سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/02/2026 | SYR: 01:52 | 22/02/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


qnbrepated

  المية تكذب الغطاس .. كما الاقتصاد و حياة الناس تكذب دوشة الاعجاب و التطبيل .. و الادعاءات ..
22/02/2026      

 

 سيرياستيبس :
كتب الاعلامي أسعد عبود :

لا داعي لأي مقدمات ..
وليس في الدنيا من يسعده فرح سورية و السوريين و استتباب الامن و العدل فيها أكثر من السوريين أنفسهم ، وأنا منهم طبعا.. و بالتالي اي سوري يرى الخير و الفعل الكريم و ينكره .. هو اكثر ضلالة من مقصر بحق الوطن و المواطنين و يدعي أننا وصلنا القمة ..ناكرا كل معاناتنا .. اي انه لا يعترف و لايقر بصبرنا و ايماننا بالخير  ..  أنه قادم .. في السياسة .. الكذب أسهل .. نقول و نشرح و نفسر و ندعي .. و لذلك ألف طريق و عديد السبل و من الصعب التأكد المباشر و محاسبة القائل  ، أو الراوي .. وتمشي .. بضعة ايام أو اكثر بقليل يصعب بعدها ضبط الحديث و تدقيقه لكثرة ما اصلا ، تراكم فوقه .. و في الغد نتحدث بحديث آخر ، و يكون لنا الابدع ذاته في الكذب و التحليل و الاستنتاج حتى لا يعود اللون يعرف لونه ، احمر هو أم أخضر .. و تمضي .. حتى تصدقوني ، تذكروا فقط كم خطابا خطب ، وكم همروجة ادعاء و تشبيح قامت  ..
 و كم زعيما تطاول و طغى و تجبر .. و لم يكشفه إلا أن وقع في الهزيمة .. فتنكشف الاوراق كلها تقريبا .. و المصيبة أن الهزيمة لنا اولا ،  اعني للشعب .. و لا تخرق الستائر الشعبية ولو حرقتها  ما لم تكن بحجم البينة التي يستحيل نكرانها .. كهزيمة ٥ حزيران ١٩٦٧ .. في الاقتصاد و شؤون الناس و حياتهم يصعب أكثر قلب الحقائق و مع ذلك نحاول .. قلب الحقائق لكن سرعان ما يكذبنا الواقع و يسخر منا .. 
هنا في الاقتصاد ثمة أعمال و اموال و منتجات وحركة لا تخطئها عين ، فكيف نهرب منها ، حتى و إن تجرأنا عل الحقيقة و نطقنا كذبا .. ما الفائدة ..؟!  هناك ابطال يبحثون عن فرصة عمل و هناك ايد تمتد و تطلب و هناك افواه يجب ان تسكت و معد خاوية يجب املاؤها .. فمن أين سيكون ذلك كله إن كان كل ما عندنا كلام و ادعاءات فاضية .. 
القائمون على الشأن المالي و الاقتصادي مشكلتهم مع الاقتصاد صعبة و لا تأتي صعوبتها فقط من ضعف العمل الصحفي و نقل المعلومة بل تأتي أولا من ضحالة  المياه التي تكذب الغطاسين .. لذلك نسمع و نتابع ونكاد نغرق معهم في كذبهم .. مشاريع و أعمال .. و قريبا الحصاد .. واذ الفقر يكتسح الشوارع والساحات 
يطرح السؤال نفسه : أين ذلك كله ... ؟! أين هي هذه المشاريع و تلك الاعمال ..؟! أين .. هنا في الاقتصاد و الاعمال ثمة ارضية واضحة لا يمكن أن تخبيء حالها .. اصلا كل نهضة .. أو انطلاقة اقتصادية تحتاج موقع و بنية تحتية تتحدث قبل أن اتحدث انا او غيري .. و قبل أن يتحدث المشروع .. بل إن العنوان الاول الذي تقرأ منه الانطلاقة الاقتصادية هي مشاريع البنية التحتية .. أين هي ..؟! .. أين هي في بلد تسؤ طرقاته و سككه و وسائل نقله .. و اخطر من ذلك كله تهرب منه كفاءاته و ايديه العاملة الفنية و الماهرة .. بل هي تحارب ..!!
 سورية ليس من الدول التي تجد فيها الكفاءات و الأيدي العانلة الماهرة و غيرها فرصة العمل .. ابدا بل هي من الدول النابذة لذلك كله .. و يتكدس شبانها في الشوارع و الزوايا و الارصفة و المنحنيات يخططون .. يهاجمون .. يبكون .. بحثا عن فرصة عمل قل شأنها .. فرصة عمل بمردود و لو رغيف خبز  .. 

و مع ذلك تطالعنا اطلالات المسؤولين المبتسمة بتنظيرة : أننا تجاوزنا البأس و البؤس ولا مبرر لليأس .. طيب .. السادة المسؤولون الماليون و الاقتصاديون .. مضى علينا أكثر من عام ، و نحن نسمع و بالرجاء و الانتظار نعيش.. فمتى سنرى النهضة ترسم لها مشهدا .  ولو صغيرا

.. As.abboud@gmail.com   


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس