سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:11/08/2026 | SYR: 20:18 | 11/08/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


 وزير المالية يتجاوز توقعات البنك الدولي
توقعاتنا بنمو الاقتصاد 11.3% وإيرادات تتجاوز 8 مليارات دولار في 2026
11/08/2026      


 

 

سيرياستيبس : 

توقع وزير المالية محمد يسر برنية أن يبلغ نمو الاقتصاد السوري هذا العام نسبة 11،3 بالمئة، ‏وأن يستمر زخمه في السنوات القادمة، وأن يعود الإنتاج في العديد من القطاعات إلى مستويات ما ‏قبل عام 2011 بحلول 2030 مؤكداً أن الأولوية في السياسات هي جعل النمو المرتفع مستداماً ‏وشاملاً ينعم به كل السوريين، إضافة إلى تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية.‏

وكشف الوزير برنية في تصريح لسانا أن إيرادات الموازنة تقارب ثماني مليارات دولار في عام ‌‏2026 وأن الإيرادات الاستثنائية تُوجَه إلى مشاريع استثمارية في المناطق المتضررة، ولدعم ريادة ‏الأعمال والشركات الناشئة في مجال التقنيات الحديثة، مؤكداً التزام وزارة المالية بالانضباط المالي، ‏وتعزيز الشفافية والنزاهة، وترسيخ الاستقرار الاقتصادي والمالي.‏

وأكد وزير المالية أن المنظومة الضريبية الجديدة تستهدف تحقيق أغراض اقتصادية مهمة لخدمة ‏تنشيط الاقتصاد وتشجيع القطاع الخاص وتخفيف الأعباء الضريبية على محدودي الدخل.‏

معدلات نمو عالية محلياً ودولياً

وحول توقع صندوق النقد الدولي أن يسجل الاقتصاد السوري معدل نمو يتجاوز 10% خلال عام ‌‏2026 قال الوزير برنية: “يتوافق توقع صندوق النقد الدولي مع تقديرات وتوقعات وزارة المالية ‏للنمو الاقتصادي حيث نقدر نسبة نمو تبلغ 11.3 في المئة عن عام 2026 ونحو 9.7 في ‏المئة عن العام القادم 2027 مقابل معدل نمو بلغ نحو 4 في المئة عن عام 2025”.‏

وبيّن برنية أن وزارة المالية تقوم باستمرار من خلال وحدة التنبؤات الاقتصادية والمالية الكلية ‏بتحديث هذه التوقعات في إطار متابعة الإعداد والتنفيذ للموازنة العامة للدولة، موضحاً أن نسبة ‏النمو هذه تجسد نمواً حقيقياً واسع النطاق في الاقتصاد السوري خلال عام 2026 شمل معظم ‏القطاعات الاقتصادية، وبشكل خاص قطاعي الخدمات والتجارة، وقطاع الزراعة بعد موسم أمطار ‏جيد، إضافة لعودة نشاط قطاع النفط والغاز والثروات المعدنية.‏

ولفت الوزير برنية إلى أن تلك القطاعات بحكم طبيعتها، كانت هي الأسرع استفادة من تأثير ‏التعافي، ومن الإصلاحات التي عملت عليها الحكومة بهدف فتح الاقتصاد أمام التجارة والاستثمار، ‏متوقعاً أن يكون للقطاعات الأخرى دور أكبر في دفع النمو اعتباراً من عام 2027.‏

وأشار الوزير برنية إلى أن الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي تقوم بها الحكومة، إلى جانب ‏الاستقرار الأمني الذي ساعد بعودة اللاجئين، كانت أيضاً أسباباً رئيسة لهذا النمو القوي، مقدراً أن ‏تعود سوريا إلى مستويات الإنتاج السائدة قبل عام 2011 في العديد من القطاعات بحلول عام ‌‏2030.‏

وعزا وزير المالية التحسن النسبي في الإيرادات إلى الإصلاحات الرامية إلى تحسين بيئة الأعمال، ‏ومكافحة الفساد، وترسيخ سياسة مالية منضبطة ورشيدة، وزخم النمو الاقتصادي، مضيفاً: إن “‏الفائض المحدود في موازنة عام 2025 لا نستطيع أن نفتخر به، وإن كان عكس انضباطاً مالياً ‏لأنه جاء بصورة كبيرة نتيجة تقييد الإنفاق الاستثماري رغم الحاجات الواسعة في هذا الشأن”.‏

رسائل وأهداف المنظومة الضريبية الجديدة

وشدد الوزير برنية على أن السياسة والمنظومة الضريبية الجديدة تستهدف تحقيق رسائل اقتصادية ‏ومالية واجتماعية مهمة حيث يقوم العمل على تبسيط الإجراءات وخفض المعدلات الضريبية على ‏الأفراد والشركات، وتقديم حزمة من الحوافز الضريبية لجعل النظام الضريبي الجديد في سوريا من ‏أكثر الأنظمة الضريبية تنافسية في المنطقة، باعتراف المؤسسات المالية الدولية نفسها.‏

وأضاف الوزير برنية: “نسعى من كل ذلك إلى تنشيط الاقتصاد وتشجيع القطاع الخاص وتخفيف ‏الأعباء الضريبية، وذلك لأن ارتفاع معدلات البطالة، وضعف حجم الصادرات، والعدد الكبير من ‏المنشآت الصناعية والتجارية والسياحية المدمرة أو المتوقفة عن العمل يحتاج إلى بيئة جاذبة ‏ومواتية وحوافز ومشجعات، ونحن ندرك ذلك”.‏

وأوضح وزير المالية أن النظام الضريبي صُمم لتحفيز القطاع الخاص ولتشجيع إعادة تشغيل هذه ‏المنشآت وتسهيل إنشاء أعمال جديدة وخلق فرص العمل، لافتاً إلى أن هناك حوافز مرتبطة بحجم ‏العمالة المستخدمة، وحوافز تشجع على استخدام التقنيات وخطوط الإنتاج الحديثة لتقوية تنافسية ‏الصناعة السورية. وأن هناك أيضاً مراعاة كبيرة لمحدودي الدخل في النظام الضريبي الجديد، ‏لتخفيف الأعباء عليهم.‏

وقال الوزير برنية: “المنظومة الضريبية الجديدة جاهزة للعرض على مجلس الشعب، ونأمل بأن ‏تدخل حيز التنفيذ مع بداية عام 2027 ولا شك أن رهاننا هو على تحسن النمو الاقتصادي من ‏جهة، وعلى محاربة الفساد والتهرب الضريبي وارتفاع الامتثال من جهة أخرى، بما يدفع الإيرادات ‏الضريبية نحو التحسن في المستقبل”.‏

‏8 مليارات دولار إيرادات 2026 بإدارة منضبطة ‏

وأشار الوزير برنية إلى أن صندوق النقد الدولي أكد أن الموازنة العامة على مسار تحقيق تقديرات ‏الإيرادات المستهدفة لعام 2026 أي نحو أكثر من ثمانية مليارات دولار أمريكي بالمقارنة مع ‏إيرادات بلغت 3.5 مليارات دولار عن عام 2025 مبيناً أن الجيد في إيرادات عام 2026 هو أن ‏الجزء الأكبر منها (نحو 75 في المئة) يأتي من مصادر مستدامة.‏

وأضاف الوزير برنية: “إننا نحرص على الاستفادة من حصيلة الإيرادات الاستثنائية، لتوظيفها في ‏مشاريع استثمارية تولد فرصاً أكبر، فعلى سبيل المثال نعمل في وزارة المالية بالتعاون مع وزارة ‏الاتصالات وتقانة المعلومات على إنشاء صندوق وطني لدعم ريادة الأعمال والشركات الناشئة في ‏مجال التقنيات الحديثة عبر توظيف جزء من حصيلة الاتصالات، كما نوجّه الجزء الأكبر من ‏الإيرادات الاستثنائية لمشاريع استثمارية ذات مردودية إلى جانب الاهتمام بتنمية المناطق ‏المتضررة”.‏

وبيّن الوزير برنية أن تخطيط وزارة المالية لموازنة عام 2027 يظهر ارتفاعاً في الإيرادات بفعل ‏النمو الاقتصادي وارتفاع الامتثال حتى مع استبعاد أثر رسوم تراخيص الاتصالات والزيادات ‏المؤقتة في الإيرادات النفطية، مؤكداً حرص الوزارة على تشجيع الاستثمار من خلال تعزيز الربط ‏مع النظام المالي الدولي، وإصلاح مؤسسات الدولة الاقتصادية، ومكافحة الفساد، وإقرار إصلاحات ‏ضريبية محفزة للاستثمار، وترسيخ الانضباط المالي والشفافية حيث يؤكد التقييم الإيجابي من ‏صندوق النقد الدولي أن هذه الجهود تؤتي ثمارها وترسخ الشفافية والمصداقية اللازمة للشركاء ‏الدوليين.‏

ترجمة أرقام النمو إلى واقع معيشي

وحول كيفية ترجمة وزارة المالية هذه الأرقام والتقييمات الدولية إلى نتائج يلمسها المواطن في قوته ‏الشرائية، أكد الوزير برنية أن المهم هو جعل النمو الاقتصادي المرتفع، أكثر شمولية واستدامة ينعم ‏به كل السوريين بحيث لا يقتصر التحسن أو ينعكس في قطاعات محددة وتستفيد منه مناطق أو ‏فئات معينة، لذلك نريد نمواً أكثر توسعاً وشمولية ليخدم التنمية وتحسين مستويات المعيشة”، ‏موضحاً أن التركيز على الشمولية واستمرار زخم هذا النمو هو الطريق إلى تحسن ملموس في ‏القوة الشرائية لكل السوريين، بما ينعكس في تحسن الدخل ويوسع إيرادات الدولة نحو الاستثمار ‏في تحسين الخدمات العامة ومستويات المعيشة.‏

وقال الوزير برنية: “صحيح النمو بأكثر من 10 في المئة من أقوى معدلات النمو في العالم في عام ‌‏2026 غير أن حجم الدمار والفقر الذي خلفته سياسات النظام البائد في سوريا، يتطلب سنوات ‏من النمو المرتفع لمعالجته، وتقرير صندوق النقد الدولي أشار لذلك، وبيّن أن ارتفاع معدلات الفقر ‏يمثل تحدياً كبيراً، مع إدراكهم بالطبع للتحسن النسبي في هذا الشأن، ونحن متفقون معهم”.‏

وبيّن أن الدولة السورية الجديدة تدرك أهمية سياسات وشبكات الحماية الاجتماعية حيث تعمل ‏على إطلاق إستراتيجية وطنية لمكافحة الفقر وتحسين سبل العيش وتعزيز شبكات الحماية ‏الاجتماعية، مؤكداً أن وزارة المالية ستبقى ملتزمة بالانضباط المالي، وتعزيز الشفافية والنزاهة ‏وترسيخ الاستقرار الاقتصادي والمالي، بما يعزز المصداقية اللازمة لجذب الاستثمار، ويدفع عجلة ‏التنمية، ويعالج الفقر بشكل مستدام.‏

وكان الوزير برنية رحب في الرابع من شهر آب الجاري بتقييم صندوق النقد الدولي الإيجابي ‏بشأن استمرار زخم التعافي الاقتصادي، وتحسن النمو وأداء المالية العامة في سوريا، معتبراً إياه ‏رسالة مهمة ‏تعزز الثقة بالإصلاحات التي تعمل عليها الحكومة، لاستعادة الاستقرار الاقتصادي ‏الكلي ودعم ‏التعافي.‏



طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس