(قسد) متهمة بافتعال بعضها لأسباب سياسية
الحرائق "تشعل" الحديث مجدداً عن مشروع التأمين الزراعي



دمشق-سيرياستيبس:

 

تستنفر الحكومة مؤسساتها وأجهزتها لمواجهة ظاهرة الحرائق في مختلف المحافظات، والناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة، حيث ترتفع مخاطر حدوث الحرائق في حقول القمح والشعير والحقول المليئة بالأعشاب الكثيفة هذا العام بفعل الهطولات المطرية العالية. وقد تم النجاح في إخماد حرائق كثيرة وهناك غرفة مركزية لمتابعة الظاهرة وتوجيه الدعم اللازم للجهات المعنية والمكلفة بإخماد الحرائق.

مرة أخرى تؤكد الطبيعة أن هناك حاجة ماسة للبدء بمشروع التأمين الزراعي، إذ أن أي دولة في العالم عاجزة عن تخصيص كل حقول أو قرية بسيارة أو سيارتين للإطفاء، وبالتالي ومهما كان الحرص الحكومي والجهود الكبيرة المبذولة فإنه سيكون هناك خسائر بلا أدنى شك والتعويض عن هذه الخسائر يحتاج إلى مؤسسة تعمل بشكل علمي وتملك إمكانيات تؤهلها لدفع تعويضات حقيقية وليست رمزية. لذلك الحل بوضوح هو الاتجاه نحو تأسيس مشروع للتأمين الزراعي.

الجانب الأخر في مشكلة الحرائق تكمن في معاناة مزارعي وفلاحي المنطقة الشرقية، حيث تتواجد ميلشيات ما يسمى بقسد والوحدات الإدارية غير المعنية بمساعدة الفلاحين والمزارعين ودعمهم لمواجهة ظاهرة الحرائق وإخمادها بسرعة، ولا يستبعد في أحيان كثيرة أن تكون هذه الميلشيات هي المتسببة بالحرائق للحيلولة دون قيام المنتجين بتسليم منتجاتهم لمؤسسات الدولة السورية أو للضغط اقتصاديا على سكان المنطقة الرافضين لتواجد هذه الميلشيات والمطالبين بعودة مؤسسات الدولة السورية، وهذا ظهر جليا من خلال المظاهرات والاعتصامات التي قتم بها سكان المناطق التي تتواجد فيها هذه الميلشيات المتحالفة مع المحتل الأمريكي.



المصدر:
http://mail.syriasteps.com/index.php?d=132&id=171028

Copyright © 2006 Syria Steps, All rights reserved - Powered by Platinum Inc