قتلى وجرحى من ميليـشيا قسد بانفجار عبوة ناسفة استهدفت نقطة عسكرية بالقرب من الملعب الاسود في مدينة الرقة.        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/01/2020 | SYR: 13:44 | 23/01/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
MTN
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



triview-9-2019




Sham Hotel









runnet20122



 العثور على رجل سعيد داخل سيارة أجرة بين باب مصلى والمزة
03/10/2019      


سيرياستيبس :

 

في الثامنة والنصف من صباح يوم الأربعاء الماضي نجح راصدو الجريدة في العثور على رجل سوري سعيد، وذلك في المنطقة الواقعة بين باب مصلى والمزة، وقد تم العثور على الرجل والملقب باسم “أبو شادي” وهو يقود سيارة تاكسي عمومية ويتصرف كأي سائق تاكسي عادي. ونجح الراصدون كذلك في مغافلة الرجل السعيد والتقاط صورة له من داخل السيارة التي يقودها.

قد يكون “أبو شادي العتيباني” شوفير التاكسي الوحيد في البلاد الذي لا يتذمر من الظروف الاقتصادية الصعبة (هل قلت شوفير التاكسي؟ أقصد الوحيد الوحيد).

يفتتح أبو شادي نهاره اليوم بكأس الشاي الصباحي الساخنة متحدياً قوانين الفيزياء لا سيما المتعلقة بقواعد الجاذبية الأرضية، بحفاظه على كأس الشاي ثابتاً أمامه فيما ُ يجتاز مئات المطبات والحفر.

“تؤمر ع الراس وع العين، إشرب واسقيني من العين”

على وقع أغنية فريد الأطرش، يرفض السائق ولاء السوريين المعتاد للصباح الفيروزي التقليدي، فيما يقود سيارته منذ السابعة صباحاً منطلقاً من حارات بستان الدور باتجاه المنطقة الصناعية وكراج الست.

يركز تماماً في سيكارة الحمراء الطويلة، فيخفف صوت الراديو، ويفرغ كل حواسه قبل أن يشعلها، ويسخر من نصيحة مذيعة البرنامج الصباحي على إحدى الإذاعات المحلية، والتي تنصح فيها المواطنين السوريين أن يتناولوا ً من اللحوم لحم السمك والدجاج بدلاالحمراء للوقاية من أمراض القلب والكولسترول.

علاقة أبوّة تربط شرطة المرور بـ “العتيباني”، فالأخير لا يتأخر عن موعد “خرجيتهم” اليومية، وهم بالمقابل يستقبلون سيارته الحمصية بجملة “أهلاً بالحامل والمحمول” بشوق الأبناء المنتظرين عودة والدهم من عمله. يقولها أبو شادي ضاحكاً: “ما بيرضى الشرطي بأقل من 500 ليرة، وأحياناً بياخد البعض 1500 ليرة، وإذا الله كان غضبان عليي وبعتلي شرطيين يخالفوني، فبتكون راحت الغلّة كلها”. وبسيارته “السابا” التي ضمنها لوردية صباحية، يلقّط السائق رزقه، من زبائن لا “يشارطهم” أبداً، ويترك لهم تحديد الأجر الذي يريدون دفعه، يكرر جواباً واحداً لكل المشاوير التي يطلبها الركاب : “متل ما بتدفع بالعادة” ويعوض الفارق عبر تحاشي الشرطي “الشرير” والسير في الحارات الفرعية و”الزواريب”.

الصورة النمطية لسائق التاكسي عند السوريين: ” رجل متذمر لا يكف عن الشكوى واللوم من الظروف المعيشية”، لكن صورة العتيباني بالمختصر: رجل سعيد لا يكف عن إصابة الناس بعدوى التفاؤل”. يشبه تفاؤل الرجل السبعيني أشجار الحور التي اعتاد عليها منذ طفولته في قرية بيت نايم في دوما بريف دمشق، نضرة وبهية مهما كبرت.

بفم مزين بأسنان صناعية وابتسامة حقيقية، وخلال نصف ساعة من الزمن على امتداد الطريق من باب مصلى إلى المزة شيخ سعد، منحني أبو شادي صباحاً دافئاً محبباً بالرغم من شمس آب اللّهاب.

 

فاطمة عمراني- الايام


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس