تحسن الكهرباء.. هل هو مؤقت أم تحول في مؤشرات القطاع؟
22/04/2026




سيرياستيبس 


سجلت معدلات وصول الكهرباء المنزلية لـ 24 ساعة في دمشق ولحدود قريبة من ذلك في معظم المدن والمناطق السورية، ما خلق حالة عالية من الارتياح رافقها قلق وحذر في الاستهلاك سببه ارتفاع تعرفة الكهرباء لمستويات لا تتناسب مع دخل شريحة واسعة من المواطنين.

وحول تطور معدلات التوليد وحوامل الطاقة والاستطاعات الفنية الحالية لمحطات توليد الكهرباء أوضح مصدر في الكهرباء أن إنتاج الطاقة وصل إلى حدود 2800 ميغاواط بعد وصول توريدات الغاز الأردني المقدر بـ 4 ملايين م3 بينما تصل الاستطاعات التوليدية الحالية لمحطات التوليد بحال توفر حوامل الطاقة (الغاز – فيول) لنحو 5500 ميغاواط لكن عدم الوصول لهذه الاستطاعات سببه عدم توافر حوامل الطاقة خاصة مادة الغاز، حيث تقدر الحاجة اليومية لأكثر من 18 مليون م3 مكعب.

ويرجح العديد من المتابعين لقطاع الكهرباء أن تحسن التغذية سببه ارتفاع نسبي في معدل التوليد رافقه اعتدال الطقس ودرجات الحرارة وهو ما يسهم في انخفاض الطلب وهو أمر معتاد في كل عام مع انتهاء فصل الشتاء وهو ما يطرح ويخلق تساؤلات في الشارع حول ديمومة هذا التحسن، هل هو مرهون بفترة زمنية (فصل انتقالي) أم أن مؤشرات الكهرباء بدأت تسجل تحسناً منتظماً ربما الإجابات هنا تصبح بعهدة الشركة القابضة الجديدة لتوليد ونقل وتوزيع الكهرباء وقدرتها على إحداث تغيير جوهري في هيكلة القطاع وطرق إدارته واستثماره وتحسين مؤشراته.

وكان وزير الطاقة محمد البشير أوضح عبر منصة X أنه مع عودة ضخ الغاز عبر الأردن واستمرار أعمال الصيانة بدأنا نلمس تحسناً ملحوظاً في واقع الكهرباء معظم المحافظات حيث وصلت التغذية في بعض المناطق ولأول مرة منذ سنوات إلى 24 ساعة متواصلة و‏ساهم هذا التحسن إلى جانب الاستخدام المتوازن للطاقة في دعم استقرار الشبكة الكهربائية، وأن هذا التحسن لم يشمل جميع المناطق بعد ونعمل بشكل متواصل على إصلاح الأعطال في محطات التحويل وخطوط النقل، ولا سيما في المحافظات الشرقية والجنوبية لتحقيق استقرار أوسع.

الوطن



المصدر:
http://mail.syriasteps.com/index.php?d=136&id=205345

Copyright © 2006 Syria Steps, All rights reserved - Powered by Platinum Inc