سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:04/07/2026 | SYR: 20:46 | 04/07/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


 بصر الأطفال في أسوأ حالاته... لكن العلاج بسيط
04/07/2026      



سيرياستيبس 


لم يعد قصر النظر لدى الأطفال مشكلة وراثية فحسب، بل تحول إلى ظاهرة عالمية تغذيها أنماط الحياة الحديثة وقلة التعرض لضوء النهار. ويؤكد الخبراء أن زيادة الوقت في الهواء الطلق وتقليل الأنشطة القريبة من العين قد يؤخران الإصابة ويحميان البصر من مضاعفات خطرة مستقبلاً.

كان قصر النظر يُعتبر حالة وراثية لا مفر منها. فإذا كان والداك بحاجة إلى نظارات، من المحتمل أنك ستحتاج إليها أيضاً. اعتُبرت هذه الحالة قضاء وقدر، ليس إلا.

لكن الزمن تغير (إنما ليس بشكل إيجابي). بالنسبة للأجيال التي أبصرت النور في المملكة المتحدة بين العامين 1939 و1944، كان هناك نحو 20 في المئة منهم مصابون بقصر النظر. لكن مع وصولنا إلى مواليد الفترة 1965-1970، ارتفعت هذه النسبة إلى 29 في المئة. واليوم، تُقدر نسبة الأشخاص المصابين بقصر النظر في المملكة المتحدة بواحد من كل ثلاثة أشخاص، ولا تزال الأرقام في ارتفاع؛ فقد تضاعفت معدلات قصر النظر لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و16 سنة أكثر من مرتين خلال الخمسين عاماً الماضية.

إنها ليست مجرد مشكلة وطنية بريطانية - فبصرنا يتدهور على الصعيد العالمي. وقد أشارت الأبحاث بثقة إلى أن نحو نصف سكان العالم سيصابون بقصر النظر بحلول عام 2050، مما دفع بعض الناس إلى تسمية هذه المشكلة بـ"وباء قصر النظر".

تقول أنيغريت دالمان-نور، استشارية طب العيون للأطفال في مستشفى مورفيلدز للعيون وأستاذة طب عيون الأطفال في كلية لندن الجامعية "تعد الزيادة في معدلات قصر النظر مصدر قلق بالغ في دول شرق آسيا، حيث يعاني الآن ما بين 85 و90 في المئة من الشباب البالغة أعمارهم 18 سنة من قصر النظر. والوضع أقل إثارة للقلق في دول أوروبا وأميركا الشمالية وأستراليا، لكنه لا يزال أعلى بكثير مما كان عليه في الماضي. فنحن نلاحظ هنا إصابة نحو 25 في المئة من المراهقين والشباب في جميع أنحاء أوروبا بهذا المرض، ونتجه الآن نحو نسبة 40 في المئة - لذا فإن معدل الإصابة الآن يبلغ ضعف ما كان عليه قبل جيل واحد".


لا يزال تاريخ العائلة يلعب دوراً في تحديد مشكلات البصر: إذا كان أحد والديك مصاباً بقصر النظر، فإن احتمال إصابتك به يصل إلى نحو 30 في المئة؛ أما إذا كان كلا الوالدين مصابين بقصر النظر، فإن احتمال إصابتك به يبلغ 60 في المئة أو أكثر. لكن الارتفاع المستمر في عدد الحالات دليل واضح على أن المشكلة لم تعد مجرد مسألة وراثية.

يقول كريغ ماك آرثر، أخصائي البصريات ومدير مركز "بيتر إيفنز للعناية بالعيون"، وهو من أوائل العيادات في المملكة المتحدة التي أطلقت قسماً مخصصاً لمعالجة قصر النظر بهدف إبطاء قصر النظر أو وقف تطوره لدى الأطفال "حصلت على ترخيص مزاولة المهنة منذ 18 عاماً، ومن المؤكد أن عدد الحالات قد ازداد بشكل ملحوظ مع مرور الوقت. من واقع تجربتنا، كان يأتينا في السابق أولياء أمور مصابون بقصر النظر برفقة أطفالهم المصابين بنفس الحالة. أما الآن، فترى ذلك يحدث أكثر فأكثر لدى العائلات التي لا يعاني أي فرد فيها من قصر النظر. والجمهور ليس على دراية كافية بهذا الأمر. وإذا كنت من الآباء غير المصابين بقصر النظر، فأنت لا تعرف حقاً ما هو قصر النظر، ناهيك عن ماهية التعامل معه".

إذاً، إذا لم تتغير تركيبتنا الجينية بشكل ملحوظ خلال الخمسين عاماً الماضية، فما الذي تغير؟ ما تغير هو أنماط حياتنا وبيئتنا. فقد حدث تغيير "جذري" في هذا المجال، كذلك توضح البروفيسورة دالمان-نور "ازداد عدد الأشخاص الذين يعيشون في البيئات الحضرية بشكل كبير. ما عاد الأطفال يقضون وقتاً طويلاً في الهواء الطلق، وأثناء وجودهم داخل الأماكن المغلقة، يتعرضون لضوء أقل سطوعاً ويخصصون وقتاً أطول للأنشطة التي تتطلب الرؤية عن قرب: بين الكتب والرسوم المتحركة والشاشات الصغيرة. وهذا التغير الكامل في نمط الحياة هو ما يدفع هذه الزيادة السريعة على ما يبدو، وما لم نغير ذلك، فستستمر معدلات قصر النظر في الارتفاع".

أهم عامل هنا هو الوقت الذي يقضيه الطفل في الهواء الطلق - فقد أظهرت أبحاث مثيرة للاهتمام أن لهذا الأمر تأثيراً وقائياً ملحوظاً على العينين، ويمكن أن يؤخر ظهور قصر النظر، فضلاً عن إبطاء معدل تدهور البصر لدى الأطفال الذين يعانون بالفعل من قصر النظر.

يحدث قصر النظر عندما تطول مقلة العين عن الحد الطبيعي. عند الولادة، يبلغ طول مقلة عين الرضيع نحو 16-18 ملم. وتنمو بسرعة خلال العامين التاليين، ثم تستمر في النمو بوتيرة أبطأ حتى سن السادسة، قبل أن يتباطأ نموها مرة أخرى؛ ومن المفترض أن يبلغ طولها النهائي في سن الثانية عشرة نحو 24 ملم. وفي حالة قصر النظر، تنمو مقلة العين لتصبح أطول مما ينبغي بالنسبة للفئة العمرية التي ينتمي إليها الطفل.

تقول البروفيسورة دالمان-نور "لقد بحث العلماء عن عوامل إبطاء نمو العين، والعامل الذي نحن متأكدون منه تماماً هو ضوء الشمس الساطع في الهواء الطلق".

يمكن أن تتلخص فوائد قضاء الوقت في الهواء الطلق في مجموعة من العوامل، وفقاً للدكتور بارامديب بيلكو، الاستشاري السريري في كلية أخصائيي البصريات. فقد يتعلق الأمر بالتردد المكاني للأشياء التي ينظر إليها الطفل أو توزيع الطول الموجي للضوء أو سطوع الضوء أو حتى لونه. ويقول "نعلم أن اللون الأخضر له تأثير وقائي مقارنة باللون الأحمر. وعلى العكس من ذلك، فإن قضاء الوقت داخل المنزل يزيد من خطر الإصابة بقصر النظر. لذا، فإننا نعلم بوجود عامل وقائي في هذا الوضع".


في عام 2018، شارك تلاميذ الصف الأول من 16 مدرسة ابتدائية في تايوان في دراسة تاريخية. قضت المجموعة التجريبية أوقات الاستراحة باللعب في الهواء الطلق، لمدة تصل إلى نحو 11 ساعة في الأسبوع، أو ما يعادل ساعة ونصف يومياً، بينما لم تفعل المجموعة الضابطة ذلك. أظهرت المجموعة الأولى انخفاضاً بنسبة 54 في المئة في خطر التقدم السريع لقصر النظر؛ وكانت آثار الوقاية من قصر النظر "ملحوظة" لدى كل من الأطفال غير المصابين بقصر النظر والمصابين به مقارنةً بالمجموعة الضابطة. ووجدت تجربة تايوانية عشوائية مماثلة أجريت في عام 2025 أن قضاء الوقت في الهواء الطلق يقلل من خطر الإصابة بقصر النظر بنسبة 61 في المئة.

وبسبب هذه النتائج، يوصي الأطباء الآن الآباء بضمان قضاء أطفالهم 90 دقيقة يومياً في الهواء الطلق. بالنسبة للأطفال الصغار، يمكن أن يؤخر ذلك ظهور قصر النظر؛ أما بالنسبة لمن يعانون بالفعل من هذه المشكلة، فسيكون التأثير أقل "لأن عيونهم مهيأة بالفعل لسرعة النمو"، لكن "الأمر يخلف بعض التأثير مع ذلك" كما تقول البروفيسورة دالمان-نور.

قد يبدو لك أن فترة الساعة ونصف في الهواء الطلق مدة طويلة، لكن يمكن تقسيمها إلى فترات أصغر - من خلال المشي أو ركوب الدراجة الهوائية من وإلى المدرسة، أو قضاء فترات الاستراحة خارجاً، أو المشاركة في النوادي أو الأنشطة التي تُقام بعد الدوام المدرسي في الهواء الطلق.

وكما هي الحال في أي مجال طبي، قد يستجيب كل طفل على حدة بشكل مختلف لهذه الاستراتيجيات؛ فقد يصاب الأطفال الذين حرص آباؤهم على اصطحابهم إلى الخارج لمدة ساعتين يومياً منذ سن مبكرة جداً بقصر النظر على رغم ذلك. توضح البروفيسورة دالمان-نور قائلةً "السؤال المطروح هو: هل تمكنا من تأخير ظهوره قليلاً؟ فكل تفصيل صغير مهم؛ إنه مهم حقاً، بخاصة إذا تمكنا من تأخير ظهور قصر النظر لمدة عام أو عامين".

يُعتبر تأخير ظهور قصر النظر وإبطاء تقدمه أمراً بالغ الأهمية؛ لأنه عندما يصاب الطفل بقصر النظر في سن أبكر، من المرجح أن يصبح بصره أسوأ. فطول العين ينمو أثناء نمو الجسم فقط، لذا إذا بدأت هذه العملية في وقت متأخر، فستكون الفترة الزمنية التي تستمر فيها العين في الاستطالة أقصر - وبالتالي ستكون درجة قصر النظر النهائية أقل حدة.

وهذا أمر مهم حقاً لعدة أسباب. أولاً، إن الفرق شاسع بين قصر النظر الخفيف وقصر النظر الشديد. وثانياً، بات من المعروف الآن أن قصر النظر ليس مجرد مشكلة انكسار بصري تحتاج إلى تصحيح بالنظارات أو العدسات؛ فالرابط قوي بين شدة قصر النظر وخطر الإصابة بمشكلات صحية أخرى في العين في مراحل لاحقة من الحياة.


يقول الدكتور بيلكو "نحن نعلم أن ارتفاع درجات قصر النظر يرتبط بمرض التنكس البقعي (اللطخة الصفراء) والجلوكوما (المياه الزرقاء) وانفصال الشبكية - وهي حالات قد تشكل خطراً على البصر، وتزداد أخطار الإصابة بها كلما ارتفعت درجة قصر النظر. ولم ندرك إلا في السنوات العشر أو العشرين الأخيرة أن التحكم في وتيرة تطور قصر النظر هو أحد السبل للتخفيف من تلك الآثار".

ومع أنه من السهل إلقاء اللوم على الهواتف الذكية والشاشات في تدهور بصر الأطفال - فهي أكثر ما يمكن وصفه بالعامل "الشرير" - إلا أن البيانات تُظهر وجود علاقة "معقدة" بين عدة عوامل، وفقاً للدكتور بيلكو. فمن ناحية، بدأ ارتفاع معدلات انتشار قصر النظر قبل ظهور الهواتف الذكية. وقد وجدت الأبحاث التي ركزت على احتمال وجود تأثير وقائي مماثل لتقليل وقت استخدام الشاشات أو مهام الرؤية القريبة مقارنة بقضاء الوقت في الهواء الطلق أن الأدلة الداعمة لهذه النظرية محدودة.

فبدلاً من كونها السبب الرئيس، يبدو أن الشاشات لها تأثير مركب - لأنك "عندما تستخدم الشاشة، فأنت في الغالب في مكان مغلق"، كما يوضح الدكتور بيلكو. وعندما يقضي الأطفال وقتاً أطول في الأماكن المغلقة، فإنهم يقضون وقتاً أقل في الهواء الطلق - وهنا قد تكمن المشكلة الأكبر.

ويضيف الدكتور بيلكو أن هذا لا يعني عدم وجود صلة بين الأمرين "قد تكون بينهما صلة. لذا فإن ما نقدمه هو نهج متوازن. نقول: إضافة إلى قضاء المزيد من الوقت في الهواء الطلق، حاول تقليل الوقت الذي تخصصه لنشاطات تتطلب الرؤية عن قرب، بخاصة إذا كانت غير أساسية مثل الألعاب أو وسائل التواصل الاجتماعي. أما إذا كان الأمر يتعلق بالواجبات المدرسية، فهذا أمر لا مفر منه - لكن حاولوا تقليله حيثما أمكن".

إذا كانت المهام التي تتطلب الرؤية عن مسافة قريبة تؤثر بالفعل على البصر، فإن الأنشطة المشابهة للقراءة سيكون لها نفس تأثير استخدام الهاتف الذكي أو الجهاز اللوحي. أما الفرق الرئيس مع الشاشات - والتهديد الحقيقي - فهو مدى الإدمان عليها وانتشارها.

تقول البروفيسورة دالمان-نور "تُستخدم الشاشات في التفاعلات الاجتماعية للأطفال، وكذلك في التعليم وفي جمع المعلومات - فهم يقضون الكثير من الوقت أمام الشاشات الصغيرة، ويبدو أن هذا يؤدي بدوره إلى قصر النظر". وقد ازداد هذا الأمر حدة منذ جائحة كوفيد، عندما تحولت العديد من المدارس إلى التعليم عن بُعد باستخدام الشاشات. وتضيف "نوصي باستخدام الشاشات الأكبر حجماً بدلاً من الصغيرة، لذا ينبغي أن يعمل الأطفال على شاشة بحجم شاشة الكمبيوتر الشخصي كلما أمكن ذلك. في الحقيقة، لا ينبغي أن يستخدم الأطفال الصغار الهواتف الذكية. وتوصي منظمة الصحة العالمية فعلياً بعدم قضاء الأطفال دون سن الثانية أي وقت أمام الشاشات عن قرب".

على رغم أن هذا قد يبدو أمراً واضحاً للغاية، إلا أن الآباء والأمهات يستخدمون الهواتف الذكية بشكل متزايد كوسيلة لتهدئة الأطفال الصغار والرضع، عبر تشغيل مقاطع الفيديو لتهدئتهم.


وبدلاً من مجرد الانتظار حتى يصاب الأطفال بقصر النظر ومن ثم معالجة بصرهم بالنظارات، يمكن لأخصائيي البصريات في الوقت الحالي تقديم علاجات متنوعة لإبطاء تقدم هذه الحالة بشكل استباقي. يصف ماك آرثر مجموعة من التدخلات المستخدمة في عيادته: أنواع مختلفة من العدسات اللاصقة، بما في ذلك العدسات اليومية والشهرية، إضافة إلى تلك التي تصحح البصر أثناء نوم الأطفال ليلاً، إلى جانب النظارات الطبية المتخصصة. وقد أظهرت هذه التدخلات انخفاضاً بنسبة 40 إلى 60 في المئة في مستوى قصر النظر.

ويوضح الدكتور بيلكو "في السنوات الأربع أو الخمس الماضية، شهدنا طفرة في التدخلات العلاجية التي يمكن أن تساعد في الحد من درجة قصر النظر". وفي الأشهر الستة الماضية وحدها، حصلت قطرات العين التي تحتوي على جرعة منخفضة من مادة الأتروبين على ترخيص لاستخدامها في المملكة المتحدة في علاج قصر النظر. وتخضع هذه القطرات الآن لتقييم المعهد الوطني للتميز في الرعاية الصحية (NICE)، وهي الخطوة الأولى نحو إمكانية توفيرها من خلال هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة. ومع ذلك، فإن جميع هذه العلاجات المتخصصة متاحة حصراً في الوقت الحالي في القطاع الخاص، مما قد يخلق حالة من التفاوت بين الآباء القادرين على تحمل تكاليف علاج قصر النظر لدى أطفالهم والآباء غير القادرين على ذلك.

تقول البروفيسورة دالمان-نور "لا نريد أن يشعر الآباء بالذنب لعدم قدرتهم على تحمل تكاليف العلاج، وأنا أعلم من تجربتي أن قصر النظر غالباً ما يصيب الأطفال من المجتمعات المحرومة اقتصادياً واجتماعياً، كذلك هو وراثي - لذا إذا كان لديك طفلان أو ثلاثة أو أربعة يعانون من قصر النظر، فإن تكلفة العلاج تصبح باهظة حقاً".

لكن الخبراء يؤكدون أن التدخلات المرتبطة بنمط الحياة يمكن أن تُحدث فرقاً حقيقياً. فكل سنة تأخير في ظهور قصر النظر، من خلال قضاء المزيد من الوقت في الهواء الطلق وتقليل المهام غير الضرورية التي تتطلب النظر عن قرب، تعادل سنتين إلى ثلاث سنوات من العلاج، وفقاً للدكتور بيلكو.

ولهذا السبب ترتبط صحة العين ارتباطاً وثيقاً بالتحولات الاجتماعية الكبرى وسياسات الصحة العامة: مثل التوجه نحو تعزيز التعلم خارج الفصول الدراسية، على غرار "مدارس الغابات" والسعي إلى توفير المزيد من المساحات المجتمعية. تقول البروفيسورة دالمان-نور "من الرائع لو كان لدينا المزيد من المساحات الخضراء والمساحات الآمنة في الهواء الطلق للأطفال وأولياء الأمور، لا سيما في المناطق المحرومة. هذا هو نوع العمل الذي نحتاج إليه حقاً في مجال الصحة العامة".

اندبندنت عربية 


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس