مركز المصالحة: هجمات الارهابيين في سورية ادت لاستشهاد 55 جنديا سوريا و 71 مدنياً منذ 9 كانون الثاني.        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:24/01/2020 | SYR: 20:28 | 24/01/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
MTN
Top Banner 2 UIC

  خبراء في التسويق الزراعي يعلنون برنامجاً لإنعاش الصادرات على قاعدة " منتجات تحت الطلب"
14/12/2019      


سيرياستيبس :

شخّص خبراء في الشأن الزراعي والتسويقي، جملة مشكلات تعتري تسويق المنتج الزراعي السوري، معتبرين أنها مشكلات ذات تأثير بالغ السلبية على الأبعاد التنموية والعائدات المفترضة من مجمل السياسات الزراعية، والنفقات الكبيرة التي ترتبها الرعاية الحكومية للقطاع، من أشكال الدعم المختلفة والمتنوّعة، التي درجت عليها السياسات الرسمية في سورية.

ويركّز الخبراء على ضرورة التركيز اليوم على تطبيق شعار الزراعة من أجل التصدير، لا الزراعة من أجل الزراعة، إذ لم يُخفِ هؤلاء أن التسويق الزراعي لا زال حتى اليوم يعاني من مشاكل تعود لعشرات السنين.

ويشير بعضهم إلى المشكلة التي تتلخّص بأن كميات إنتاجنا تقتصر على المواد الخام، ناهيكم عن أننا نستهلك المنتج ونصدّر الفائض ونسبة القيمة المضافة للمنتج الزراعي في حدودها الدنيا، حيث شكل الاقتصاد الزراعي خلال فترة الألفينيات بحدود 27% من الناتج القومي، وتراجعت هذه النسبة بسبب دخول قطاعات اقتصادية أخرى، كالسياحة والقطاع المصرفي ووصلنا إلى 20% من المساهمة بالدخل القومي في 2011، وخلال الحرب عادت المساهمة إلى 30% نتيجة انسحاب وتقلّص عدد من القطاعات من حجم الناتج القومي، ولم يرتقِ النشاط الزراعي قبل الحرب إلى المستوى المطلوب، بل كان أشبه للاعتدال ولا زال الوضع كذلك حتى اليوم.

لذا فإن المساعي اليوم يجب أن تتركز على تبنّي فكرة الزراعة من أجل التصدير لا تصدير الفائض، وذلك تمّ من خلال إحداث لجنة للتصدير تُعنى بمسح كامل على الواقع والهموم التصديرية وصولاً إلى دخول السوق الخارجية من أوسع أبوابها، بعد أن خرجنا من الأزمة التي تسببت بضرر 35% من الإنتاج الزراعي و45-50% من الإنتاج الحيواني.

ويجمع كثير من المختصّين، على حصر صعوبات الإنتاج اليوم بصعوبة تأمين مستلزمات الإنتاج ومشاكل حوامل الطاقة وتفتت الحيازات في سورية، إضافة إلى غياب مواصفة موحدة للمنتج، كما أن التصدير الزراعي تصدير مركّز، وهذا أمر خاطئ، فالسوق المنتشر أفقياً أفضل من السوق المتركز.

كما يشيرون إلى أن الكثير من هذه منتجاتنا الزراعية التقليدية، غير مرغوبة لدى السوق الخارجية لعدم تطابقها مع المواصفات المطلوبة خاصة الحمضيات، وغياب دراسة “ماذا يجب أن نزرع، ولمن يتم زراعته؟”.

وفي سياق متصل..تشير تقارير صادرة من غرف التجارة السورية، إلى معوقات تسويقية تعتري سبيل تصدير المنتج الزراعي، تتمثّل بصعوبة إيصال البضاعة إلى مقصدها نتيجة المشاكل الكثيرة على حدودنا، وقسوة الجانب الأردني في التعامل مع البضاعة السورية، ووجود شركتين ملاحيتين نضطر للالتزام بأسعارهما التي هي أعلى من المرافئ المجاورة، ونتيجة الحصار الاقتصادي فإن أغلب شركات الملاحة الجوية لا تستخدم مطار دمشق.

إلّا أن المسألة الأخطر، كانت إشارة بعض المراقبين والمتخصصين في القطاع الزراعي، إلى دخول بذور عقيمة للسوق السورية تقضي على السلالات البذرية الأصلية.

الثورة .


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق