السفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشي        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:17/09/2019 | SYR: 19:55 | 17/09/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



New Treview



IBTF_12-18



Sham Hotel











runnet20122





orient2015

 التعديل الحكومي الاهم .. بدأ يعطي نتائجه في القطاع الأهم ؟
10/06/2019      


دمشق – سيرياستيبس :

 

يبدو قطاع التربية مقبلاً على مرحلة إصلاحية حقيقية تطال جوهر العملية التربوية لجهة تطويرها في الجوهر وتعظيم قدرتها على أن تكون مرتبطة ارتباطاً حقيقياً وليس نظرياً بالعملية التنموية في البلاد بكافة اتجاهاتها الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية ..

وهذا ما تحدث عنه بوضوح المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء " و الذي كان تغيير حقيبة التربية في حكومته في التعديل الأخير بمثابة تحول حقيقي في مسار العملية التربوية وتصحيحها ضمن برنامج شامل ومتكامل " .

 في الحقيقة لربما يحتاج الأمر الى وقت لتظهر نتائج هذا التحول ولكن يمكن القول أنّه بات هناك الى حد كبير قدرة على تلمس طريقة العمل الجديدة في القطاع التربوي والتي تقوم على حطة عمل متكاملة تتزامن في أهدافها ومدخلاتها مع أهداف التنمية في البلاد الخارجة من الحرب ؟

رئيس الحكومة بزيارته الاخيرة الى مركز بناء اسئلة الامتحانات أراد أن يوجه رسائل بالجملة ربما ولكن كان بالإمكان تلمس أحد هذه الاهداف بالقضاء على ظاهرة تسريب الاسئلة التي انتشرت في سنوات الحرب للاسف وعلينا أن لانقلل من أهمية هذه الخطوة التي من شأنها وقف تدفق طلاب غير أكفاء الى فروع علملية عالية وفي مقدمتها الطب ؟

في نفس المركز قال المهندس خميس : " أن هناك قرارات مهمة في قطاع التربية تعمل الحكومة عليها ستظهر نتائجها ومخرجاتها في الفترة القادمة ودون أن يكون كل الجهد المبذول لتطوير القطاع التربوي بعيدا عن تطوير التعليم العالي من أجل امتلاك مخرجات صحيحة تلبي احتياجات سورية في مرحلة اعادة الاعمار والبناء " .

بالمقابل نشاهد إدارة وزارة التربية وفي مقدمتها "وزير التربية عماد العزب " قادرة على امتلاك رؤية واضحة لقطاع التربية بل يمكن الذهاب الى القول بأن هناك نهج جديد يقوم على تقويم العملية التربوية بكافة مفاصيلها وحيثياتها بما في ذلك القضاء على مواطن الفساد التي كانت تلتهم اموال طائلة دون فائدة , والأهم تصحيح مسار العمل التربوي ككل وتخليصه من مفرزات الحرب والفساد وتراكمات الإدارات الفاشلة و الكثير من القرارات التي أثرت على حسن سير العملية التربوية وهو الأهم في نهج "الوزير العزب " والذي يكتسب قوة حقيقية نتيجة تبني وتحمس الحكومة للقيام بنقلة حقيقة في قطاع التربية تتوافق وتطلعاتها لبناء سورية بعد الحرب وحيث تبدو التربية حجر زاوية بل وأساس في هذا البناء .

لعل ما نشهده هذه الأيام من اهتمام وتفهم للعملية الامتحانية هو ما دفعنا الى كتابة هذه السطور خاصة وأن " الوزير العزب " استطاع فعلا من خلال تصريحات وخطاب مدروس موّجه بدقة وعناية للطلاب والأهالي من استيعاب مخاوفهم و التركيز على الامتحان بشكل بعيد عن الخوف والأهم بذل جهود حقيقية وصارمة لمنع مظاهر اختراق القانون التي كانت تتم في الامتحانات و بات الجميع يعرفها وأقلها تسريب الأسئلة ؟

ندرك أنّ الطريق طويل والتحديات صعبة وتستلزم إصلاح واقع معيشة المعلم واستعادته لهيبته التي أصيبت في الصميم نتيجة القراءة الخاطئة لبعض القرارات , و استكمال اصلاح المدارس التي دمرها الارهاب وهنا لابد من الاشارة الى ان القسم الاكبر من المدارس المدمرة و المخربة تمت عملية اعادة تاهيلها نتيجة تركيز الحكومة عليها وتأمين متطلبات إعادتها ضمن برامج زمنية سريعة .

 تطوير المناهج يبدو العمل والجهد الأكبر الذي يبذل حاليا من أجل انتاج كتب مدرسية بمضمون يتوافق مع متطلبات التنمية وعملية النهوض في سورية مع ملاحظة الامكانيات التي يمكن توفيرها للجميع وعلى امتداد الجغرافيا السورية مع الأخذ بظروفها خاصة تلك المتعلقة بالحرب والفقر .

 الى جانب التركيز على تطوير التعليم المهني وتعظيم اهميته لأنه الكفيل برفد سوق العمل باحتياجته الأوسع من اليد الخبيرة والمتخصصة التي تحتاجها .

---------------------------------- 

هامش :

انطلاقاً من الدور الاستراتيجي لقطاع التربية والتعليم، كقطاع رافد للقطاعات الاقتصادية والخدمية كافة، بالمدخلات الضرورية من الموارد البشرية ، وتأسيساً على الدور الذي يضطلع به كرافعة استراتيجية لعملية التنمية، فقد حظي هذا القطاع، باهتمام كبير من قبل الدولة السورية، منذ مطلع ستينيات القرن الماضي، إذ اتجهت الحكومات السورية المتعاقبة نحو تبني استراتيجية قوية، تستهدف تحقيق العدالة و مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم، لجميع شرائح المجتمع السوري ومكوناته. ولذا فقد اتجهت الدولة، نحو الإلتزام الكبير، بتأمين مستلزمات البنى التحتية الضرورية، التي شكلت القاعدة الأساس، الداعمة والمحفزة، لجعل العملية التربوية والتعليمية، عملية ممكنة، متاحة للجميع في مختلف مراحل التعليم.

لذلك نفذت الدولة السورية تاريخياً، خططاً طموحة، لجهة ما يتعلق بــ : التوسع في بناء المدارس التعليمية والمهنية والمعاهد المتوسطة الفنية، والجامعات الحكومية والعمل بصورة مكثفة من أجل تأمين مستلزمات التربية والتعليم، إضافة إلى التزام الدولة المطلق بسياسة إلزامية التعليم، في الحلقتين الأولى والثانية، ومجانيته في مختلف مراحله، حتى الدراسات الجامعية العليا، في الوقت الذي استمرت فيه الدولة ماضية، بسياسة القبول أو الاستيعاب الجامعي، والتوسع في عملية الإيفاد الداخلي والخارجي، وتعيين الخريجين من الفنيين والتقنيين. وقد خصصت الدولة لذلك اعتمادات مالية كبيرة، وأنفقت موازنات كبيرة، كانت تشكل نسباً مقبولة من إجمالي اعتمادات الموازنة العامة للدولة السورية طوال العقود الماضية. ما يعني أن الدولة السورية كانت قد مارست سياسة تحفيزية، أدت إلى إقبال مجتمعي واسع على التعلم، أسهم بصورة واضحة في تحقيق نمو مضطرد في عدد طلاب الجامعات والمعاهد المتوسطة والمدارس

كل ما ذكر أعلاه يبدو منطلقا لخطة عمل يتم من خلالها تجاوز أخطاء الماضي ومفرزات الحرب ؟


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس