سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:31/05/2026 | SYR: 15:45 | 31/05/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


qnbrepated

 هل يتجاوز الاقتصاد العالمي صدمة الحرب؟
31/05/2026      


سيرياستيبس 
كتب الاعلامي غالب درويش 


مع اتساع رقعة التوترات وتصاعد المخاوف من تداعيات الحرب على الاقتصاد العالمي، يبرز سؤال أساس يفرض نفسه على الحكومات والأسواق والمؤسسات المالية: هل يستطيع العالم تجاوز صدمة الحرب، أم أن الاقتصاد الدولي مقبل على مرحلة طويلة من الاضطراب وعدم اليقين؟

يجيب رئيس القسم الاقتصادي في "اندبندنت عربية" غالب درويش، مشيراً إلى أنه خلال الأعوام الماضية، نجح الاقتصاد العالمي في التعافي تدرجاً من أزمات متلاحقة بدأت بجائحة كورونا، مروراً بأزمات التضخم وسلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الفائدة، وصولاً إلى التباطؤ الاقتصادي في عدد من الاقتصادات الكبرى.
غير أن الحرب الحالية جاءت كما يقول درويش، في توقيت بالغ الحساسية، لتضع العالم أمام اختبار اقتصادي جديد أكثر تعقيداً، وبخاصة مع ارتباطها بممرات الطاقة والتجارة الدولية.
تأخر وصول المواد الخام
في حلقة جديدة من سلسلة "رأي اقتصادي"، يلفت درويش إلى أن القلق الأكبر لا يتعلق فقط بارتفاع أسعار النفط أو اضطراب أسواق المال، بل بامتداد التأثير إلى الاقتصاد الحقيقي، فالحروب الكبرى تعني ارتفاع كلفة النقل والتأمين والطاقة، وتعني أيضاً اضطراب حركة التجارة العالمية، وتأخر وصول المواد الخام والسلع الأساسية، وهو ما ينعكس مباشرة على الإنتاج الصناعي وأسعار الغذاء ومستويات المعيشة.


في الوقت ذاته يبدو أن أزمة الدين العالمي باتت مزدحمة بالسندات إذ يرى المختصون أن موجة تضخم واحدة خلال عقد العشرينيات قد تُعد حدثاً عابراً، لكن تكرارها للمرة الثانية يشير إلى اتجاه جديد ومثير للقلق، فالحرب أشعلت موجة جديدة من ارتفاع الأسعار التي ضربت اقتصاد العالم الذي لم يكد يتعافى من الصدمة السابقة، وفق درويش.
أدوات عالمية للتكيف
ويضيف "جزء كبير من إمدادات الوقود والأسمدة العالمية بات عالقاً مع تداعيات أزمة هرمز حيث بدأت التداعيات تتسع سريعاً، إذ ألغت شركات طيران رحلاتها، واضطرت شركات أميركية لإنفاق 20 مليار دولار إضافية على الوقود بينما بات مزارعو المحصولات في آسيا يتساءلون عما إذا كان عليهم التخلي عن الزراعة هذا الموسم."
 مع ذلك، يرى مختصون أن الأسوأ لم يأتِ بعد وأن الأمور مرشحة للتدهور قبل أن تتحسن، ومع تفاقم هذه الأضرار وتراكمها، بدأت أكثر الملاذات أماناً في عالم المال تهتز بقوة.
ويتابع درويش "هناك وجهة نظر أخرى ترى أنه على رغم هذه التحديات، يرى كثير من المختصين أن الاقتصاد العالمي لا يزال يمتلك أدوات للتكيف، خصوصاً بعد الخبرات التي اكتسبتها الدول خلال الأزمات السابقة، فقد دفعت جائحة كورونا كثيراً من الحكومات إلى إعادة التفكير في أمن الإمدادات وسلاسل التوريد وتنويع مصادر الطاقة والاستثمار في البنية التحتية والاقتصاد الرقمي."

اندبندنت عربية 


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس