صرافات البلد ناقصة القدر والعدد .. عينك عالتفاصيل .. بتعرف السبب ؟
05/01/2020



دمشق – سيرياستيبس :

الصرافات .. العنوان الذي لم يغب يوما عن واجهة وسائل الاعلام السورية بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي ..

معطلة .. خارج الخدمة .. جعلت الطوابير طويلة على " الشغال " منها من كبار السن والشباب والطامحين للحصول على رواتبهم ليعيشوا بها ما استطاعوا إليه سبيلا ؟

يكيل الجميع الاتهامات للجهات الحكومية المعنية ويتهمها .. يخصون إدارات المصارف بكل أنواع النقد وحتى الشتائم .. لتأتي التبريرات من هنا وهناك , من هذا المصرف وذلك وتبقى المشكلة هي هي .. الحكي يواجه بالحكي ؟

عدد الصرافات التي تعمل في البلاد هي أقل بكثير من قدرتها عل تخديم موظفي الدولة ومتقاعديها وأي طارئ " كزيادة الرواتب مثلا " سيخلق مشكلة حقيقية تضاف الى مشاكل الصرافات الكثيرة .. الصرافات التي واجهت الحرب مثلها مثل كل شيء في البلاد تعرضت للتخريب وتأثرت بالحصار والأهم أن خروجها من الأزمة يحتاج الى قرارات متكاملة لاتبدو أنها متوفرة الآن بالشكل المطلوب ما يجعل كل الحلول " تسكيج " . 

يُعطي أصحاب القرار موافقاتهم وتعليماتهم وتوجيهاتهم السامية بشراء صرافات .. وبعد جهد جيد تأتي الصرافات فعلا الى البلاد ؟

ولكن هل تعرفون إن تركيب الصرافات مثل " الاستثمار" يحتاج الى مناخ وبيئة حتى توضع بالخدمة فعلا؟

تحتاج الصرافات الى مكان آمن واستاتيجي ويمكن تغذيتها بالأموال بسهولة .. يحتاج الى كهرباء الى شبكة .. الى سيارات مصفحة لنقل المصاري اليها .. يحتاج الى تأمين الى عقود صيانة وإذا ما أخذنا كل تفصيل من هذه التفاصيل سنجد أنّها ملف مستقل لايعالج بالتوازي مع باقي التفاصيل لتبدو الصرافات دائما تعيش مشكلة فرفطة مشاكلها على الطاولات ..

 

استطاع التجاري السوري ومعه العقاري إيجاد حل لمكان عبر وضع غرف مسبقة الصنع يتم استقدامها من مؤسسة الاسكان العسكري ولكن لابد من دفع ثمنها ودفع ثمنها يحتاج الى مناقصة والمناقصة تحتاج الى رحلة في أروقة الحكومة ..

بصراحة لايوجد مسؤل قادر على استصدار قرار بشراء تلك الغرف مباشرة دون الدخول في دوامة الروتين وبما يسرع عمل الصرافات الجديدة التي يتجاوز عددها ال 200 وبالتالي يمكن ان تقدم حل حقيقي في الكثير من المناطق

لو سألنا عن السيارات المصفحة لنقل المال هل تم حلها بالتاكيد لا .. ؟

التأمين هو الآخر احتاج الى وقت طويل ليتم حله مع المؤسسة العامة للتأمين

 يجلسون حول طاولات الاجتماعات ويركزون فقط على نقص عدد الصرافات أما التفاصيل ورغم انها تُتلى وتُطرح فإننا لا نجدها تأخذ الحيز الحقيقي من الاهتمام بما يضمن هجر مشكلة الصرافات بشكل حقيقي ومتكامل

وهكذا كل فترة سنسمع عن تركيب بعض الصرافات هنا أو هناك وكم ستكون حمص محظوظة اذا ركبت صرافاتها التي كانت إحدى نتائج زيارة الحكومة اليها .

هامش : الهامش قد لايكون له علاقة بتعطيل أو نقص الصرافات ولكن سمعنا أن السورية للتجارة ترفض اعطاء أي موظف قرض السلع المعمرة اذا لم يكن لديه بطاقة صراف وكما نعلم هناك موظفون ليس لديهم تقنية البطاقة ليحصلوا على الراتب اللقطة ؟

 

 



المصدر:
http://mail.syriasteps.com/index.php?d=126&id=178268

Copyright © 2006 Syria Steps, All rights reserved - Powered by Platinum Inc