سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:26/03/2026 | SYR: 16:45 | 26/03/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


 الدولار عند عتبة ال 13 ألف ليرة قديمة وبصعود
الأسواق تستجيب بمزيد من الغلاء .. والناس بين التقتير والتخزين ؟
26/03/2026      



سيرياستيبس :
لايحتاج التجار بمختلف حلقاتهم في سوريا إلا " لواتس أب " يوزعون من خلاله رسائل رفع الأسعار تماهياً مع ارتفاع سعر الدولار الذي وصل الى عتبة ال 13 الف ليرة قديمة , مع الاشارة الى أنّ التسعير يتم وفق سعر أعلى من ذلك في اطار سياسة التحوط التي يتبعها التجار حفاظا على رؤوس أموالهم
السوريون الخارجون من شهر رمضان ومن أعياد الفطر و الأم يواجهون موجة قاسية وقد تكون غير مسبوقة في ارتفاع أسعار كل شيء  وخاصة الغذاء 

والحكومة التي حررت السوق تبدو بعيدة عن أية مراقبة للاسعار من مبدأ أن ااسوق يصحح نفسه ولكن يبدو أن التصحيح كله في سياق ارتفاع الأسعار
 
يقول محمد صاحب متجر مواد غذائية في الشيخ سعد بالمزة : لو أن الناس تملك المال لكان سلوكها في مثل هذه الظروف يميل حكما الى تخزين المواد , مشيرا الى أنه في الوقت الذي يشتري البعض ليس بالوزن وإنما على مقاس ما يمكنهم صرفه , هناك ميسورون يلجأون الى شراء كميات كبيرة من الواضح ان الغرض منها التخزين في ظل توارد الأخبار العالمية عن ترقب حدوث أزمة غذاء وارتفاع حاد في الأسعار وحيث لن تكون سوريا بعيدة عنها 
وقال : ليست المشكلة في الارتفاع الحالي وانما في المستوى الذي قد تصل إليه بينما تتعقد ظروف الحرب والنزاع وحيث تبدوا انعكاساتها الاقتصادية خطيرة وتهدد ملايين البشر في الشرق الأوسط 
التاجر السوري  الذي بدا متابعاً وذو رأي في الحرب الدائرة بين ايران واسرائيل وأميركا ,. أكد لموقع "سيرياستيبس " ,  أن الأمور مقبلة على مفاجآت قد لايمكن التكهن بها , لكنه أكد أن اقتصاديات المنطقة كلها باتت في مهب الريح والدول التي تزرع وتنتج ستكون الأكثر قدرة على التحمل  محذراً من أن يعلو صراخ الجوع أكثر و بما قد يسبق صوت الأسعار , مذكرا أن الفقر و ابطالة في سوريا ضمن مستويات مرتفعة جدا , 
عندما سألنا محمد ما هو تعليمه ,  قال أن طالب اقتصاد سنة رابعة وتواجده في المحل هو لمساعدة والده

الدولار يلامس الـ 12,300 وسط ضغوط متزايد

هذا دخلت الأسواق المحلية اليوم الأربعاء، منعطفاً اقتصادياً حاداً مع تسارع وتيرة تراجع القوة الشرائية لليرة السورية، حيث سجل سعر صرف الدولار الأمريكي قفزة جديدة لمستويات تتراوح بين 12,170 و12,300 ليرة.

هذا التحرك السعري المتسارع يعكس بوضوح اتساع الفجوة بين العرض والطلب، ويضع الأسواق المحلية في حالة من الترقب لموجة تضخمية قد تكون الأكثر حدة منذ مطلع العام.

ويمكن إرجاع هذا الارتفاع المتسارع إلى تداخل عدة عوامل اقتصادية وجيوسياسية ضاغطة كانحسار “مفعول الحوالات” حيث تلاشت تدريجياً الكتلة النقدية من القطع الأجنبي التي تدفقت قبل عطلة العيد كحوالات شخصية، وهي التي تبدو أنها كانت تعمل كـمخدّر موقت للسعر، وبمجرد جفاف هذه السيولة، ظهر الحجم الحقيقي للطلب في السوق.

ومن الأسباب التي قد يكون لها تأثير ارتباط الطاقة بالدولار فمع استمرار بقاء أسعار النفط العالمية (خام برنت) فوق مستويات الـ 115 دولاراً نتيجة استهداف منشآت الطاقة الإقليمية، كما تضاعفت حاجة المستوردين السوريين لتأمين القطع الأجنبي لتغطية تكاليف شحن واستيراد السلع الأساسية، ما خلق ضغطاً اضافيا على الليرة.

كما رافق ذلك عامل التوقعات والتحوط حيث أدت الضبابية الجيوسياسية الراهنة إلى توجه المدخرين والتجار نحو الدولار كملاذ آمن نهائي، ما حوّل الطلب من طلب تجاري إلى طلب ذعري بهدف الحفاظ على قيمة الرأسمال.

هذا الارتفاع لم يبق أرقاماً على الشاشات، بل تم ترجمته فورياً بارتفاع تكاليف المعيشة، فوصول الدولار فوق الـ 12,000 يعني تلقائياً ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج، وهو ما بدأ يظهر فعلياً في الاسواق، ومع اقتراب انتهاء مخازين ما قبل العيد، يخشى المستهلكون من قفزات سعرية تطال السلع الغذائية الأساسية، مما يضاعف الأعباء المعيشية في فترة ما بعد العيد.

  
 


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس