سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/07/2026 | SYR: 00:50 | 19/07/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير

 بوينغ تبقي على توقعات 20 عاما للطلب على الطائرات متجاهلة حرب إيران
19/07/2026      

بوينغ

سيرياستيبس

أبقت شركة ‌"بوينغ" على توقعاتها بوجود طلب عالمي قوي على الطائرات التجارية الجديدة خلال الـ20 عاماً المقبلة، وذلك في توقعات للسوق أصدرتها الشركة الأميركية لصناعة الطائرات في إنجلترا اليوم السبت قبيل انطلاق معرض "فارنبره" الجوي.

وجاءت توقعات الشركة مطابقة تقريباً لتوقعاتها عام 2025، وتوقعت "بوينغ" أن تبلغ عمليات التسليم العالمية على مستوى القطاع 43625 طائرة ركاب وطائرة شحن جديدة على مستوى العالم من عام 2026 حتى 2045، منها 33545 طائرة ‌ذات ممر واحد ‌و7715 طائرة عريضة البدن و930 طائرة ‌مصنعة ⁠لغرض الشحن، و1435 ⁠طائرة للرحلات الإقليمية.
ماذا عن "إيرباص"؟

وخفضت شركة "إيرباص"، المنافسة الأوروبية لشركة "بوينغ"، هذا الشهر توقعاتها بنسبة واحد في المئة لتصل إلى 42060 طائرة جديدة، مشيرة إلى حرب إيران والتوترات التجارية.

وتتوقع "بوينغ" نمو حركة نقل الركاب جواً بنحو 2.3 في المئة هذا العام، أي أقل من نصف معدل النمو المسجل العام ⁠الماضي والبالغ 5.3 في المئة، وتتوقع أن ينتعش النمو إلى ما بين ‌ستة في المئة وسبعة في المئة عام 2027، وإلى ما بين خمسة ‌في المئة وستة في المئة في 2028.

وقال نائب رئيس ‌قسم التسويق التجاري في "بوينغ" للصحافيين دارين هولست، "تشير توقعاتنا إلى أن حركة نقل الركاب على الصعيد العالمي ستصل إلى المستوى الذي كان من المفترض أن تصل إليه بحلول نهاية عام ‌2028". ووصف التباطؤ الحالي بأنه يختلف عن صدمة الطلب التي استمرت لأعوام عدة ⁠بسبب جائحة ⁠"كوفيد-19".
ارتفاع حركة الشحن

وتتوقع "بوينغ" نمو عدد المسافرين أربعة في المئة سنوياً على مدار العقدين، مع ارتفاع حركة الشحن 3.7 في المئة، وتوسع أسطول الطائرات ثلاثة في المئة، ونمو الاقتصاد العالمي 2.5 في المئة.

ومن المتوقع أن تستحوذ الصين على 21 في المئة من عمليات التسليم، تليها منطقة أوراسيا بنسبة 20 في المئة، وأميركا الشمالية وجنوب شرقي آسيا بنسبة 19 في المئة لكل منهما، والشرق الأوسط وأفريقيا بنسبة 10 في المئة، وأميركا اللاتينية بنسبة ستة في المئة، ومنطقة أوقيانوسيا/ شمال شرقي آسيا بنسبة خمسة في المئة.

وقال هولست إن توقعات الطلب على المدى الطويل لا تزال مدعومة بالتجارة والسياحة والهجرة وتوسع شبكات شركات الطيران.

المجموعة الأميركية لصناعة الطائرات توقعت بحلول 2045 أن تكون نسبة تفوق 90 في المئة من الطائرات منتمية إلى الجيل الجديد الأقل استهلاكاً للوقود وتلويثاً وهديراً.
نمو الطلب العالمي

وينبغي تالياً للوصول إلى هذا المستوى تصنيع نحو 44 ألف طائرة، من بينها أكثر بقليل من 22 ألفاً لتلبية نمو الطلب، ونحو 21500 لاستبدال الطائرات المستخدمة راهناً.

وبفعل هذا التحديث الواسع النطاق يتوقع أن ترتفع حصة الطائرات من الجيل الجديد من 32 في المئة من الأسطول الحالي إلى 92 في المئة سنة 2045.

وقال هولست إن هذه الطرز الجديدة "أكثر كفاءة بنسبة 30 في المئة" في ما يتعلق بخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، إذ إنها تحقق "وفراً بنحو 20 في المئة في استهلاك الوقود".

وواظبت "بوينغ" منذ عام 1961 على نشر هذه الدراسة السنوية عن آفاق سوق الطيران التجاري لمدة 20 عاماً، قبل معرضي "لو بورجيه" (فرنسا) و"فارنبره" (المملكة المتحدة) الجويين البارزين.

ويقام معرض "فارنبره" هذا العام من الـ20 إلى الـ24 من يوليو (تموز) الجاري.
زيادة عمليات التسليم

إلا أن شركات صناعة الطائرات، على رغم زيادة عمليات التسليم بنسبة 25 في المئة عام 2025، لا تزال قاصرة عن الإنتاج بما يكفي، إذ يبلغ العجز السنوي مقارنة بالطلب نحو 350 طائرة جديدة.

وأشار هولست إلى أن حجم الحركة الجوية زاد بنحو 6 في المئة على أساس سنوي خلال الشهرين الأولين من 2026، لكن الحرب في الشرق الأوسط منذ نهاية فبراير (شباط) وجهت ضربة فرملت هذا الزخم بصورة حادة. وأوضح أن هذه الحرب "تعطل السفر جواً على المدى القصير"، نظراً إلى تداعياتها على أسعار المحروقات، وكلف شركات الطيران، والطلب على السفر. وقد حملت شركات عدة أسعار التذاكر كلفتها الإضافية.

لكن هولست شدد على أن "الأسس التي يقوم عليها السفر الجوي والطلب ما زالت متينة".

اندبندنت عربية


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق