارة الداخلية وحماية المستهلك ورغم انعقاد العديد من الاجتماعات في سبيل بعض الدعم للاسرة عبر توفير سلة غذائية بسعر دولار المركزي الذي قال الحاكم قرفول أنّه من حق المواطن .. فإن أي خطوة لم يتم اتخاذها .. علما أنّه كان يمكن البدء بها دون أية مشاكل فنية خاصة في ظل وجود قرار بتحويل 15 % من مستوردات الخاص لصالح السورية لتبيعها وفق سعر الدولار المدعوم

أكملوا ما بدأتم به .. نفذوا ما ارتأتيم أنه يمكن أن يكون سندا ولو بالحد الادنى للأسرة السورية  .. وإلا فتوقفوا عن الكلام لقد حفظناه .. ؟

هامش 1 : بالمطلق لايمكن القول أن الدولة لاتتابع سعر الصرف بل لدينا يقين أنّ هناك اجراءات ستتخذ حيال ارتفاع سعر الصرف .. ولكن لابد من اجراءات قوية وشجاعة لحماية معيشة الاسرة والفرد .

هامش 2 : الدولار قطع عتبة ال 700 ليرة بحوالي 17 ليرة .. نتفهم بعض الصمت .. لكن ليس كل الصمت نافع احيانا" خاصة عندما يكون بالامكان القيام بخطوات ممكنة والسلة المدعومة ممكنة وفورا ؟

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق