وزير التجارة الداخلية: لا زيادة على أسعار إسطوانات الغاز المنزلي.-حماة: اعتداء ارهابي بالصواريخ على قريتي الهواش و جورين والجيش يرد        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/07/2019 | SYR: 03:21 | 19/07/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



triview



IBTF_12-18



Sham Hotel












runnet20122





Takamol_img_7-18

 هل كل من في الطوابير بحاجة آنية للمادة؟
أزمة الوقود...وثقافة التعامل الشعبي معها والحاجة لمبادرات مجتمعية توعوية
15/04/2019      


 

دمشق-سيرياستيبس:

 

أياً كان عمر أزمة البنزين الحالية، وأسبابها والمسؤولين عن حدوثها، إلا أن تعامل المواطنين معهم لم يكن بمستوى التوقعات. فكما هي العادة مع كل اختناق في سلعة أو مادة بالسوق المحلية، فقد تدافع جميع أصحاب السيارات إلى محطات الوقود لتعبئتها بالبنزين، سواء كانوا فعلاً بحاجة لتلك الكميات حالياً أو لا. وهذا بالطبع شكل عامل ضغط كبير على المؤسسات المعنية بتوفير المادة، وعلى المحتاجين للمادة فعلاً من أشخاص ومؤسسات في مختلف القطاعات.

لكن ماذا كان يمكن أن يفعل المواطن؟.

أولاً يفترض أن يكون لدى المواطن ثقة أكيدة أن الدولة التي لم تعجز عن توفير أية مادة في ذروة الحرب عليها، أي عندما كانت المجموعات المسلحة تسيطر على كل آبار النفط والغاز وتحيط بالعاصمة دمشق وتسيطر على ريفها بشكل كبير، هذه الدولة لن تتردد أو تفشل في معالجة تداعيات أزمة عاملها الرئيسي خارجي بامتياز. ومن هنا فإن الخطوة الثانية المنتظرة من المواطن كانت التعامل مع أزمة البنزين وفق أولويات الحاجة لديه، بمعنى التعامل بهدوء وثقة وعدم الانجرار خلف بعض المخاوف والمعلومات غير الصحيحة، فإن كان بحاجة لمادة البنزين يتجه نحو محطة الوقود القريبة وينتظر دوره، وإن كانت حاجته غير ضرورية وآنية يؤجل ذهابه إلى محطة الوقود بغية إفساح المجال لمن هو بحاجة أكثر حالياً للمادة، وتحديداً سيارات النقل العام بمختلف أنواعها وسيارات الدولة وغيرها.

هكذا كان يمكن التغلب على الأزمة الحالية وتخفيف طول الطوابير التي تتشكل يوميا وعلى مدار الساعة أمام محطات الوقود، والأهم عدم السماح لبعض تجار السوق السوداء بالتلاعب بأسعار المادة واستغلال الطلب المتزايد عليها.

وكي لا يقال إننا نرمي بالمسؤولية كاملة على المواطن، فإننا نشير إلى أن نشر ثقافة جديدة للتعاطي مع الأزمات والاختناقات الحاصلة أحيانا في توفير بعض المواد، يتطلب مبادرات مجتمعية عديدة هدفها الصالح العام، تشرف عليها وتنفذها جهات من القطاعين العام والخاص، وهذه الخطوة هي بخلاف المبادرات التي أطلقتها بعض المؤسسات الخاصة لترويج منتجاتها وتسويقها.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Bemo_2019





Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس