سيرياستيبس :
قال الأستاذ في كلية الاقتصاد بجامعة دمشق شفيق عربش: إن حالات الابتزاز والاستغلال التي قد تحصل في السوق من قبل بعض النفوس الضعيفة بعد السماح بشراء السلع بالعملتين القديمة والجديدة لاعلاقة لها بطرح العملتين إنما لها علاقة بضمير ووجدان التاجر .
وأضاف : لو تم السماح فقط بتداول العملة الجديدة في السوق بعد طرحها من دون السماح بتداول العملتين كان النظام المصرفي السوري سيقف عاجزاً أمام حالة الضغط التي ستحصل نتيجة توافد أعداد هائلة من المواطنين لاستبدال العملة القديمة ، مؤكداً أن السماح بتداول العملتين خلال فترة التعايش التي حددت بثلاثة أشهر أمر ضروري لابد منه .
وأكد عربش في تصريح للوطن بأن طرح العملة الجديدة كان من المفترض أن يترافق مع طرح كميات كبيرة تغطي حاجة السوق من الفئات الصغيرة من العملة القديمة مثل المئة والمئتان والخمسمئة والتي باتت نادرة في السوق كبديل عن الفئات الصغيرة من العملة الجديدة التي لم تتم طباعتها وطرحها في السوق مثل الليرة والخمس ليرات ، مبيناً أن طرح الفئات الصغيرة من العملة القديمة بكميات تغطي حاجة السوق سيمنع حدوث حالات استغلال من قبل التجار الذين سيتخذون ندرة وجودها وعدم توافرها ذريعة للاستغلال والبيع بسعر أعلى من السعر المحدد.
ورأى عربش بأن قرار المصرف المركزي الاستمرار بتداول الفئات الصغيرة من العملة القديمة وعدم تحديد مدة زمنية قرار حكيم لكنه يجب أن يتزامن مع طرح كميات تكفي حاجة السوق ، مشيراً إلى أنه وفقاً للمعلومات المتداولة يوجد لدى المصرف المركزي كميات كبيرة من الفئات الصغيرة من العملة القديمة.
وأكد أن السبب بعدم طرح الفئات الصغيرة من العملة الجديدة مثل الليرة والخمس ليرات لأن تكلفة طباعتها أكثر من قيمتها.
وختم عربش حديثه بالقول: إنه كان بالإمكان الاستعاضة عن الفئات الصغيرة من العملة الجديدة بالعملة المعدنية التي تعتبر تكلفتها أقل بكثير من تكلفة طباعة الفئات الصغيرة ، مضيفاً: إنه وفقاً لتصريحات حاكم مصرف سوريا المركزي الأسبق دريد درغام يوجد الآلاف من الصك المعدني لدى المصرف المركزي.
الوطن