بيتكوين تصعد 11% منذ الحرب وتخترق 74 ألف دولار
17/03/2026
سيرياستيبس
اخترق "بيتكوين" لفترة وجيزة منطقة المقاومة البالغة 74 ألف دولار، التي رفضها أربع مرات في أسبوعين، قبل أن يتراجع إلى ما دون ذلك المستوى، وسط اضطراب في الأسواق بفعل الصراع في الشرق الأوسط، والموقف من أسعار الفائدة الأميركية.
تفوقت "بيتكوين" على جميع فئات الأصول الرئيسة تقريباً منذ بداية الحرب، إذ ارتفع السعر بأكثر من 11 في المئة ويتداول حالياً حول 73 ألف دولار، حتى إنه لامس لفترة وجيزة مستوى 74.4 ألف دولار، وهو مستوى لم يُسجل منذ الرابع من فبراير (شباط) الماضي.
أقوى أداء أسبوعي
بلغ سعر أكبر عملة مشفرة ما يزيد قليلاً على 74 ألف دولار صباح اليوم الإثنين، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.9 في المئة خلال الـ24 ساعة الماضية و9.7 في المئة خلال الأسبوع.
وقفز سعر "إيثيريوم" بنسبة 7.7 في المئة خلال 24 ساعة و14.3 في المئة خلال الأسبوع ليصل إلى 2261 دولاراً، وهو أقوى أداء أسبوعي له منذ أشهر، أما "سولانا"، فارتفع سعرها بنسبة 5.6 في المئة خلال اليوم و12 في المئة خلال الأسبوع ليصل إلى 93 دولاراً.
بلغ سعر "دوغ كوين" 0.10 دولار للمرة الأولى منذ أوائل مارس (آذار) الجاري، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 4.6 في المئة يومياً و10.6 في المئة أسبوعياً، في حين ارتفع سعر "بي أن بي" بنسبة 3.8 في المئة ليصل إلى 683 دولاراً، محققاً مكاسب أسبوعية بنسبة 9.5 في المئة.
وكانت عمليات التصفية القصيرة لعملة "إيثيريوم" الأكثر تضرراً بقيمة 127.9 مليون دولار، تليها "بيتكوين" بقيمة 124.5 مليون دولار، ثم "سولانا" بقيمة 18.5 مليون دولار.
أكبر عملية تصفية
كانت أكبر عملية تصفية فردية عبارة عن مركز "بيتكوين" بقيمة 6.94 مليون دولار على منصة "بيتفينيكس"، ويؤكد هذا التفاوت الكبير في النسبة أن الارتفاع كان مدفوعاً جزئياً بإجبار البائعين على الخروج من مراكزهم، على رغم أن المشاركة الواسعة في العملات البديلة والوضع الاقتصادي الكلي يشيران إلى وجود عوامل أخرى داعمة.
كان العامل المحفز هو تحول في اللهجة من عدة جهات في آن واحد، إذ صرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن الولايات المتحدة تجري محادثات مع إيران، على رغم أن طهران نفت طلبها إجراء محادثات أو وقف إطلاق النار. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن مضيق هرمز مغلق فقط أمام سفن "الأعداء"، وهو ما يمثل تراجعاً ملحوظاً عن الإغلاق الشامل الذي كان سارياً.
عبرت ناقلتان تحملان غاز البترول المسال إلى الهند المضيق أمس الأحد، في أول عبور تجاري منذ بدء الحرب.
وعكست أسعار النفط تغير المزاج العام. تداول خام برنت عند حوالى 104 دولارات بعد أن ارتفع في وقت سابق إلى 106.50 دولار عقب هجمات جزيرة خرج.
وانخفض خام غرب تكساس الوسيط إلى ما دون 100 دولار، وضعف الدولار بنسبة 0.3 في المئة، وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد أند بورز 500" بنسبة 0.5 في المئة، متجهة نحو تحقيق أول مكاسبها في خمسة أيام.
الأصول الخطرة
بالنسبة للعملات المشفرة، فإن مزيج انخفاض أسعار النفط، وضعف الدولار، وحتى مجرد تلميح إلى خفض التصعيد، هو المزيج الكلي الأمثل الذي يخفف من حدة سلسلة السيولة التي كانت تخنق الأصول الخطرة منذ بداية الحرب.
تُعد الأرقام الأسبوعية الأكثر إثارة للإعجاب منذ ما قبل الحرب، وعلى رغم أن مكاسب "بيتكوين" البالغة 9.7 في المئة قوية، فإن تفوق أداء العملات البديلة يُشير إلى عودة الإقبال على المخاطرة بشكل حقيقي.
عندما يتفوق "إيثيريوم" على "بيتكوين" بنسبة 4.6 نقطة مئوية، ويتفوق "سولانا" عليه بنسبة 2.3 نقطة أسبوعياً، فإن رؤوس الأموال تتجه نحو خيارات استثمارية أقل مخاطرة بدلاً من الاحتماء في "بيتكوين".
ويجتمع مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) في الفترة من 17 إلى 18 مارس الجاري بسياق مختلف عما كان عليه قبل أسبوع.
وبينما لا تزال أسعار النفط مرتفعة، إلا أن ظهور بوادر إعادة فتح مضيق هرمز يُغير حسابات التضخم، وسيُحدد الرسم البياني النقطي والمؤتمر الصحافي الذي سيعقده رئيس مجلس الاحتياط الفيدرالي جيروم باول الأربعاء، ما إذا كانت آمال السوق في خفض سعر الفائدة ستصمد أم ستتبدد.
اندبندنت عربية
المصدر:
http://mail.syriasteps.com/index.php?d=126&id=204926