قتلى وجرحى من ميليـشيا قسد بانفجار عبوة ناسفة استهدفت نقطة عسكرية بالقرب من الملعب الاسود في مدينة الرقة.        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/01/2020 | SYR: 10:47 | 22/01/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
MTN
Top Banner 2 UIC

 أهم قطاعات الأمن الغذائي السوري كاد أن يهجره أهله
29/10/2019      


دواجن2
 


  

انتكاسات كبيرة تعرض لها قطاع الدواجن خلال السنوات الماضية، أوقعت المنتجين بخسائر كبيرة ذهبت بالأخضر واليابس مما جنوه في مسيرة عملهم بهذه المهنة التي تعتبر الأصعب بين المهن التي تمد سوق الاستهلاك اليومي بمادتي الفروج والبيض، الكثيرون منهم تركوا المهنة وتوجهوا للبحث عن أعمال أخرى.

 

ومما زاد في معاناته ومشاكله ارتفاع تكاليف الإنتاج، وفي مقدمتها الأعلاف المستوردة التي تشكل 75% من تكاليف الإنتاج، والتي ترتفع أسعارها لتتناسب طرداً مع صعود سعر الدولار حيث يتم استيراد هذه الأعلاف من قبل التجار، ليجد المربي نفسه وحتى المنشآت التابعة للقطاع العام أمام معادلة من الصعوبة بمكان أن تجد فيها منفذاً يعطي بصيص أمل في أي ربح يمكن أن يتحقق بشكل واقعي وملموس.

 

يقول المهندس محمد قيمر مدير منشأة دواجن حسياء: بالحساب تبلغ تكلفة كل كيلو غرام من مادة الفروج أكثر من ألف ليرة سورية، وفي هذه الأيام التي انتعشت فيها الأسعار وصل السعر إلى 725 ليرة سورية، وخلال الفترات الماضية انخفض إلى حدود الـ500، كما أن تكلفة وحدة البيض بين 1000 – 1200 ليرة، والمنتج مرغم أن يبيع بـ900 ليرة سورية.

 

ومع كل هذه الحرب الخانقة تجد في الأسواق اللحوم والبيض القادمة من الشمال والجنوب مجهولة المصدر وبأسعار منافسة، والمستهلك الذي يعاني من ضعف القدرة الشرائية وحساب الأسعار عليه بالدولار، يبحث عن الأرخص دون السؤال عن الصلاحية أو حتى مجرد التفكير بالسؤال؛ لأن المطلوب الأرخص..!

 

ولأن مسألة منتجات الدواجن كغيرها من المنتجات تخضع لقانون العرض والطلب، ولأنها سريعة العطب يرغم المنتج على الخضوع والبيع وفق ما يريده السوق ووفق الأسعار التي تروج فيه، وعندما يكون حجم المنتج أكبر من حاجة السوق، وعندما تقفل كل الأبواب باتجاه التصدير إلى الخارج لابد أن تضاف معاناة أخرى.

 

يذكر أن الحكومة ألغت الضميمة على الأعلاف، لكنها لم تجبر المستوردين على الالتزام بإعطاء 15% مما يستوردونه من أعلاف للمؤسسة العامة للدواجن


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق