سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:09/02/2026 | SYR: 13:24 | 09/02/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


 انخفاض الدخل في سوريا سبب كل أزماتها الاقتصادية
خزام : يحذر من الكساد في قطاع النسيج في حلب . سيمتد الى القطاعات الأخرى ؟
09/02/2026      



سيرياستيبس : 
رأى الخبير الاقتصادي جورج خزام أنّ انخفاض مستوى الدخل بشكل عام هو السبب لجميع الأزمات الإقتصادية التي تبدأ من تراجع الطلب على البضائع و بالتالي تراجع الإنتاج و زيادة البطالة و الكساد , وإن زيادة الطلب على اليد العاملة هو الوسيلة التي سوف تؤدي لإرتفاع مستوى الرواتب و الأجورو هذا مرتبط بزيادة الطلب على المنتج الوطني مقابل تراجع الطلب على المستوردات البديلة عن المنتج الوطني
و لذلك فإن تلك المستوردات هي السبب الرئيسي لإنخفاض مستوى الدخل و هي السبب بأن نسبة الفقر وصلت ل 90% و لذلك يجب رفع الرسوم الجمركية على المستوردات البديلة
وأضاف : إن إرتفاع مستوى الرواتب المرتبط مع زيادة الطلب على بضائع المصنع لن يؤدي لإرتفاع أسعار منتجات المصنع , لأن هنالك فائض أرباح لن يتأثر بخصم جزء منه للرواتب و خاصة مع وجود منافسة مع باقي المصانع الوطنية
مؤكداً أنّ ارتفاع مستوى الرواتب يعني بأن هنالك قوة شرائية مرتفعة و هذا يعتبر من عوامل جذب المستثمرين الذين يبحثون عن الأسواق التي فيها طلب مرتفع , و ليس إنخفاض مستوى الرواتب مع إنتشار الفقر بنسبة 90% بين المستهلكين يعتبر من عوامل جذب المستثمرين , لأن حصيلة الإستثمار هي كساد المنتج و الوقوع بالخسائر


عندما يضرب الكساد قطاع النسيج فإنه سوف ينتقل الى القطاعات الأخرى

خزام كتب في منشورآخر  له
 حلب هي عاصمة الصناعة في سورية و أهم صناعة فيها هي قطاع النسيج الذي يعمل فيه الآلاف في المصانع و الورشات و حتى في زراعة القطن , و تدمير هذا القطاع الإستراتيجي يعني زيادة البطالة و الكساد في كل سورية و خاصة في حلب
وأضاف : إن الكساد هو حالة معدية و عندما يضرب الكساد قطاع النسيج فإنه سوف ينتقل لباقي القطاعات تلقائياً بسبب تراجع القوة الشرائية للمستهلكين و خاصة مع زيادة البطالة
و هكذا يتراجع الإستهلاك و الطلب و يتراجع الإنتاج و تنهار الصناعة الوطنية و يفشل إصدار الليرة الجديدة
مشيرا الى أن   السماح بالإغراق بالألبسة التركية و ألبسة تصافي المولات و الألبسة الصينية برسوم جمركية منخفضة و رخيصة بالكيلو إنما يهدف لتدمير الإقتصاد السوري و تصفيته بسياسة الأرض المحروقة بقصد إنتقال القوة الإقتصادية و الصناعية و التجارية من الصناعيين المبدعين إلى المستوردين الجدد
مؤكداً أن  الإغراق بالبضائع التركية الرخيصة بالتهريب أو بجمارك منخفضة في حلب له أهداف سياسية أكثر من الهدف الإقتصادي الذي هو تدمير الإقتصاد و تحويل سكان حلب من شعب منتج لكل شيئ إلى شعب مستورد ومستهلك لكل شيئ


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس