سيرياستيبس : قال الخبير في الاقتصاد السياسي عبد الحميد القتلان , أن الاقتصاد العالم يفي مرحلة إعادة تشكيل ، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية , التي تعمل للسيطرة على تجارة النفط ، ليس فقط منابع النفط ، بل أيضا خطوط نقل الطاقة وأيضا تجارة المشتقات النفطية مشيراً في تصريح لموقع سيرياستيبس : أنّ سوريا قادرة وبشكل كبير جداً على ان تكون محور اقتصاد النفط والغاز في منطقه الشرق الأوسط ، وهو ما تعمل عليه الولايات المتحدة الامريكيه وتسعى إليه ، مما يلبي مصالح وإيرادات كبيرة جداً لسوريا وأيضا يحقق مصلحه مباشرة للاقتصاد الأمريكي
لافتاً إلى أنّ العمل قائم وبشكل كبير جدا ، لمد خطوط نفط وغاز من الخليج العربي والعراق الى البحر المتوسط وصولاً الى أوربا ، وأيضا يعمل على صيانه آبار النفط والغاز السورية وزيادة انتاجها ، , كما يجري التخطيط لإنشاء مدن صناعية بتروكيميائيه ، لإنتاج مشتقات نفطية ، ومنتجات من النفط، من زيوت وصولا الى البلاستك
مشيراً إلى أنه حتى بعد تحرير إيران من نظامها ، سوف يتم مد أنبابيب نفط وغاز من إيران الى المتوسط عبر سوريا طبعاً
وكل هذه المشاريع تقوم بها شركات نفط أمريكية، بالتالي الشراكة السورية - الأمريكية مهمة جداً للطرفين
هذا في ما يتعلق بالنفط يتابع القتلان حديثه , أما المجالات التي تهتم فيها أمريكا في سوريا فتنصب بشكل رئيسي على القطاع المالي والخدمات البنكية
وهناك مشاورات ودراسات تقوم بها شركات أمريكيه للاستثمار في القطاع البنكي السوري والخدمات البنكيه ، مع الإشارة هنا إلى أنّ الخدمات البنكية في سوريا محدودة جدا
وقال : تسعى تسعى واشنطن ليكون النظام البنكي السوري ، أيضا جزء من النظام البنكي الجديد للشرق الاوسط ، الذي يعتمد على الخدمات الالكترونية
مؤكدا في هذا السياق أن سوريا قادرة على أخذ هذا الموقع في الاقتصاد العالمي وخاصه في الشرق الأوسط , ومن هنا يكون من الضروري تحقيق استقرار أمني وسياسي في واقتصادي في سوريا ، وهو ما يحقق مصلحة واشنطن
وختم حديثه بالقول : بتحقيق الاستقرار والسلام في الشرق الاوسط ، فإنّ الأهمية الاستراتيجية لإسرائيل في المنطقه سوف تقل بشكل كبير بالنسبة لامريكا و للغرب ، ، وهو ما تدركه اسرائيل ، لذلك تعمل على خلق مشاكل لاعاقه الاستقرار في سوريا , لكن في النهايه لن تستطيع ، استقرار سوريا مهم ليس لسوريا فقط ، بل لكل العالم وخاصه امريكا من اجل خطتها الاقتصادية في المنطقة
|