سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:07/03/2026 | SYR: 22:00 | 07/03/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


qnbrepated

 وزير خارجية إيران لـ اندبندنت عربية: متواصلون مع السعودية وملتزمون باتفاق بكين
07/03/2026      


سيرياستيبس 
 

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده تجري اتصالات مستمرة مع السعودية في ظل التصعيد العسكري الجاري في المنطقة، مشيراً إلى تلقي طهران تأكيدات من الرياض بعدم السماح باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي ضد إيران.

وقال عراقجي في تصريح خاص لـ "اندبندنت عربية" بعد أنباء ترددت عن وساطة سعودية لتهدئة التوتر: "أنا ونظيري السعودي على اتصال دائم، وقد أكدت لنا السلطات السعودية التزامها التام بعدم السماح باستخدام أراضيها ومياهها ومجالها الجوي ضد إيران. اتصالاتنا مستمرة ونأمل أن يلتزم الأشقاء السعوديون باتفاق بكين هي الأخرى"، وذلك في أعقاب تأكيد السفير علي رضا عنايتي أن بلاده متمسكة بالاتفاق الذي أعاد العلاقة بين البلدين منذ مارس (آذار) 2023 بوساطة الصين.

ويأتي تصريح الوزير الإيراني في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً بعد الضربات الأميركية – الإسرائيلية التي استهدفت إيران، وما تبعها من هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة طاولت عدداً من القواعد الأميركية في المنطقة. وفي هذا السياق، حمّل عراقجي واشنطن وتل أبيب مسؤولية التصعيد، قائلاً لـ "اندبندنت عربية" إن ما سماه "عدوان الولايات المتحدة وإسرائيل قد عرّض المنطقة بأسرها للخطر"، مضيفاً أن إيران لا ترى في جيرانها خصوماً.

"نحن جيران"

وأضاف: "نحن أصدقاء لجيراننا. إن وجود القواعد الأميركية في المنطقة لم يجلب سوى انعدام الأمن. هذه الحرب فُرضت على المنطقة، لكننا نلقّن المعتدي درساً قاسياً".

وجاء تأكيد عراقجي بعد سلسلة تطورات دبلوماسية وعسكرية شهدتها المنطقة خلال الساعات الماضية، من بينها لقاء وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في الرياض لبحث الاعتداءات الإيرانية على المملكة في إطار اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك بين البلدين، إضافة إلى تحذيرات سابقة من إسلام آباد بأن أي هجوم على السعودية قد يندرج ضمن الاتفاقية الدفاعية المشتركة.

كما تتزامن التصريحات مع إعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اعتذار بلاده لدول الخليج عن الأضرار التي لحقت بها نتيجة الضربات الصاروخية خلال الحرب، وإعلانه قراراً بوقف استهداف دول الجوار ما لم تُستخدم أراضيها لشن هجمات ضد إيران.

وحول ما إذا كان الاعتذار الإيراني يمهد لوساطة سعودية تحدثت عنها وكالات الأنباء الدولية أمس، أكد رئيس مركز أبحاث الخليج عبدالعزيز بن صقر لـ "اندبندنت عربية" أن طبيعة التواصل في هذا الصدد تنطلق من إيمان الرياض بأن "لكل صراع نهاية، والصراع القائم بين إيران والولايات المتحدة دخل مرحلة حرجة وخطيرة تهدد الأمن الإقليمي والدولي، ولا يمكن استمرارها لفترة طويلة، لذا فإن كلا الطرفين سيحتاج لمخرج من هذه الأزمة".

بن صقر: نوايا الوساطة لم تتطور بعد

ولفت إلى أن بلاده تؤمن بأنها "تمتلك المقومات الأساسية للقيام بدور الوساطة في الصراع إن رغب الطرفان بقبول هذا الدور. فهناك نوايا حسنة للمساعدة في هذا المجال"، لكنه يعتقد أن "تلك النوايا والرغبات لم تتطور إلى عمل ملموس حتى الآن".

ولدى سؤاله بصيغة أخرى عما إذا كان اعتذار الرئيس الإيراني يعول عليه، أضاف: "الساعات والأيام القادمة ستكون الحكم على مصداقية أو عدم مصداقية وعود الرئيس الإيراني بإيقاف الهجمات على دول الجوار". بيد أنه ألمح إلى تعقيدات المشهد الداخلي في طهران، فقبل الأزمة الحالية "كان رئيس الجمهورية في إيران لا يمتلك السلطة على القرار الاستراتيجي في ظل وجود المرشد الأعلى ووجود قيادات الحرس الثوري الإيراني. قد يكون الوضع قد تغير الآن، وهو قد تحدث باسم مجلس القيادة الثلاثي الذي يتولى الحكم المؤقت لإيران".

ويضع التراشق الدبلوماسي اتفاق استئناف العلاقات بين السعودية وإيران، المعروف بـ "اتفاق بكين"، مجدداً تحت الاختبار، إذ تنص تفاهماته على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها، إضافة إلى تفعيل قنوات الاتصال السياسي والأمني بين الجانبين في أوقات الأزمات.

"السعودية ملتزمة باتفاق بكين ومبدأ الحياد"

غير أن بن صقر المقرب من مصادر صنع القرار في الرياض، نفى أن تكون الاتفاقية التاريخية بوساطة الصين مهددة، على رغم التصعيد القائم بين إيران والخليج. وقال: "السعودية ملتزمة باتفاق بكين وبمبدأ الحياد وعدم التدخل في الصراع، المملكة ليست طرفاً في هذا الصراع بأي صفة أو صيغة، وبذلت الجهود لتجنب التصعيد وتجنب الانجرار إلى حالة الحرب. اتفاق بكين هو اتفاق لا يتأثر بالتطورات الراهنة، ولا يوجد مبرر أو مصلحة لأي طرف من الأطراف لإلغاء هذا الاتفاق".

وكان مسؤول إيراني رفيع قال لـ "اندبندنت عربية" قبل اعتذار بزشكيان للخليج، إن بلاده ملتزمة باتفاق بكين على رغم مزاعم الإخلال به في أعقاب الهجمات التي شنتها طهران على أعيان مدنية في السعودية والخليج.

وقال المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه: "نحن جادون في الرد على العدوان" الأميركي والإسرائيلي، إلا أن الهجمات على السفارات والمنشآت الحيوية في السعودية "لا علاقة لنا بها". ورداً على ما إذا كانت طهران لا تزال متمسكة باتفاق بكين وهي تستهدف المنشآت الاقتصادية والدبلوماسية في مدن سعودية، أضاف حينها: "هذا لم يحدث. إيران ملتزمة باتفاق بكين، وتنفي بشدة ما يناقض ذلك".


وحول التساؤلات الخليجية عما يمنع دول مجلس التعاون من الرد الدبلوماسي على الأقل أثناء استهداف طهران لها، أجاب: "لا توجد حاجة أو مبرر لقطع العلاقات مع إيران رغم عدوانها السافر على دول الخليج العربية، فهناك رغبة وضرورة بإبقاء قنوات التواصل الدبلوماسي قائمة مع من يتولى السلطة في إيران، واستمرار عمل البعثات الدبلوماسية هو ضرورة في الأزمات".

مع ذلك، حذر رئيس مركز أبحاث الخليج من خروج الأمور عن السيطرة، رافضاً سردية أن إيران ليس لديها ما تخسره إن هاجمتها دول الخليج الآن، وهي تتلقى أصلاً الضربات من إسرائيل وأميركا معاً.

أميركا تروج لانهيار النظام

وقال في حديثه معنا: "ربما هذا هو نمط التفكير الذي ساد ضمن القيادة الإيرانية (أو ما تبقى منها)، أي اليأس من البقاء، ولكن الحقيقة ورغم مرور أسبوع من بداية الصراع، هذه القيادة لا تزال حتى اليوم متماسكة وتدير عمليات عسكرية واسعة، وقادرة على منع حالات التمرد الداخلي"، معتبراً أن القيادة الإيرانية هي الأعلم بوضعها الحقيقي ووضع البلاد، "وربما هناك تقديرات داخلية بمحدودية القدرة على الصمود تحت ضغوط العمل العسكري الواسع والشامل، واعتبار الانهيار أمراً حتمياً، وهو ما يحاول الحلف الأميركي – الإسرائيلي الترويج له".

وكانت "بلومبيرغ" أفادت نقلاً عن عدد من المسؤولين الأوروبيين الجمعة، بأن السعودية كثّفت تواصلها المباشر مع إيران للمساعدة في احتواء الحرب في الشرق الأوسط. وأشار التقرير إلى أن المسؤولين السعوديين استخدموا في الأيام الأخيرة قنواتهم الدبلوماسية غير الرسمية مع إيران بشكل مكثف لتهدئة التوترات ومنع تفاقم الصراع.

وفي هذا السياق، دعا أحد المحللين الإيرانيين المحسوبين على النظام، محمد صالح صدقيان، دول الخليج إلى وضع اعتذار بزشكيان في سياقه الصحيح وعدم إساءة فهمه، إذ يُنظر إليه بوصفه خطوة مهمة تعكس رغبة الرئيس الإيراني في تهدئة التوتر والسعي إلى إعادة الأمن والاستقرار، ليس في إيران فحسب بل في المنطقة بأسرها.

وذلك في بروز ما قال إنه حالة استياء إيرانية من بعض التيارات نحو موقف بزشكيان، الذي وصفه الرئيس الأميركي ترمب بـ "الاستسلام"، لهذا شدد صدقيان كذلك على أهمية أن يلتزم "المواطنون والقوات المسلحة بكل تشكيلاتها بقرارات الرئيس باعتباره عضواً في القيادة المؤقتة، إذ إن طاعته واجبة قانوناً وشرعاً، وأن إثارة الخلافات الداخلية في مثل هذه الظروف الحساسة لا تخدم البلاد ولا المواطنين، كما أنها لا تصب في مصلحة الأمن القومي الإيراني".

اندبندنت عربية 


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس