سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:14/10/2026 | SYR: 14:19 | 14/10/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


IbnZuhr Sa77a Page

 لماذا نمرض دائما في هذا الوقت من العام؟
14/10/2026      




سيرياستيبس 

تزداد نزلات البرد والإنفلونزا خلال الخريف والشتاء مع نشاط الفيروسات في الطقس البارد، وجفاف الهواء، وقضاء وقت أطول في أماكن مغلقة أقل تهوية، إلى جانب العودة إلى المدارس والعمل والاختلاط بأعداد أكبر من الأشخاص. ويمكن خفض خطر الإصابة عبر النوم الجيد والغذاء المتنوع والهواء النقي والحفاظ على دفء الجسم ونظافة اليدين والأسطح، إضافة إلى تلقي لقاح الإنفلونزا، ولا سيما للفئات الأكثر عرضة للخطر.

مع بدء انخفاض درجات الحرارة، يبدو أن هواء الخريف البارد يجلب معه زيادة ملحوظة في حالات الرشح والعطاس واستخدام المناديل في أماكن العمل.

ويترافق تغير الفصول مع تغير الطقس وروتيننا اليومي، لكن لماذا يشعر كثر منا بالإرهاق والتوعك في هذا الوقت من العام؟

للإجابة عن ذلك، تحدثنا إلى الدكتورة نيكي رامسكيل، وهي طبيبة عامة ومؤسسة عيادة "ذا فيميل هيلث دكتور" The Female Health Doctor Clinic، لمعرفة الأسباب الكامنة وراء هذه الزيادة الموسمية في حالات المرض.

الفيروسات أكثر نشاطاً
تقول رامسكيل: "تميل الفيروسات المسببة للإنفلونزا ونزلات البرد إلى أن تكون أكثر نشاطاً في الطقس البارد، وتنتقل وتنتشر بسرعة أكبر خلال فصلي الخريف والشتاء".

وتضيف: "تنجم الإنفلونزا عن فيروسات تحمل الاسم نفسه، في حين تحدث نزلات البرد عادة بسبب الفيروسات الأنفية. لذلك، وعلى رغم أن لقاح الإنفلونزا يساعد في خفض خطر الإصابة بها، فإنه لن يمنعك من الإصابة بنزلة برد".

وتضيف الطبيبة العامة أن "كوفيد" وفيروس "نوروفيروس" شائعان أيضاً في هذا الوقت من العام.

أعراض نزلات البرد
تشمل الأعراض الرئيسة ما يلي:

انسداد أو سيلان الأنف

العطاس

التهاب الحلق

بحة الصوت

السعال

الشعور بالتعب والتوعك

وقد تعاني أيضاً:

ارتفاع درجة الحرارة

آلام العضلات

فقدان حاستي التذوق والشم

الشعور بضغط في الأذنين والوجه

الهواء الجاف قد يضعف دفاعات الجسم المناعية
توضح رامسكيل: "يساعد الأنف بطبيعته على التقاط الفيروسات ومحاولة التخلص منها. لكن الهواء البارد والجاف في هذا الوقت من العام قد يجفف الأغشية المخاطية داخله، مما يجعلنا أكثر عرضة للإصابة، لأن الحاجز الذي يمنع الفيروسات من النفاذ يصبح أضعف".

قضاء وقت أطول في الأماكن المغلقة
تقول الطبيبة العامة: "نميل في هذا الوقت من العام إلى تغيير روتيننا وطريقة قيامنا بالأمور بعض الشيء. فعلى سبيل المثال، بدلاً من قضاء الوقت في الخارج والهواء الطلق، نمضي وقتاً أطول في الأماكن المغلقة".

وتضيف: "نميل إلى إبقاء النوافذ والأبواب مغلقة مدة أطول، مما يقلل التهوية ويزيد احتمال تراكم الجراثيم وانتقالها بين الأشخاص داخل المنزل".

العودة إلى العمل والمدارس بعد العطلة الصيفية
تقول رامسكيل: "خلال الصيف، يذهب كثر منا في إجازات ويبتعدون بعض الوقت من التجمعات، ويقضون وقتاً أطول في الخارج. لكن في الخريف، عندما نعود إلى العمل والمدارس، نجد أنفسنا محاطين بأعداد كبيرة من الأشخاص، وتميل الفيروسات إلى الانتشار بسرعة أكبر بكثير".

وتضيف: "إذا كنت تستخدم قطارات الأنفاق أو تعمل في مكتب مفتوح، فمن المرجح بدرجة أكبر أن تلتقط عدوى، ما لم تكن تعقم كل شيء باستمرار، إذ ترتفع كثيراً احتمالات ابتلاع الفيروسات أو استنشاقها".

ويُعرف الأطفال الصغار، على وجه الخصوص، بكثرة التقاط العدوى في المدارس.

وتقول الطبيبة العامة: "تنتشر في المدارس خلال هذا الوقت من العام أنواع كثيرة من العدوى التي ينقلها الأطفال الصغار معهم إلى المنزل. وفي كثير من الأحيان، لا تكون أجهزتهم المناعية قد واجهت معظم هذه الفيروسات والجراثيم من قبل، ولذلك لا تزال تتعلم كيفية التعامل معها".


الجداول المزدحمة والضغوط
تقول رامسكيل: "يمكن أن يكون الخريف فترة مزدحمة من العام، وإذا كنت تستنزف نفسك، ولا تنام جيداً، ولا تتبع نظاماً غذائياً صحياً، فأنت لا تمنح جسمك ما يحتاج إليه للحفاظ على جهازك المناعي في أفضل حالاته".

وفي ما يلي بعض النصائح للوقاية من الأمراض في هذا الوقت من العام:

ارتداء ملابس دافئة

تنصح رامسكيل: "عندما تخرج، احرص على ارتداء ملابس دافئة وافعل ما تستطيع للحفاظ على حرارة جسمك".

الالتزام بنظام غذائي صحي وروتين نوم منتظم

تقول رامسكيل: "احرص على تناول غذاء متنوع والحصول على قسط كاف من النوم".

الخروج لاستنشاق بعض الهواء النقي

توصي الطبيبة العامة: "حاول استنشاق بعض الهواء النقي حتى لا تبقى طوال الوقت في مكتب مكتوم يفتقر إلى التهوية".

تلقي لقاح الإنفلونزا

تنصح رامسكيل: [إذا كنت مقيماً في بريطانيا] "تحقق مما إذا كنت مؤهلاً للحصول على لقاح مجاني للإنفلونزا من هيئة الخدمات الصحية الوطنية". وتضيف: "إذا كنت من الفئات الأكثر عرضة للخطر، فعليك التأكد من تلقيه كل عام، ويفترض أن تصلك دعوة من ’هيئة الخدمات الصحية الوطنية‘ إلى حجز موعد".

وبحسب الموقع الإلكتروني لـ"هيئة الخدمات الصحية الوطنية"، يمكنك الحصول على لقاح الإنفلونزا مجاناً إذا كنت ضمن إحدى الفئات الآتية:

من تبلغ أعمارهم 65 سنة أو أكثر، بما في ذلك من سيبلغون 65 سنة بحلول الـ31 من مارس (آذار) 2027.

من تراوح أعمارهم بين 18 و64 سنة ويعانون حالات صحية معينة طويلة الأمد.

الحوامل، إذ يمكن تلقي لقاح الإنفلونزا في أي مرحلة من الحمل.

المقيمون في دور الرعاية.

من يقدمون الرعاية بصورة رئيسة لشخص مسن أو من ذوي الإعاقة، أو يتلقون إعانة لمقدمي الرعاية.

من يعيشون مع شخص يعاني ضعفاً في جهاز المناعة.

من تبلغ أعمارهم 16 سنة أو أكثر وينامون في العراء أو يقيمون في مأوى للمشردين أو مأوى ليلي.

وأضافت رامسكيل: "إذا لم تكن مؤهلاً للحصول على لقاح الإنفلونزا مجاناً من ’هيئة الخدمات الصحية الوطنية‘، فيمكنك دفع كلفته وتلقيه بصورة خاصة".

الحرص على نظافة اليدين والأسطح

تنصح رامسكيل: "اغسل يديك بانتظام، وكن أكثر حرصاً على تنظيف مكتبك وهاتفك ولوحة المفاتيح وأي شيء آخر قد يلمسه الآخرون".

اندبندنت عربية 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس