الإسكان والاستثمار على طاولة مباحثات سورية مصرية في دمشق
29/07/2026
سيرياستيبس
بحث وزير الأشغال العامة والإسكان السوري مصطفى عبد الرزاق، الثلاثاء، مع القائم بأعمال السفارة المصرية في دمشق محمد الفقي، سبل تعزيز التعاون بين سوريا ومصر في مجالات الإسكان والتنمية العمرانية والاستثمار، إلى جانب تبادل الخبرات في مشاريع البنية التحتية وتطوير المدن.
وقالت وزارة الأشغال العامة والإسكان إن اللقاء، الذي عُقد في مقرها بدمشق، تناول فرص الاستفادة من الخبرات المصرية في التخطيط العمراني وتنفيذ المشاريع الإنشائية، وإمكانات توسيع التعاون بين المؤسسات المعنية في البلدين.
وخلال الاجتماع، استعرض عبد الرزاق أولويات عمل الوزارة خلال المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها زيادة المعروض السكني، ودعم مشاريع التنمية العمرانية، وتهيئة البيئة اللازمة لإطلاق مشاريع إعادة الإعمار، إضافة إلى جذب الاستثمارات المرتبطة بقطاعي البناء والإسكان.
وأشار الوزير إلى الإجراءات التي اتخذتها الحكومة السورية لتشجيع الاستثمار، وتشمل تقديم تسهيلات للمستثمرين وتبسيط الإجراءات الإدارية، بهدف تحسين بيئة الأعمال واستقطاب رؤوس الأموال، ولا سيما إلى قطاعي الإسكان والبنية التحتية.
خبرات مصرية في المدن الجديدة والبنية التحتية
من جانبه، قال القائم بأعمال السفارة المصرية إن قطاع الإسكان يمثل أحد المجالات المرشحة لتوسيع التعاون بين البلدين، مشيراً إلى الخبرة المصرية في إنشاء المدن الجديدة، وتطوير المناطق العشوائية، وتنفيذ مشاريع الطرق وشبكات البنية التحتية.
وأضاف الفقي، بحسب الوزارة، أن تنسيقاً قائماً بين المؤسسات السورية والمصرية، معرباً عن استعداد بلاده لتوسيع التعاون خلال المرحلة المقبلة، بما يشمل تبادل الخبرات الفنية والإدارية والاستفادة من التجارب المصرية في مجالات التخطيط العمراني والإسكان.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة التواصل بين الجهات المعنية، وتطوير التعاون في مشاريع الإسكان وإدارة البنية التحتية، بما يتيح تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الإقليمية في هذا المجال.
تأتي المباحثات في وقت تسعى فيه الحكومة السورية إلى إعادة تنشيط قطاع الإسكان، الذي تعرض لأضرار واسعة خلال سنوات الثورة، بالتوازي مع محاولات استقطاب استثمارات عربية وأجنبية وتوسيع التعاون مع الدول العربية في ملفات إعادة التأهيل العمراني والبنية التحتية.
المصدر:
http://mail.syriasteps.com/index.php?d=131&id=206689