سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:30/11/2025 | SYR: 23:00 | 30/11/2025
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


 هل راهنت الحكومة فعلا على موقف الخارج منها .. وماذا بشأن موقف الداخل ، أين كسبت و أين خسرت ؟
30/11/2025      


  
                


سيرياستيبس
كتب الاعلامي أسعد عبود :

 كانجازات مادية و شعبية منتظرة ، لا يبدو التأخر في انجازات الوضع الداخلي خطراً داهماً .. هناك انجازات  و ما زلنا في العام الأول وحتى أقل بقليل .. إنما يطرح التحرك السوري دوليا نفسه كمتفوق منتصر ، وما زالت الحكومة نفسها و من يؤيدها ، وهم ليسوا بقلة ، يشيرون لهذا التفوق و " الانتصار "  كما يرغبون بتسميته ، إلى درجة قد تثير الريبة في احتمال أن يكون التألق الخارجي المفترض قد شغلهم عن الواقع الداخلي ، الذي لا تقل معالجته أهمية و الحاحاً عن الخارجي إن لم يكن يتفوق عليه ، يساعدهم في ذلك أنّ الناس الذي يعنيهم كثيراً الشأن الداخلي ، و أكثر من الخارجي ، انشغلوا  في فرح إسقاط النظام السابق .. و بالتالي ربما لم يكن التعويل على  فرحتهم تلك ، للتباطؤ في مستوجبات العمل و الانجاز في الشأن الداخلي ، بعيد الاحتمال . مع تقدير مخطئ أو مصيب ، أنّ الانجاز الداخلي بين ايدينا و سنصله أسرع كلما هيأنا وضعنا في الخارج و أوسعنا و سهلنا من تعاملنا معه .. فهل ثمة خطورة غير منظورة في تطوير الوضع الداخلي  ؟ 
لا بد أن هناك خطورة . ولا بد انها منظورة أيضا ، وأخطر ما فيها أن تكون هناك اخطاء معيارية - دعني اسميها - في التوجهات العامة الاساسية نحو الوضع الداخلي .. تشكل مخاطر على المسار و الاتجاه ، قبل أن تشكله على العزيمة و التقدم .. 
من هنا سأنطلق مباشرة إلى الحكاية الكهربائية ، مع أني ما كنت اريد أن أنخذ من هذه  المسألة سبحة طويلة من المقالات و الزوايا و الحكايات ، ولا سيما أنه سيكون لنا حتما عودة لموضوع الكهرباء يوم تبدأ الفواتير بموجب التسعبرة الجديدة تظهر ، و نتوقع أن تقف النسبة الغالبة من السكان عاجزة عن دفعها ما لم تكن زيادات كبيرة في الدخول عموما تحققت ، كزيادة مهمة في الرواتب و المعاشات التقاعدية .. و الأهم من ذلك هو ما يظهر للمتابع من صلابة الحكومة و إصرارها على التسعيرة الجديدة ، إذ استمرت تؤكد عليها كلما تحدثت في الشأن الكهربائي لتشرح طويلا عن انجازات و نجاحات قادمة في تطوير و توزيع الكهرباء لاستهلاك الناس دون المرور ولا بكلمة واحدة عن قضية الفاتورة .. و بالتالي هذا خلل معياري يوضح أن الحكومة بشكل عام ليست على تلك  المرونة في الاستجابة لطلب الناس .. و لعلها ترى أن طلبات الناس غايات لاتدرك .. و بالتالي الناس أو الجمهرة.  تهمرج و تصرخ و تئن لبعض الوقت ثم تعود  و تلتزم و تستجيب .. يمكن أن يكون للحكومة تجربتها في هذا المجال من يوم كانت حكومة لإدلب .. برأيي أن في ذلك خطأ معياري كبير ، يرد من خطأ من يعتقد أن تجربة إدلب تصح لسورية ، و قد قال يوما قائلهم : ادلب اليوم هي سورية و سورية هي ادلب . !! وفي محاولة تصحيح معياري يمكن أن تعيد  الحكومة نظرتها في تسعيرة الكهرباء .. و الاتصالات  .. مرة أخرى و عدم الرهان على تبليعها للناس الذين من الصعب أن يقبلوها .. كل ذلك و لم أقل بعد الخلل المعياري الأكبر و الأعرض 
والاهم .. وهو يتمثل في الحالة الامنية و الوضع القانوني و القضائي .. وهو ما لا يتنازل عنه مستثمر أو تاجر أو صناعي ما لم يكن فاسداً .  المستثمر الحقيقي الصادق النظيف أول ما يسأل عنه : هو الأمن و  القانون و الوضع القضائي .. هذا كله وغيره لا يمكن النظر إليه أو التعامل معه كشرابات الخرج .. إنه من عب الخرج .. بل إن مسار الوضع الداخلي و بشكل خاص منه الامني و القانوني و القضائي هو الذي يسهل المضي قدما في تطوير العمل الخارجي و ليس العكس 
.. As.abboud@gmail.com  


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس