سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:16/02/2026 | SYR: 16:17 | 16/02/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


qnbrepated

 رهان وول ستريت: لماذا يتخلص المستثمرون من أسهم الذكاء الاصطناعي؟
16/02/2026      

رهان

سيرياستيبس

تتصاعد المخاوف داخل "وول ستريت" في شأن الذكاء الاصطناعي بوتيرة متسارعة، مما يدفع المستثمرين إلى التخارج من أسهم الشركات التي قد تجد نفسها في الجانب الخاسر من هذه الموجة التكنولوجية، ولا يقتصر الأمر على شركات البرمجيات الصغيرة بل يمتد إلى كبرى شركات إدارة الثروات والخدمات المالية.

واندلعت أحدث موجة بيع خلال الأسبوع، بعدما أطلقت شركة ناشئة غير معروفة على نطاق واسع تدعى "ألتروست" أداة متخصصة في استراتيجيات الضرائب.

هذا الإطلاق أدى إلى هبوط أسهم شركات "تشارلز شواب" و"رايموند جيمس للخدمات المالية" و"أل بي أل فايننشال هولدينغز" بنسبة تجاوزت سبعة في المئة.

وكان هذا التراجع الأعمق لبعض تلك الأسهم منذ اضطرابات الأسواق خلال موجة التوترات التجارية خلال أبريل (نيسان) 2025، لكنه لم يكن سوى حلقة جديدة في عقلية باتت مهيمنة داخل السوق يمكن تلخيصها بـ"البيع أولاً وطرح الأسئلة لاحقاً"، مع تدفق مئات المليارات من الدولارات إلى استثمارات الذكاء الاصطناعي وظهور منتجات جديدة تثير القلق في شأن قدرتها على قلب صناعات بأكملها.

وقال مدير الأموال في شركة "غابيلي لإدارة الصناديق" جون بيلتون "أية شركة لديها ولو احتمال ضئيل لأخطار التعرض للاضطراب يجري بيع أسهمها بصورة عشوائية".
هل انتقلت السوق من الخوف من فقاعة إلى الخوف من اضطراب شامل؟

خلال الأعوام الماضية، تصدرت تطورات الذكاء الاصطناعي مشهد (وول ستريت)، مع قيادة أسهم التكنولوجيا للموجة الصعودية التي دفعت المؤشرات إلى مستويات قياسية، حينها انحصر الجدل في سؤال واحد، هل نحن أمام فقاعة توشك على الانفجار أم أمام طفرة إنتاجية ستعيد تشكيل الشركات الأميركية؟

غير أن المشهد تغير بوضوح منذ مطلع الأسبوع الماضي، فبدلاً من البحث عن الشركات الرابحة في سباق الذكاء الاصطناعي، أصبح المستثمرون يركزون على تجنب أية شركة قد تواجه خطر الإزاحة، حتى لو كان هذا الخطر محدوداً.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة "غرانيت شيرز للاستشارات" ويل ريند "قصة العام الماضي كانت أننا جميعاً نؤمن بالذكاء الاصطناعي، لكننا نبحث عن حالات الاستخدام العملية، ومع استمرار اكتشاف حالات استخدام تبدو أكثر قوة وإقناعاً، فإن ذلك يقود الآن إلى اضطراب فعلي في قطاعات قائمة".
هل بدأت عدوى القلق تمتد من البرمجيات إلى بقية القطاعات؟

ظل قطاع البرمجيات لفترة طويلة في صدارة المتأثرين بمخاوف الذكاء الاصطناعي، لكن القلق بدأ يتوسع الأسبوع الماضي ليشمل قطاعات أخرى، بعدما أطلقت شركة "أنثروبيك" أدوات جديدة أثارت موجة بيع حادة في أسهم شركات البرمجيات والخدمات المالية وإدارة الأصول والخدمات القانونية.

وتعرضت أسهم وسطاء التأمين داخل الولايات المتحدة لضغوط قوية، بعدما كشفت منصة "إنشوريفاي" الإلكترونية عن تطبيق يستخدم برنامج "الدردشة الآلية القائمة على الذكاء الاصطناعي المطور من شركة "أوبن أي آي" لمقارنة أسعار تأمين السيارات.

وكانت شركات إدارة الثروات الهدف التالي بعد إطلاق منتج "هازل" من شركة "ألتروست"، وهو أداة تساعد المستشارين الماليين على تخصيص الاستراتيجيات الاستثمارية لعملائهم

وقال الرئيس التنفيذي لشركة "ألتروست" جيسون وينك إنه فوجئ بحجم رد فعل السوق، والذي أدى إلى محو مليارات الدولارات من القيم السوقية لعدد من شركات الاستثمار، لكنه رأى في ذلك دليلاً على إدراك السوق لحجم التهديد التنافسي.

وأوضح قائلاً "بدأ الناس يدركون أن البنية التقنية التي نستخدمها لبناء منتج هازل يمكنها أن تحل محل أية وظيفة في مجال إدارة الثروات، هذه المهمة عادة ما تُنفذها فرق عمل كاملة، لكنها يمكن أن تنجز بواسطة الذكاء الاصطناعي بكفاءة مقابل 100 دولار شهرياً فحسب".

وأحرزت شركات مثل "أوبن أي آي" و"أنثروبيك" تقدماً ملحوظاً في مجال هندسة البرمجيات، من خلال أدوات تساعد المطورين على تسريع كتابة الشيفرات البرمجية واكتشاف الأخطاء وتصحيحها، وهي تتجه تدريجاً إلى التوسع في صناعات أخرى.
هل يختلف الذكاء الاصطناعي عن موجات التحدي التكنولوجي السابقة؟

ويقول محللون إنه وعلى رغم الزخم تبقى هناك تساؤلات عديدة حول سرعة وحجم تبني هذه التكنولوجيا، فالقطاع المصرفي على سبيل المثال واجه تحديات متكررة من العملات المشفرة والخدمات المصرفية الإلكترونية وتقنيات أخرى، لكنها لم تتمكن في النهاية من تقويض هيمنته بصورة جوهرية.

ويعد بيلتون من بين المتشككين في التحول السريع من القلق في شأن فقاعة في أسهم الذكاء الاصطناعي إلى الاعتقاد أن هذه التكنولوجيا ستعطل قطاعات واسعة من الاقتصاد خلال وقت قصير. وقال "سيكون هناك رابحون وخاسرون في كل صناعة، لكن القاعدة العامة تقول إن الاضطراب التكنولوجي يستغرق عادة وقتاً أطول مما يتوقعه الناس حتى تتضح آثاره بالكامل".

وتعكس التراجعات الأخيرة أيضاً قلقاً أوسع في شأن الارتفاع الكبير الذي حققته الأسهم خلال الأعوام الماضية، مدفوعة بطفرة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وباقتصاد أميركي أظهر مرونة لافتة.

وأدى ذلك إلى ارتفاع التقييمات، مما جعل المستثمرين أكثر حساسية لأية إشارة قد تُفهم على أنها سلبية.

وقال ويل ريند "إذا ظهرت حتى إشارة خفيفة إلى أمر يراه السوق سلبياً إلى حد ما، فقد يتراجع السهم بنسبة 10 في المئة، وهو أمر لم يكن ليحدث في سوق لا تتداول عند هذه المستويات المرتفعة".

من جانبه، يرى الرئيس التنفيذي لشركة "غيربر كاواساكي لإدارة الاستثمارات" روس غيربر أن القلق الذي يضرب بعض قطاعات السوق بسبب ما يسمى خاسري الذكاء الاصطناعي، قد يكون مبالغاً فيه خلال هذه المرحلة.

وقال "يمكننا محاولة استشراف شكل العالم بعد خمسة أعوام في ظل الذكاء الاصطناعي، لكن الحقيقة أننا لا نعرف بعد. الأسواق تحاول إصدار أحكام مبكرة بينما لا نزال في بدايات هذه المرحلة الناشئة".

اندبندنت عربية


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس