من يعوض...ومن يدفع؟
أمطار وثلوج... ومحاصيل زراعية في مهب الصقيع والسيول!



 

 دمشق - سيرياستيبس :

 

في ضوء الأحوال الجوية السائدة في البلاد خلال هذه الفترة، وما قد يعقبها من تأثيرات سلبية متباينة الشدة على المحاصيل الزراعية، جراء موجات الصقيع المتوقعة والهطولات المطرية التي قد تكون مضرة في مثل هذا الوقت من العام لبعض المحاصيل، فإن الأنظار تتجه مرة أخرى إلى صندوق مكافحة الجفاف والتخفيف من أضرار الكوارث الطبيعية لمعرفة الخطوات التي سيتخذها الصندوق للتخفيف من أضرار المزارعين، والتي غالباً ما تتمثل في صرف تعويضات مالية محدودة ليس لها أس تأثير في حياة المزارع. لذلك فإن الحديث يعود ليتناول مستقبل هذا الصندوق وغاياته وأهدافه، فمن غير المنطقي استمرار عمل الصندوق وفق آليته الحالية، فهناك حاجة إلى جهد أكبر يدعم صمود المزارع والفلاح في مواجهة الكوارث والظروف المناخية المتقلبة، والمسألة هناك ليست فقط مالية وإنما يجب أن تكون علمية تتعلق بوضع آليات دقيقة لتقدير حجم الخسائر المباشرة وغير المباشرة، وسبل الوصول إلى المتضرر الحقيقي، ومنحه التعويض المتناسب وحجم الضرر الذي لحق بمحصوله. في الجانب المالي وبالنظر إلى حجم الأضرار السنوية الناجمة عن السيول والأمطار الغزيرة وموجات الصقيع، فإن موازنة الصندوق غير كافية وتحتاج إلى إعادة نظر ودون أن يرتب ذلك أي أثر على الخزينة العامة لاعتبارات كثيرة، وهنا نعود إلى فكرة التأمين الزراعي وأهميته الحيوية ونعتقد أن هذه هي وظيفة قطاع التأمين الجوهرية.. دعم الإنتاج الوطني والقائمين عليه. والفرصة مواتية اليوم للتوجه في هذا الاتجاه والاستفادة من تجارب دولية كثيرة.



المصدر:
http://mail.syriasteps.com/index.php?d=132&id=169833

Copyright © 2006 Syria Steps, All rights reserved - Powered by Platinum Inc