سورية في مؤتمر مكافحة الإرهاب: على بعض الدول الغربية والإقليمية وقف دعمها للإرهاب وتصحيح أخطائها        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:20/05/2019 | SYR: 23:44 | 20/05/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC



IBTF_12-18



Sham Hotel












runnet20122





Takamol_img_7-18

 وما البنزين إلا فصل من فصول الحرب .. وبعد قليل سيصبح وراءنا ؟
20/04/2019      


 

 

دمشق - سيرياستيبس :

 

لم تتغير الظروف بعد التي فرضت حالة من نقص توريد المشتقات النفطية الى سورية .. وتغير هذه الظروف من  الحصار والعقوبات مرهون بظروف ومعطيات لايمكن انتظارها  ..  لتتوجه سورية نحو التركيز على ثلاثة أمور هي  : 

الأول : ابتكار الحلول لمواجهة شح المواد وخاصة البنزين مطبقة سياسة " إدارة النقص  " ورغم الازدحام على الكازيات فإن المادة لم تنقطع والأهم لم تسمح بسرقتها واحتكارها , ويبدو التعامل مع المادة مرتبط بجملة المتغيرات التي  تفرضها اجراءات الدولة لمواجهة الأزمة وويقيناً فإنّ الأمور ستبدأ بأخذ مسار أكثر انفراجا في توفر المادة وتأمينها خلال الأيام القادمة بما يخفف الازدحام ويختصر الطوابير بشكل لافت .

الثاني : استمرار الجهود على مستوى عال وعبر خلية أزمة تعمل ليل نهار من أجل تأمين المواد بشكل أو بآخر ضمن مجموعة بدائل وخيارات من شأنها إحداثالإنفراج ولو بشكل نسبي .

الثالث : يكمن في إدارة مجموعة من الحلول والخطوات الفنية والتي تعتمد على مهارة وخبرة فنية محلية في التعامل مع الكميات التي يمكن توفيرها تحت مظلة قرار تم اتخاذه بضمان توفر المواد رغم انف الحصار ؟

وهنا غرف عمليات على مستوى عال تقود الأمور بكثير من الاحترافية .

الأمور والمعطيات المتوفرة تشير الى أنّ ثمة طيف جديد  من الاجراءات التي سيجري تطبيقها للتخلص من الطوابير وتخفيف الازدحام على الكازيات  بالتوازي مع العمل على توفير جرعة تفاؤل وثقة لدى المواطن تجعله يقصد الكازية عند الحاجة فقط طالما أنّ فرصته في الحصول على مخصصاته قائمة حكماً وعلى مبدأ من العدالة ؟  .

في كل ذلك نود أن نقول :

أنّ هناك حلول محلية جبارة تم اتخاذها لتأمين المادة و إدارتها بالشكل الأمثل الأمر ساعد فيه وجود البطاقة الذكية .

الحكومة أمنت كل ما يحتاجه التوريد الخارجي من تمويل وتسهيلات لوجستية  تساعد في اختراق العقوبات  ؟

فكما هو معروف صدرت الخزانة الأميركية آخر العقوبات على سورية والمتعلقة بقطاع النفط، طالت العقوبات حتى أرقام السفن وتناولت بالتفصيل أرقام كل السفن التي قدِمت إلى سورية منذ عام 2016 حتى هذا اليوم، حتى إنها تطرّقت إلى الحيل التي تقوم بها الحكومة من أجل إيصال النفط إلى سورية، بهدف إعاقة وصول النفط إلى سورية.

في كل الأحوال كل الدول التي عانت من حصار كان لديها الوسائل الذكية  لاختراقه فهذا من حقها ولابدّ أننا قد تمرسنا في سورية في موضوع التعامل مع الحصار بدليل أنّ تجارتنا لم تتوقف ؟

أعطت وزارة النفط مهلة لغاية الخميس القادم لبدء الانفراج عندما قالت يوم الأحد في تصريح  بأن الانفراج سيبدأ في غضون عشرة أيام ونعتقد أنّ الأمور فعلا بدأت تأخذ طريقها نحو امتلاك زمام الأمور واحداث تأثير حقيقي بما يخفف من الازدحام

.

هوامش :

هامش 1 : تحتاج سورية بوضعها الحالي يومياً إلى ما لا يقل عن (4.5) ملايين لتر من البنزين وإلى (6) ملايين لتر من المازوت، و(7000) طن من الفيول و(1200) طن من الغاز، أي إن الحكومة تحتاج إلى فاتورة مالية يومية تُقَدّر بـ(4) مليارات ليرة سورية، ما يعادل (8) ملايين دولار أميركي، لتصبح الفاتورة الشهرية التي تحتاجها الحكومة (200) مليون دولار أميركي.

هامش2 : يبلغ الإنتاج النفطي من المناطق المحررة فيعادل بالكامل 24 ألف برميل، في حين تحتاج البلد يومياً إلى 100 ألف برميل، أي إن ما تستطيع وزارة النفط تأمينه لا يتعدى نسبة 24% فقط من الاحتياجات الفعلية

هامش 3 : رغم أن النفط الايراني كان هو عماد توفر المشتقات في السوق المحلية الا أنه ورغم مضي ستة أشهر على وصول آخر ناقلة نفط ايرانية فإن هناك قدرة على السيطرة على الوضع ولو في مشهد الازدحام الذي يعود في جزء منه للخوف .

هامش 4 : توقف خط الائتمان يعني أنّ سورية باتت بحاجة الى رقم مالي كبير لتدفعه ثمن مشتقات مستوردة وما زاد من قسوة الأمر هو الحصار الذي فرض بدوره علاوة تصل الى 30%  فوق ثمن النواقل .

هامش 5 : استيراد المشتقات يحتاج الى فاتورة مالية شهرية تبلغ 200 مليون دولار أميركي، و الحكومة اجتمعت بداية العام مع  المورّدين وطلبت منهم إبرام عقود وتأمين المشتقات النفطية بالكامل وتم إبرام العقود، لكن هذه العقود تعثرت لأسباب تتعلق بالإجراءات اللوجستية، وهنا كان الحديث عن عودة السفن التي تنقل مشتقات نفطية إلى سورية من ضمنها قناة السويس والمياه الإقليمية، وهناك سفن تم منعُها من الدخول إلى سورية بعد أن وصلت إلى المياه الإقليمية.

هامش 6 : بعد توقف الخط الائتماني الإيراني،  وصل العجز في مادة المازوت إلى 90 يوماً، والبنزين إلى 108 أيام، والغاز إلى 45 يوماً، لكن نتائج هذا العجز لم تظهر قاسية كما هو حالها اليوم نتيجة الإجراءات التي اتُخِذت، وشملت الاستفادة من المخازين الميتة، تفريغ الخطوط، تعديل مزائج التحضير، زيادة الإنتاج، هذه الإجراءات عدّلت من العجز الحاصل في الكميات نسبياً ووفرت ما أمكن من المادة النفطية في السوق المحلية. 

هامش 7 : العقود البرية واجههت ممانعة أمريكية في الأردن ومؤخرا في العراق .

هامش 8 : تسعى : وزارة النفط إلى تعزيز توريد النفط من المنطقة الشمالية من خلال زيادة الإنتاج المحلي، إلا أن هذا الأمر لن يكون سهلاً إذا لم يترافق مع إجراءات ترشيد وتقشف.

هامش 9 : هناك جهود كبير تبذل من أجل استئناف التوريدات من ايران ليكون الأمل الأكبر بالنسبة للبلاد .

وعدا عن ذلك تقوم الحكومة بتطبيق عملية إدارة رشيدة للكميات المتوفرة التي تغطي 50 % من الاحتياجات ومنع فقدان المادة ومنع مس الاحتياطيات

وكل يوم هناك إجراءات ومتغيرات جديدةوكلها تشير الى ان الامور تتجه نحو الأفضل ؟

بقي أن نقول أنّ حالة التهريب وبيع المخصصات واستغلال البعض لشح المادة لابد وأنّه سيأخذ طريقه الى العلاج على أن التهريب من لبنان يبدو سلوكا طبيعيا بل وجاء متأخرا .. بعدما اعتاد لبنان على الاستفادة من المشتقات النفطية المدعومة في سورية طوال عقود من الزمن ؟   .

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018






Syrian_Kuwait_2019



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس