سيرياستيبس
بحث وزير المالية محمد يسر برنية وحاكم مصرف سورية المركزي صفوت رسلان مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC) آليات دعم المشاريع والاستثمارات في سوريا، بما يشمل تمويل مشاريع القطاعين العام والخاص وتعزيز الشراكة بينهما، إلى جانب خطط إعادة هيكلة المصارف الحكومية وإصدار سندات موجهة للمغتربين السوريين. وقالت وزارة المالية، اليوم الأربعاء، إن المباحثات جرت بحضور مديرة قسم سوريا في البنك الدولي، على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي المنعقدة في بانكوك.
وأضافت الوزارة أن الاجتماع استعرض نتائج عمل مؤسسة التمويل الدولية في سوريا، والمشاريع التي تعمل المؤسسة حاليا على دراستها وإعدادها، فضلا عن القطاعات التي تحظى باهتمامها خلال المرحلة المقبلة.
صندوق لدعم سوريا
وأكد وزير المالية محمد يسر برنية أهمية إنشاء صندوق لدعم سوريا، بما يسهم في تعزيز دور مؤسسة التمويل الدولية وتوسيع نطاق عملها وتمويلها للمشاريع والاستثمارات.
وناقش الجانبان اعتماد آلية "التمويل المتكامل"، التي تتيح إشراك عدة أطراف في تمويل المشاريع، بما في ذلك القطاع الحكومي والقطاع الخاص والمؤسسات المانحة لسوريا، بهدف توسيع مصادر التمويل المتاحة للمشاريع الاقتصادية.
كما اتفق الجانبان على دعم شركات القطاع المشترك وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، في وقت تسعى فيه الحكومة إلى توسيع دور الاستثمار في تمويل المشاريع ودعم القطاعات الاقتصادية.
إعادة هيكلة المصارف
وتطرقت المباحثات إلى خطة إعادة هيكلة المصارف الحكومية السورية، إضافة إلى خطة لإصدار سندات موجهة للمغتربين السوريين، على أن تستخدم حصيلة هذه السندات في دعم قطاعات محددة من الاقتصاد السوري.
وتأتي المباحثات ضمن سلسلة لقاءات يجريها الوفد السوري على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي.
وكان برنية ورسلان بحثا، في وقت سابق الأربعاء، مع مديرة معهد تنمية القدرات في صندوق النقد الدولي كاتريونا بيرفيلد، سبل تعزيز قدرات المؤسسات السورية في مجال الإدارة الاقتصادية، بما يشمل دعم برامج جديدة للتدريب وبناء القدرات.
|