سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:07/01/2026 | SYR: 21:08 | 07/01/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


qnbrepated

 مؤشرات إيجابية لتعافي الاقتصاد السوري
06/01/2026      


سيرياستيبس

تتجه الأنظار نحو الاقتصاد السوري الذي يقف على عتبة مرحلة مفصلية، حيث تظهر بوادر تفاؤل حذر بمستقبل أفضل.

الخبير التنموي، أكرم عفيف، اعتبر أنه و رغم إن الوضع الاقتصادي لا يزال يتطلب جهوداً استثنائية، إلا أن القرارات الأخيرة قد تكون حجر الأساس لانطلاقة اقتصادية سليمة ومستدامة.
إصلاحات هيكلية وقيادات جديدة: بوادر التغيير

ويوضح عفيف أن من أبرز المؤشرات الإيجابية هو التوجه الملحوظ نحو وضع شخصيات اقتصادية ذات كفاءة في مراكز صنع القرار، معتبراً أن هذه الخطوة “موفقة” وتتكامل مع تأسيس مؤسسة تنموية يرأسها الرئيس شخصياً، ما يعكس اهتماماً رفيع المستوى ببناء هيكل إداري قادر على مواكبة متطلبات التنمية.

وفي سياق متصل، يرى عفيف أن الإصلاحات الهيكلية، وعلى رأسها قضية العملة، تمثل ضرورة ملحة، مؤكداً أن الدعوات لإعادة هيكلة العملة، بما في ذلك حذف الأصفار، يجب ألا تُقابل بالسلبية، مشيراً إلى أن “التجربة التركية، التي شهدت حذف ستة أصفار من عملتها، أثبتت نجاح مثل هذه الإجراءات

ويوضح عفيف أن الهدف هو تسهيل المعاملات اليومية على المواطن الذي يواجه صعوبات عملية في التعامل مع كتل نقدية ضخمة.
من اقتصاد الندرة إلى اقتصاد الوفرة: استثمار الطاقات الوطنية

يرى عفيف أن الهدف الأسمى هو الانتقال بالاقتصاد السوري من نموذج اقتصاد الندرة والتقدير إلى اقتصاد الوفرة الذي يستثمر الموارد الوطنية ويضعها في نصابها الحقيقي، منوهاً بأن الشعب السوري شعب منتج بطبيعته، ومن هنا تنبع أهمية إطلاق المبادرات التي تهدف إلى تفعيل طاقاته الكامنة
المشاريع الأسرية: نواة لتحويل العوز إلى إنتاج

يطرح الباحث أكرم عفيف رؤية طموحة ترتكز على تمكين الأسر وتحويلها إلى وحدات إنتاجية، ويوضح عفيف أن تأسيس معمل تقليدي قد يستغرق وقتاً طويلاً، بينما يمكن تحقيق نتائج سريعة عبر دعم الأسر المنتجة. ويقول: عندما نمكن أسرة تتميز بإنتاج جيد، ونعمل على تحسين جودته عبر دعم رسمي وأكاديمي، يمكننا الحصول على منتج جاهز خلال ساعات .

ويضيف عفيف أن هناك ما يزيد على مليوني أسرة سورية تعاني من العوز، وهؤلاء يمثلون طاقة إنتاجية هائلة يمكن استثمارها، ويؤكد قائلاً: مهمتنا تكمن في كيفية تحويل حالة العوز إلى حالة إنتاج، وحالة الفقر إلى حالة وفرة ، منوهاً بتجربة حلب الناجحة في مصانع الألبسة، حيث كانت الأقمشة توزع على المنازل للخياطة، ما أتاح منتجاً بجودة عالية وسعر منخفض.
تحديات قائمة وآمال مستقبلية

لا يغفل عفيف التحديات الراهنة، حيث ينبه إلى أن البضاعة المستوردة التي تنافس المنتج الوطني أدت إلى خسائر في قطاعات حيوية مثل الدواجن والزراعة، ومع ذلك، يعرب عن تفاؤله بالمرحلة الجديدة، مشيراً إلى أن موقع سوريا الاستراتيجي الذي يربط بين ثلاث قارات يؤهلها لتكون مركزاً تجارياً عالمياً.

ويختتم عفيف حديثه بالقول: في الماضي، كانت العقوبات الاقتصادية والفساد عائقاً مزدوجاً، اليوم، بتجاوز هاتين العقبتين، تشير كل العوامل إلى أننا أمام واقع جديد ومبشر ،ويعرب عن أمله في أن تقود الإدارة الحالية البلاد بحكمة نحو بناء اقتصاد سوري مميز ومنافس، مضيفاً: نحن بحاجة إلى هذه العقلية المنفتحة على كافة الأفكار لوضع سوريا في مكانتها الصحيحة.

الحرية


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس