سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:11/10/2026 | SYR: 02:03 | 11/10/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


Baraka16

 هذا من صفات الاقتصاد الحر .. ؟
الشطح بالأسعار و المبالغة في العقوبات الجزائية وصم الآذان عن وجع الناس و شكاويهم ..
11/10/2026      



 
سيرياستيبس
كتب أسعد عبود

 تلك هي ملامح الاقتصاد الحر ؟
 أنا لا أسأل لأنفي .. بل على العكس ربما لأعلن موقفا رافضا يالتأكيد لهذه الصورة . لفكر اقتصادي ما .. و ليس بودي أن أنفي رفضي له كليا .. فقد استخدم هذا التوجه الاقتصادي الى الحرية المشوهة المزعومة ليكون من أهم ادوات التوحش الرأسمالي في نهب الشعوب و الأقتيات على أجساد و دماء الفقراء  ..لا أنوى أبدا أن أمضي بعيدا في أصول و توجهات المذاهب الاقتصادية .  أ
نا معني بالكامل بحال بلدي و شعبي ، و الفقراء فيه أكثر  . و ما أكثرهم .. لاحظ معي أولا : أنه وإذ محطات الوقود تملأ بمواد مخالفة أضرت بمصالح أبناء الشعب الذين حكم عليم التعامل معها ، أي مع الوقود المغشوش الذي، وزع على المحطات ، أو على مقربة من ذلك تقوم الدولة " دولة الاقتصاد الحر ..  " بشخوصها و أبطالها " برفع أسعار الوقود بشكل مرهق لكل من يتعامل معه ، ما لم يكون قد أنعم الله عليه بوظيفة أو مهمة  تقربه من المستفيدين .. وهكذا يقع المواطن " كان مواطنا في يوم من الأيام " فريسة رفع في سعر الوقود دون أي روية .. و محاولة فرض الوقود الفاسد السيء عليه !! و للتنبيه نذكر أننا كنا شككنا ، منذ همروجة المصافي الحرارية للنفط الخام لخفض ما في أسعار المازوت .. و الوقود كله .. شككنا بصلاحية هذا الإجراء و هذه المصافي المزعومة...  
 لذلك من يدري : أليس من الممكن أن يكون البنزين الأحمر هو من نتاج المصافي المعترة التي ينوون تشغيلها .. بصراحة .. أنا لا أعتقد ذلك .. و أرجح أن البنزين الفاسد تم شراءه من البحر .. والذين اشتروه يقفون بشدة خلف رفع أسعار الوقود و الكهرباء أيضا و طبعا البنزين الفاسد المشهور بالبنزين الأحمر ..  أيضا .. كله طاقة و كلهم اصدقاء .. قد تتماثل حالة البنزين الأحمر للشفاء ..
 لكن .. حذار من الركون  لمثل هذا الشفاء ..فقد لا تلبث أن تظهر الأسواق أمراضها و ما ابتلعته فأسكن أمراضاً عديدة فيها و هو ما نسميه بغلاء الاسعار .  و الذي قد تجابهه الحكومة المؤقتة بسلاح الجزاء والنشدد .. اي العقوبات المبالغة و هو من أسوأ و أخطر الأسلحة .  على هامش ذلك أو في جواره أعلنت وزارة النقل و أركانها عن عقوبات محزنة بجد لمخالفات المرور ، تصل حد الغرامة ب ٥٠٠ دولار والحبس٣ أشهر لمن يتجاوز الإشارة الحمراء  .. !! 

يا عالم اسمعوا .. لماذا كل ذلك ؟ .. لماذا .. كي تقمعون المخالفات .. هكذا تقتضي توجهات الاقتصاد الحر ... كان كذلك أم لم يكن .. أنا أحذركم من خطورة المبالغة في العقوبات و قيمة الجزاء.. إن تجاوزت هذه العقوبات  الجزاء، فيها حدود المنطق ، نكون فتحنا بوابة عريقة .. غريقة .. للفساد .. و المسأله لها معيار، ومعيارها أن لا تكون العقوبة كافية بجزائها ، للرشوة يعني رشوة المخالف و المتحقق من المخالفة ، والمحقق ورائه أيضا .. عندها سيتفقون جميعا على اقتسام المنفعة فتلغى العقوبة  و كذا جزاؤها .. و الخاسر هو الدولة و العدالة .. هذا ما أتوقعه وقد يحصل ... حتما .. وأتمنى أن يكون المقترحون للتشريع سليمو النيات على الأقل .  بمعنى أنهم لم يتعمدوا هم أن يفتحوا بوابات الفساد عريضة بهذا الشكل .  و فهمكم كاف . 
 أروي لكم من الماضي و من أيام حكومات النظام البائد و كان السيد وزير النقل وزيراً ,  إن لم يكن يوم وقوع الواقعة فبقربها .. و سيادته اليوم وزير أيضا .. فقد حدث بخبطة اشتراكية - يا لطيف - فجرت حصون الرأسمالية و الأثرياء .. فقد قررت الحكومة يومها ولم أعد أتذكر حكومة من كانت  أن ترفع الضريبة على مبيعات الذهب إلى ١٠% .. !! 

هكذا   تريد خاتم أو عقد أو إسوارة أو أي مقتنى ذهبي كبر او صغر  , هكذا على عين عينك يسرقون منك عشرة بالمئة من قيمته .. و الذي لا يعجبه لا يشتري   فنحن دولة اشتراكية و الذهب فقط للاغنياء، و البرجوازية و بعض الرفاق أحيانا .    يستطيعون أن يظبطوا حالهم     .. !! 

سياسة الجباية هذه .. أكانت في ظل اقتصاد يدعي أنه حر  ,  أم في ظل اقتصاد يدعي الاشتراكية .  هي جباية خارجة عن القوننة  و بالتالي نصيرها التيه و الضياع و الاذى للجميع  .. هكذا اتفق البائع و المستهلك و الجميع على إبطال عمل هذه الضريبة  .. تنازل المشتري عن الفاتورة التي كانت ضرورية في شراء الذهب .. و هي تضمن السلعة و السعر  . و فرح المشتري و البائع و خسرت الحكومة  ..       الذي جرا فيما بعد أنه انتبهت المالية الى أن ريع الضريبة على تجارة الذهب  انخفضت  حتى الصفر .. و هكذا و بتدخل جريء من الاعلام .. الغيت الضريبة الجديدة و عادت الامور كما كانت .. ما رأي وزارتي النقل و المالية  . من سيدفع لكم ٥٠٠ دولار و حبس ثلاثة أشهر من اجل مخالفة مرورية .. هذه مبالغة تعني بوابة عريضة للفساد 
.. As abboud@ gmail.com


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس