قتلى وجرحى من ميليـشيا قسد بانفجار عبوة ناسفة استهدفت نقطة عسكرية بالقرب من الملعب الاسود في مدينة الرقة.        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/01/2020 | SYR: 13:43 | 23/01/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
MTN
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



triview-9-2019




Sham Hotel









runnet20122



 هكذا تخلصت جامعة حلب من كتبها المغبرة
02/12/2019      


 
 

مروة ياسين

أذكر أن معظم الملخصات التي درستها طيلة الأربع سنوات في “كلية الإعلام” كانت مدموغة بختم “جامعة القاهرة”، والدكاترة أنفسهم هم من يضعون تلك الملخصات في أكشاك الجامعة كمقرر رسمي لندرسه، ولم يخرج عن هذا التقليد أي أستاذ أو أي مادة، فلم نمتلك كتاباً واحداً في هذه الكلية خاصاً بجامعة دمشق.

 

 على الأرجح ليس هذا هو حال كليتي فقط، إذ تخرج مئات الطلاب، في الكثير من الكليات الأخرى، بفضل مثل هذه الملخصات.
أما اليوم فقد بات وصل شراء الكتب الجامعية شرطاً أساسياً لكسب شرف التسجيل في “جامعة حلب”، إذ قررت الجامعة، صاحبة المركز الـ 4640 على مستوى العالم، إلزام طلابها بشراء نسخة من الكتب المقررة، ويبدو أن الوزارة التي تتبع لها الجامعة، والتي اتخذت من “البحث العلمي” عنواناً جديداً لها مؤخراً، لم تلتفت إلى أن تلك الجامعة منعت طلابها من “البحث” حتى عن المصدر الذي يودون التعلم منه.

 

“جامعة حلب” لم توضح المغزى العلمي من قرارها، ولم تجد ما تقوله سوى ملحوظة هامشية عن أن الطلاب عزفوا عن شراء الكتب مستبدلين إياها بالملخصات، لكن هذا المغزى توضح ضمنياً عندما لمح د. مصطفى أفيوني، رئيس جامعة حلب، إلى أن الدولة تصرف مبالغ باهظة في تأليف وطباعة وتوزيع الكتب الجامعية، كما توضّح جلياً عندما صرح د. “أفيوني” بأن القرار جاء لمعالجة الأعداد المتراكمة من الكتب الجامعية لدى مديرية الكتب والمطبوعات الجامعية في حلب.
وللأمانة القرار جاء رحيماً إلى حد ما، فلم يجبر الطالب على شراء كل الكتب، حيث بإمكان الطالب أن “يجبر خاطر” المكتبة بشراء كتاب أو اثنين ليتمكن من الحصول على الوصل المنشود، وليستكمل بعدها رحلة إجراءات التسجيل الجامعي.

 

عندما أدركت جامعة  حلب وجود مشكلة تتمثل في هدر مالي على التأليف والطباعة والتوزيع لا يقابله إقبال طلابي على الشراء، فقد حلّت المشكلة بفرض شراء الكتب كشرط  للتسجيل، ولكن بدلاً من هذا الحل القسري، كان عليها أولاً أن تبحث عن أصل المشكلة، والذي يكمن في قِدم الكتب وجمودها وأسلوبها السردي الممل.. حسب وصف الطلاب أنفسهم.
و”المنية” التي اعتدنا سماعها مؤخراً  حول مجانية الجامعات، يبدو أنها ستتبدد بعد حرص جامعة حلب على الطلاب وميزانية الدولة في أنٍ معاً، والحجة التي قالها د. أفيوني “رخص الكتب وعدم تجاوزها سعر فنجان قهوة”، لم تكن موفقة، فاليوم نحن في عصر “الأندرويد” ويمكن أن تكون الكتب أكثر رخصاً من ذلك كنسخة إلكترونية تقدم بشكل مجاني، في حال كان الحرص على الطلاب قد وصل لأعلى مستوياته لدى مسؤولي جامعة حلب!.

 

ولماذا لا يتجسد كل هذا الحرص المالي والعلمي من الجامعة بطريقة أخرى، كأن يتم إيقاف هذا الهدر غير المبرر في الأوراق والطباعة والتوزيع من الأساس؟ وإذا شعرت الجامعة أنها ملزمة بذلك فلماذا لا تتعب نفسها بتأليف محتوى علمي مهم وسلس، يغني الطالب عن الملخصات، ويدفعه لشراء الكتب بكامل إرادته “راغباً وليس مرغماً”؟.
لماذا لا تبحث وزارة “البحث العلمي” عن أساليب تطور فيها الكتاب الجامعي ليصبح المصدر العلمي الوحيد والرسمي للتعليم، ما يجبر الملخصات على الاختفاء تلقائياً؟، لماذا لا تبحث في أساليب تقنع الطالب بأن مصلحته تكمن في دراسة المقرر العلمي الصادر عن جامعته بدلاً من كل تلك الملخصات؟.

 

فرض شراء نسخة كتب مُغبرة ليس عادلاً، فهناك بين الطلبة من تثقل كاهله أجور المواصلات، ولا يحتسي القهوة إلا في المنزل (في حال توفرها ورغبته فيها أصلاً)، عدا عن أنه ما هكذا تُحل مشكلة أكاديمية في جامعة حتى ولو كان مركزها4640 على مستوى العالم!.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس