سيرياستيبس
جدد اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي، إلى جانب وقف الجمعيات الطوعية في تركيا، تأكيده على مواصلة دعم جهود التعافي في سوريا، مع توجه واضح نحو تعزيز مشاريع الاستقرار والتنمية بعيدة المدى.
وأوضح الأمين العام للاتحاد، أيوب إقبال، أن زيارة وفد الاتحاد إلى سوريا خلال الشهر الجاري، والتي شملت عدداً من المحافظات، جاءت بهدف الوقوف على الاحتياجات الفعلية، وبحث آليات تطوير برامج تنموية تساهم في الانتقال من العمل الإغاثي إلى مسارات التنمية المستدامة، بحسب ما نقلته وكالة "سانا".
وأضاف أن نتائج الزيارة عُرضت خلال مؤتمر عُقد في إسطنبول، حيث جرت مناقشة حزمة من التوصيات المرتبطة بدعم التعافي وملفات إعادة الإعمار في المرحلة المقبلة.
دعم التعليم والبنية التحتية في السياق، بيّن الأمين العام لرابطة العلماء المسلمين، محمد عبد الكريم الشيخ، أن التركيز ينصب حالياً على دعم قطاعي التعليم والبنية التحتية، إلى جانب السعي لإيجاد حلول مستدامة لملف النازحين، بما يحد تدريجياً من الاعتماد على المخيمات خلال السنوات القادمة.
من جهته، اعتبر رئيس جمعية “اقرأ” الدولية، أرجان ساري، أن هناك فرصة حقيقية للانتقال إلى مرحلة التنمية في سوريا، مشيراً إلى أهمية توجيه الجهود نحو دعم التعليم وتمكين الشباب، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لتسريع عملية التعافي.
وكان وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري قد بحث، في 19 نيسان الجاري، مع وفد الاتحاد سبل التعاون في عدد من المجالات، أبرزها إعادة إعمار المساجد، ودعم التعليم الشرعي، وتفعيل مشاريع الوقف في القطاعين الصحي والتعليمي.
مستشاريتان تركيتان في سوريا نشرت الجريدة الرسمية في تركيا، في وقت سابق، قراراً يقضي بإجراء تعديل على لائحة يعود تاريخها إلى 13 نيسان 1999، والمتعلقة بخصائص الوحدات التي تشكّل البعثات الخارجية للمؤسسات والهيئات العامة، والمدن والدول التي تُؤسَّس فيها، ومجالات عملها، والدول المعتمدة لديها، والبعثات التابعة لها.
وبحسب التعديل الذي جاء بتوقيع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أُنشئت "ملحقية الخدمات الدينية" في مدينة حلب، و"مستشارية الخدمات الدينية" في العاصمة دمشق، على أن تكونا تابعتين لرئاسة الشؤون الدينية في تركيا (ديانت).
وأُشير في القرار إلى أن "ملحقية الخدمات الدينية ستكون مرتبطة بالقنصلية العامة للجمهورية التركية في حلب"، في حين "ستعمل مستشارية الخدمات الدينية تحت سفارة الجمهورية التركية في دمشق".
وأوضح القرار أن الهيكل الجديد سيُعنى بـ"تنسيق الخدمات الدينية والأنشطة التعليمية والثقافية في عموم سوريا"، على نحو يهدف إلى تلبية "الاحتياجات الدينية للمواطنين الأتراك والجماعات المسلمة في سوريا"، إضافة إلى "تعزيز الروابط الدبلوماسية والثقافية".
|