سورية تدين بشدة اعتداءات قوات الاحتلال التركي بحق الشعب السوري: أردوغان يؤكد مجددا أنه خارج عن القانون الدولي        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/11/2019 | SYR: 20:47 | 21/11/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

 في مواجهة الحرائق وأسراب الحشرات
يد الوحدات الإدارية والأجهزة المعنية... وحدها (لا تصفق)!
30/05/2019      


دمشق-سيرياستيبس:

 موجة الحرائق التي تلتهم حقول المزارعين ومحاصيلهم الزراعية في مناطق عدة، لاسيما في المناطق الخارجة عن سيطرة الدولة، والحديث عن زيادة ملحوظة وغير معتادة في أعداد الحشرات وأنواعها وأشكالها تشير إلى أن المتغيرات المناخية والبيئية قد تحمل معها حوادث أخرى خلال أيام الصيف القادمة. وهذا يطرح تساؤلات عن الاستعدادات والإجراءات الوقائية المعتادة من قبل الجهات العامة والوحدات الإدارية المعنية.

لا يمكن للوحدات الإدارات في مختلف المحافظات والمناطق من مواجهة موجة الحرائق لوحدها، ولا يمكنها أن تكافح أسراب الحشرات والصراصير بإمكانياتها الضعيفة والمحدودة، والمؤسسات الحكومية بعد ثماني سنوات حرب غير قادرة على تغطية وتوفير الدعم لكل الوحدات الإدارية المحتاجة، سواء لنقص الإمكانيات المالية والتقنية أو لتأثيرات الحصار والعقوبات الخارجية...فما الحل؟.

 إن أهم خطوة يفترض بالوحدات الإدارية على اختلاف مستوياتها وتسمياتها تكمن في التواصل مع المجتمع المحلي بكل أطيافه وشرائحه للصول عل دعمه ومشاركته في مواجهة تداعيات المتغيرات المناخية، فتكاتف المجتمع المحلي من شأنه أن يخفف من تأثيرات الحوادث التي تتعرض لها بعض المناطق، وفي النهاية هادا الواجب الجميع وليس فقط مؤسسات الدولة والوحدات الإدارية.

والحصول على تكاتف المجتمع الأهلي تبدأ بتعاون الوحدات الإدارات والمؤسسات العامة والفعاليات المجتمعية والاقتصادية على تنفيذ حملات توعية وقائية، تماما كما كان يحدث سابقا عندما كان سكان الأحياء والشوارع والقرى والمناطق يتعاونون لمواجهة أي حادثة، فإذا المواطن غير قادر ماديا على دعم جهود مواجهة الحرائق ومكافحة الحشرات وغير ذلك، فإنه يمكنه أن يسهم في منع اندلاع بعض الحرائق والحد من تزايد الحشرات وتكاثرها عبر التزامه بإجراءات الحذر والحيطة ونشر الوعي ومساعدة جيرانه وحيه والمشاركة بدعم المتضررين وهكذا.

في مثل هذه الظروف علينا ألا نتوقع أن تصل يد المؤسسات العامة والوحدات الإدارية إلى كل بقعة، وألا تكون قادرة على تلبية كل طلب، لكن بالدعم الأهلي والمجتمعي يمكن أن تقل نسبة الخطر والأثار السلبية وتجاوزها تدريجياً.

 

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق