سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:05/09/2026 | SYR: 14:22 | 05/09/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


 أسبوع من التأمل يحدث تغيرات واضحة في الدماغ
05/09/2026      



سيرياستيبس 



كشفت دراسة صدرت نتائجها أخيراً أن سبعة أيام فقط من ممارسة التأمل المكثف تفضي إلى تغيرات تتجاوز بكثير مجرد الاسترخاء الجسدي، من بينها تشكل روابط عصبية جديدة في الدماغ. 

معلوم أنه منذ آلاف السنين، تمارس ثقافات مختلفة حول العالم أشكالاً متنوعة من التأمل بغية تحسين الصحة والعافية. ومع ذلك، لا يزال التأثير الدقيق لهذه الممارسات في الدماغ غير واضح.

وفي أول دراسة شاملة من هذا النوع، درس الباحثون التأثيرات البيولوجية التي تحدثها ممارسات تستهدف العقل والجسد معاً، وقدموها للمشاركين ضمن برنامج قصير ومكثف من التأمل. هيمال باتيل، أحد معدي الدراسة المنشورة في مجلة "كوميونيكيشنز بيولوجي" Communications Biology، قال في هذا الشأن: "نعلم منذ سنوات أن ممارسات مثل التأمل تؤثر في الصحة، ولكن اللافت أن الجمع بين ممارسات متعددة تستهدف العقل والجسد ضمن خلوة واحدة من التأمل ترك تغيرات في عدد كبير من الأنظمة البيولوجية، أمكننا قياسها مباشرة في الدماغ والدم".
وفق باتيل، "لا تقتصر المسألة على تخفيف الضغط النفسي أو الشعور بالاسترخاء، بل تتعلق أيضاً بتغيير جوهري في الطريقة التي يتعامل بها الدماغ مع الواقع، وقياس هذه التغيرات بيولوجياً".
وشملت الدراسة الصغيرة 20 شخصاً بالغاً يتمتعون بصحة جيدة، شاركوا في برنامج مكثف أقاموا خلاله في الموقع لمدة سبعة أيام، وتضمن محاضرات يومية، ونحو 33 ساعة من جلسات تأمل تلقى خلالها المشاركون توجيهاً وإرشادات، إلى جانب ممارسات أخرى ضمن البرنامج.
خلال الدراسة، فحص الباحثون أدمغة المشاركين مستخدمين التصوير بالرنين المغناطيسي قبل الخلوة التأملية وبعدها. وترصد هذه الفحوص تغيرات في تدفق الدم مرتبطة بنشاط الدماغ، مما يتيح للباحثين معرفة المناطق والشبكات الدماغية التي يزداد نشاطها أو ينخفض.


كذلك جمع الباحثون عينات دم من المشاركين لتقييم التغيرات التي طرأت على عمليات الأيض أو التمثيل الغذائي، ونشاط الجهاز المناعي، والإشارات الكيماوية بين الجزيئات، وغيرها من عمليات بيولوجية.
ووجد الباحثون أن نشاط الدماغ أصبح أقل حدة في المناطق الدماغية المرتبطة بتدفق الأفكار في الذهن أثناء التأمل. وأشاروا إلى أن ذلك ربما يكون مؤشراً إلى أن الدماغ يعمل بكفاءة أكبر.

​​​​​​​
وعندما عرّض الباحثون خلايا عصبية مستنبتة في المختبر لبلازما الدم التي جُمعت من المشاركين بعد انتهاء الخلوة التأملية، نمت للخلايا تفرعات [أجزاء تمتد من الخلايا العصبية] أطول وشكلت مزيداً من الروابط العصبية، مما يشير إلى أن التأمل قد يجعل الدماغ أكثر قدرة على التكيف.
كذلك ارتفع معدل الأيض في الخلايا عند تعريضها لبلازما الدم المأخوذة من المشاركين بعد انتهاء الخلوة التأملية.
وفي عينات دم المشاركين، رصد العلماء زيادة في المؤشرات المرتبطة بالالتهاب ومكافحته بعد انتهاء الخلوة التأملية، مما يشير إلى أن أجهزة المناعة لديهم كانت تمر باستجابة تكيفية معقدة.
وأشارت فحوص الدماغ إلى أن التأمل أحدث بعض أنواع التغيرات الدماغية نفسها المرتبطة بتجارب المواد تسببها المواد المهلوسة.
وقال الدكتور باتيل: "من خلال ممارسة التأمل وحدها، نرى الآن التجارب الروحانية نفسها وأنماط الترابط العصبي التي نراها عادة مع استخدام مركب السيلوسيبين".
والسيلوسيبين مركب ذو تأثير نفسي موجود في ما يُعرف باسم "الفطر السحري"magic mushrooms.
ولا يعني هذا الاكتشاف أن التأمل والمواد المهلوسة ينتجان التأثيرات نفسها، بحسب الدراسة، ولكنه يشير إلى أن هاتين التجربتين المختلفتين جداً قد تنشطان بعض العمليات نفسها في الدماغ.
ويأمل العلماء في إجراء مزيد من التجارب السريرية المضبوطة بغية تحديد ما إذا كانت التغيرات البيولوجية التي رُصدت ستنعكس في صورة فوائد علاجية حقيقية.

اندبندنت عربية 


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس