اقتصاداجتياز مراجعة البنك الدولي.. ماذا تكسب سورية؟
05/08/2026
سيرياستيبس
ظاهرة اهتمام الصغيرات بأدوات التجميل أصبحت ملحوظة حتى إن بعض شركات التجميل الكبرى أصبح لديها خط إنتاج يستهدف الأطفال، وظهرت شركات متخصصة تقوم بإنتاج مستحضرات تجميل تحت زعم أنها للصغيرات والمراهقات اللاتي صرن ورقة رابحة في هذه السوق
على مدى زمن طويل كان اهتمام الفتيات الصغيرات بالموضة والجمال ينحصر في تسريحات طفولية بضفائر وشرائط ملونة، وربما في سن أكبر ارتداء بعض الأكسسوارات البسيطة أو وضع طلاء الأظافر، لكن حالياً وفي توجه جديد أصبح منتشراً في العالم فإن الصغيرات أصبح لهن اهتمام بالماكياج ومستحضرات العناية بالبشرة والتجميل التي كانت حكراً على الكبار، بعدما كان العبث بعلبة ماكياج الأم حلماً وأملاً تأمل الوصول إليه الصغيرة عندما تكبر ويصير لها أدوات تجميل خاصة.
ظاهرة اهتمام الصغيرات بأدوات التجميل أصبحت ملحوظة، حتى إن بعض شركات التجميل الكبرى دشنت خطوط إنتاج تستهدف الأطفال، وظهرت شركات متخصصة تنتج مستحضرات تجميل تزعم أنها للصغيرات والمراهقات اللاتي صرن ورقة رابحة في هذه السوق، إذ انتشر في الأسواق أحمر الشفاه وظلال العيون بألوان وأشكال براقة جاذبة للفتيات، وكذلك كريمات وماسكات العناية بالبشرة، وهو ما أثار سجالاً واسعاً حول هذا الأمر، باعتبار أن له تبعات عدة على المستوى الصحي والنفسي وكذلك الاجتماعي.
وتعد السوشيال ميديا هي البوابة الأولى، التي تتعرف منها الصغيرات على هذا العالم عبر الإعلانات والمؤثرين والترويج لهذه المنتجات، لتتحول الطفلة من مشاهد إلى مستهلك، وتتضخم هذه السوق وغيرها بفعل الرغبة في التقليد، واتباع نصائح المؤثرين الذين أصبحوا المثل والقدوة.
مراكز تجميل الأطفال
منذ أعوام عدة تدوول مصطلح عالمياً عند دراسة هذه الظاهرة يعرف بـ"أطفال سيفورا"، ويرجع أصل هذا المصطلح إلى ملاحظة توافد الطفلات الصغيرات على متجر مستحضرات التجميل، الذي يعد من الأشهر عالمياً لشراء منتجات العناية بالبشرة والتجميل. الظاهرة أصبحت لافتة، حتى إن بعض الدول فرضت قيوداً على بيع بعض المنتجات للأطفال، ومن حينها ارتبط المصطلح بالظاهرة، وانتشر في العالم كله، وأصبح يعني هوس البنات الصغيرات بالتجميل.
اهتمام الفتيات الصغيرات بالتجميل أصبح له وجود وحضور في العالم العربي كله، وفي مصر إلى جانب مستحضرات العناية بالبشرة تزدحم محلات لعب الأطفال بألعاب متنوعة على شكل علب الماكياج بأشكال وألوان مبهجة، تمثل عامل جذب كبيراً للصغيرات، وهذه النوعية من الألعاب تمثل أزمة أكبر، باعتبار أنها تُعامل معاملة لعب الأطفال لا مستحضرات التجميل، لذا فإن الرقابة على محتوياتها لا تكون بالكيفية نفسها التي تجري بها الرقابة على مستحضرات التجميل التي تنتجها شركات معروفة تخضع لقواعد في الإنتاج وتلزم بتوضيح المكونات.
إلى جانب منتجات التجميل والماكياج بدأ على استحياء ظهور مراكز تجميل تستهدف الأطفال في مصر، وتقدم خدمات تصفيف الشعر وعمل الماسكات والعناية بالأظافر ووضع الماكياج للصغيرات اللاتي أصبحت هذه الأشياء تمثل اهتماماً كبيراً لهن، وبالطبع فإن الأسر ما بين مؤيد ومعارض. بعض الأمهات لا تمانع، بل ربما تشجّع، وأخريات يرين أن الأمر سابق لأوانه، وأن الطفلات لا بد من أن يعشن طفولتهن بنقائها من دون تكلف.
تقول سها عبد الله (أم لطفلة 10 سنوات) "اصطحبت ابنتي لعيد ميلاد واحدة من صديقاتها، كان من ضمن فقرات الحفل أن أهل الطفلة استقدموا خبيرة تجميل كي تضع المساحيق للأطفال، من بينها أشياء لامعة وغريبة، كانت الفتيات في منتهى السعادة، وفوجئت بأن أدوات التجميل كانت من بين الهدايا التي تلقتها الطفلة، هذا الوضع جديد وغريب تماماً، والأزمة حالياً أن طفلتي ترغب في تقليد صديقاتها، وتقول إن أغلب زميلاتها يفعلن هذا، وبالطبع أنا لا أوافق فلماذا ندمر طفولة الأطفال بهذا الشكل إلى جانب الضرر البالغ والأخطار التي تتعرض لها بشرتهن؟".
وتشير أسماء عبد الرحمن (أم لطفلتين 8 و 12 سنة) إلى أن "متابعة الأطفال للمؤثرين على السوشيال ميديا أصبحت ظاهرة، ابنتي وصديقاتها يتابعن مؤثرات في سن المراهقة عربيات وأجنبيات، يقمن باستعراض منتجات التجميل والترويج لها وتقديم نصائح وروتين للأطفال للتجميل والعناية بالبشرة، تتأثر البنات الصغيرات بهذا بصورة كبيرة، بخاصة أن بعض الأسر لا يعترضون على ذلك، ويشترونها للبنات فترغب أخريات من الصديقات في شراء مثلها، وندور في حلقة مفرغة، الأهل عليهم عامل كبير في هذا الأمر، فليس كل شيء من المفترض أن نحققه لهن، بخاصة لو له ضرر مثل هذه المنتجات".
إلى أي مدى تتضرر الصغيرات؟
استخدام الصغيرات مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة والماكياج منذ سن مبكرة من المؤكد أن له عديداً من الآثار السيئة على البشرة التي تتعرض لهذا الكم من المواد الكيماوية منذ سن مبكرة، وبهذا الشكل المكثف. وفي دراسة نشرت عام 2025 أنجزها باحثون في جامعة نورث ويسترن الأميركية، ونشرت في دورية خاصة بالأكاديمية الأميركية لطب الأطفال، حلل الباحثون 100 مقطع فيديو على "تيك توك" للعناية بالبشرة قدمتها فتيات صغيرات ومراهقات.
ورصد القائمون على الدراسة المنتجات التي تستخدمها الصغيرات، فوجدوا أنه في المتوسط يصل عدد المنتجات التي تستخدمها الفتاة إلى ستة منتجات للعناية بالبشرة، وبالتعرف إلى مكونات المنتجات التي ظهرت في الـ100 فيديو وجد أن من بينها 11 مادة يمكن أن تسبب الحساسية والتهيج للصغيرات، ووجدت الدراسة أن نسبة قليلة من الفتيات أشارت إلى استخدامها المواد التي من المفترض أن تحقق فائدة مثل واقيات الشمس الخاصة بالأطفال على رغم أهميتها للحماية.
تقول استشاري الأمراض الجلدية علياء خالد "للماكياج كثير من الأضرار على الأطفال، من بينها مشكلات الجلد واضطرابات الهرمونات، إضافة إلى الآثار النفسية السيئة، فبشرة الأطفال تكون أكثر رقة بنسبة تصل إلى 30 في المئة من الكبار، وهذا يجعلها تمتص المواد الكيماوية الموجودة في مستحضرات التجميل بصورة أكبر وتنقلها إلى الدم"، لافتة إلى أن "بشرة الأطفال غير مهيأة لاستخدام مستحضرات التجميل من الأساس، وهذا قد ينتج عنه كثير من الأضرار من بينها حساسية الجلد التي تظهر على شكل تهيج، احمرار، طفح جلدي وحكة بسبب العطور والأصباغ التي تحتويها مستحضرات التجميل، بخاصة الأنواع الرديئة منها، فأدوات الماكياج الرخيصة غالباً ما تحوي مواد كيماوية ضارة، ونسب عالية من المعادن السامة مثل الرصاص".
وتضيف متخصصة الأمراض الجلدية "المواد الكيماوية الضارة يمكن أن تؤدي إلى تهيج العينين والمناطق المحيطة بها بسبب العطور والمواد الحافظة التي تستخدم في صناعة مثل هذه المنتجات، فطلاء الأظافر ومكياج العيون، بخاصة الأنواع المجهولة المصدر يمكن أن يضر بالجهاز التنفسي والعصبي، كما أن بعض مستحضرات التجميل الرديئة يمكن أن تؤدي إلى اضطرابات في الهرمونات، باعتبار أن بعضها يحوي مواد كيماوية تعمل كمعطلات للغدد الصماء".
ماكياج المدرسة
مع بداية العام الدراسي الماضي في مصر كان من الظواهر الملحوظة على وسائل التواصل الاجتماعي انتشار مقاطع فيديو لفتيات صغيرات يقدمن الروتين التجميلي الخاص باليوم الأول للمدرسة تضمن وضع كريمات للبشرة قبل النوم، ووضع بعض المرطبات للوجه والشفاه، واستخدام العطور قبل الذهاب إلى المدرسة، وتضمن أيضاً شراء مجموعة من المستحضرات بحجم صغير حتى يمكن اصطحابها داخل الحقيبة المدرسية.
سابقاً كان الشائع في مشتريات الاستعداد للدراسة هو الحقائب والأدوات المكتبية والزي المدرسي، ولاحقاً في الأعوام الأخيرة دخل عصر اللانش بوكس والفلاسك، أما حقيبة التجميل الخاصة بالمدرسة فهي أمر مستحدث تماماً بفعل عصر السوشيال ميديا.
تقول هيا أحمد (11 سنة) "نتابع أنا وصديقاتي كثيراً من مقاطع الفيديو على وسائل التواصل لمؤثرات يقدمن روتين عناية بالبشرة، وبعض صديقاتي في المدرسة قدمن هذه الفيديوهات، لكن أسرتي ترفض أن أشارك في هذا تماماً، وهذا أحدث خلافاً دائماً بيني وبين أمي، لا أعرف سبب اعتراضها على استخدام منتجات العناية بالبشرة فأغلب صديقاتي يفعلن ذلك، وشراء منتجات معروفة سيجعل جودتها عالية".
بينما تقول ملك نبيل (12 سنة) "أنا وأغلب صديقاتي لدينا حقيبة خاصة بمستحضرات التجميل والعناية بالبشرة نصطحبها معنا دائماً في المدرسة والنادي وخلال السفر، ونطلع بعضنا على أفضل وأحدث المشتريات، التجميل والعناية بالبشرة شيء جيد، ولا أعرف سبب اعتراض البعض عليه، لا بد من أن نهتم بأنفسنا وبمظهرنا، لأن هذا ينعكس على الثقة بالنفس".
تشكل هذه الظاهرة تحدياً جديداً تشهده المدارس والقائمون على إدارتها، باعتبار أن حقيبة التجميل والعناية البشرة أصبحت حاضرة بصورة يومية مع بعض الفتيات فتوضح صفاء محمود، مديرة مرحلة بإحدى مدارس اللغات بالقاهرة "في الأعوام الأخيرة بدأ ظهور مستحضرات التجميل مع التلميذات الصغيرات ومع كل حفلة أو مناسبة تقيمها المدرسة أصبحنا نلاحظ بعض الطالبات تضع مساحيق التجميل، مما دفعنا إلى التنبيه قبل كل احتفال أو رحلة بمنع مستحضرات التجميل منعاً باتاً، وننبه بشكل شبه دائم على عدم اصطحابها للمدرسة في الأيام الدراسية العادية، ونواجه اعتراضات يومية من الفتيات، أعمل في هذا المجال منذ نحو 18 عاماً لكني لم ألاحظ هذه الظاهرة إلا في الأعوام الأخيرة، وأصبحت تمثل تحدياً جديداً نواجهه، لكن للأسف كثير من الفتيات متأثرات بشكل كامل بما يتابعنه على السوشيال ميديا".
مؤثرات لكن مراهقات
المؤثرات الصغيرات في عالم التجميل أصبح لهن شهرة واسعة، وتأثير كبير في الصغيرات، سواء كن من المحليات أو ممن حققن شهرة على المستوى العالمي، وأصبحن علامات في هذا المجال على مستوى العالم، منهن على سبيل المثال نورث ويست ابنة كيم كارديشيان والمغني كانييه ويست البالغة من العمر 13 سنة، التي تعد من الأشهر، وأيضاً من الأكثر انتقاداً في هذا المجال بمظهرها الأكبر من عمرها وبظهورها بشكل مبالغ فيه في الملابس والشعر ومستحضرات التجميل، إضافة إلى أنه من المخطط أن تطلق أمها علامة تجارية باسمها تتعلق بالموضة والتجميل.
ومثل ساليش ماتر المراهقة الأميركية التي أصبحت من الأكثر شهرة في عالم التجميل، إضافة إلى إطلاقها علامة تجارية لمنتجات العناية بالبشرة للمراهقين حققت انتشاراً واسعاً نتيجة للشهرة الكبيرة لصاحبتها أصبحت تباع في متجر سيفورا أشهر متاجر التجميل، وقد شهد يوم إعلان إطلاق العلامة التجارية بأحد المولات الأميركية تدفق آلاف المراهقين من متابعي ساليش، مما أدي بالشرطة إلى التدخل للسيطرة على الوضع.
النمط الذي تقدمه هؤلاء المؤثرات لشكل الجسم ولطابع الجمال ولنمط الحياة يجعل الصغيرات يعتقدن أن هذا هو الشكل المثالي، ومن تتخلف عنه ليست جميلة، ولن يكون لها قبول، وقد تتعرض للتنمر والإساءة مما يؤثر بشكل كبير في الحالة النفسية للفتيات، بخاصة وإن كن لا يتلقين الدعم الكافي من الأسرة.
تقول الاستشاري النفسي والتربوي منة الله إبراهيم "دور الأسرة هو العامل الأكثر تأثيراً في تشكيل نظرة الطفلة لنفسها والتعامل مع رغبتها في استخدام مستحضرات التجميل يحتاج إلى التوازن بعيداً من المنع القاطع أو التشجيع غير المحدود، ومن أهم الأساليب التي يمكن للأسرة اتباعها الاستماع للطفلة وفهم الدافع ومعرفة سبب الرغبة في استخدام مستحضرات التجميل هل بدافع الفضول، أم تقليد الأصدقاء، أم التأثر بالمؤثرين، أم الشعور بعدم الرضا عن مظهرها، وتعزيز الثقة بالنفس، ينبغي التركيز على مدح صفات الطفل الشخصية، مثل الذكاء والإبداع والاجتهاد لا المظهر الخارجي فقط، والتوعية بالاستخدام المناسب للعمر، وشرح أن بعض مستحضرات التجميل صُممت للكبار، وأن بشرة الأطفال أكثر حساسية، مع توضيح أن العناية بالنظافة الشخصية والبشرة تختلف عن استخدام مستحضرات التجميل".
وتضيف "استخدام الأطفال مستحضرات التجميل ليس مجرد سلوك مرتبط بالمظهر، بل قد يعكس احتياجات نفسية واجتماعية تتعلق بالقبول والانتماء والثقة بالنفس، فيمر الأطفال بمراحل مهمة في بناء هويتهم النفسية وتقديرهم لذواتهم، ويعتمد ذلك بدرجة كبيرة على الرسائل التي يتلقونها من الأسرة والمدرسة والمجتمع، وعندما تعتقد الطفلة أن جمالها أو قبولها بين الآخرين مرتبط باستخدام مستحضرات التجميل، فقد تبدأ في تكوين صورة ذاتية تعتمد على المظهر الخارجي أكثر من قدراتها أو شخصيتها، وقد يؤدي ذلك إلى انخفاض الثقة بالنفس، المقارنة المستمرة مع الآخرين والشعور بعدم الرضا عن المظهر الطبيعي، القلق من تقييم الآخرين أو التعرض للسخرية، ربط الشعور بالنجاح أو القبول بالمظهر الخارجي فقط".
بين كل الأجيال فإن جيل "ألفا" هو الجيل الذي ارتبط بشكل كامل بالتكنولوجيا منذ بداية حياته، ويعتبرها المصدر الأول للمعلومات وللصور الذهنية والتفضيلات، والمؤثرون هم النموذج الأمثل بالنسبة إليهم، يحدث هذا في مصر وفي العالم كله، لذا فإن نمط الجمال لديهم قادم من الصورة التي تقدمها السوشيال ميديا، وقد أثبتت دراسات تسويقية أن الجيل "زد" كان متوسط سن بداية استخدامه مستحضرات التجميل 13 عاماً، بينما جيل "ألفا" كانت متوسط بداية تعامله مع مستحضرات التجميل بصورة عامة من سن ثماني سنوات وهو ما يشكل انخفاضاً حاداً ويعزز التأثير الكبير لتأثير السوشيال ميديا.
توضح الاستشاري النفسي "تؤدي وسائل التواصل الاجتماعي دوراً كبيراً في تشكيل أفكار الأطفال حول الجمال، فالمحتوى الذي يقدمه المؤثرون غالباً ما يعرض صوراً مثالية للمظهر، ويقدم مستحضرات التجميل باعتبارها جزءاً أساساً من الجاذبية والثقة بالنفس، وبسبب محدودية الخبرة لدى الأطفال، قد يصعب عليهم التمييز بين المحتوى الواقعي والمحتوى المعدل باستخدام الفلاتر أو الإضاءة أو برامج التعديل، مما يجعلهم أكثر عرضة لتكوين توقعات غير واقعية عن شكلهم والشعور بالإحباط إذا لم يحصلوا على النتائج نفسها التي يشاهدونها عبر الإنترنت"
تتابع "هناك ضرورة لتنمية التفكير النقدي تجاه السوشيال ميديا من المفيد مناقشة الطفلة حول الفلاتر والإعلانات والتسويق، وتعليمها أن كثيراً مما تشاهده لا يعكس الواقع بصورة كاملة، ووضع قواعد واضحة ومتفق عليها إذا سمحت الأسرة ببعض الاستخدامات البسيطة في المناسبات الخاصة، فمن الأفضل أن تكون وفق حدود مناسبة للعمر وتحت إشراف الوالدين، تقديم القدوة الإيجابية فعندما ترى الطفلة أن أفراد الأسرة يهتمون بالصحة والثقة بالنفس أكثر من المظهر المثالي، فإنها تكتسب هذه القيم بشكل طبيعي".
اندبندنت عربية
المصدر:
http://mail.syriasteps.com/index.php?d=145&id=206796