هذه الحرب وجودية وليست عبثية بالنسبة للولايات المتحدة بعد
سقوط الاتحاد السوفيتي روجت أمريكا للانفتاح في التجارة والعولمة وتوقعت
ألا تتمكن أي دولة من مجاراتها؛ باعتبار نموذجها هو "نهاية التاريخ”.
ولكنها فوجئت بالصين وأبحاثها ومنتجاته
هل كانت صناعتنا بخير .. وكيف يمكن أن تكون بخير ؟؟ يروج البعض لصورة ناصعة عن الصناعة السورية ويصفها بالتميز
والنجاح في التسعينيات حتى ماقبل 2011، مستندين على اساطير الاكتفاء الذاني
و "اختراق الدول من خلال التصدير" لكن لو تخلينا عن عواطفنا
سر الاستقرار في الخليج على رغم استمرار ضجيج الحرب مع إيران تبدو الحياة الاقتصادية في دول الخليج وكأنها تسير بإيقاع مختلف أكثر هدوءاً واستقراراً.
مقارنات صادمة وشديدة الوطأة
لنتخيل فقط أن العملة السورية فقدت من قيمتها الشرائية
بنسبة 150.000% منذ أواسط السبعينات وحتى الآن، هذا لوحده يشكل أمراً
كارثياً وغير مسبوق في تاريخ اقتصاديات العالم