سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:08/04/2026 | SYR: 13:06 | 08/04/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


qnbrepated

 هذه الحرب وجودية وليست عبثية بالنسبة للولايات المتحدة
08/04/2026      

لا يتوفر وصف للصورة.



سيرياستيبس

كتب الدكتور دريد درغام على صفحته :

كملخص للمنشورات السابقة: حافظت الولايات المتحدة على تفوقها منذ ما قبل الحرب العالمية الأولى وكانت تبيع الأسلحة لجميع المتحاربين ولا تدخل للمعركة إلا عندما تكون "موقنة" من قدرتها على الحسم وحصد الأرباح. ولذا نجد أن الحرب العالمية الأولى والثانية كانتا نعمة عليها راكمت بعدها أكبر رصيد من الذهب وترافق الأمر بفرض عملتها على العالم مقابل تعهدها بتحويلها إلى ذهب. وفي الحرب الباردة كان اليورو دولار سبيلها لفرض عملتها على كل مفاصل التجارة والاستثمار متذرعة بقاعدة أن الدولار يستند للذهب. وبعد قرار نيكسون الانسحاب من تلك القاعدة، وجدت في البترودولار نقل قاعدة الدولار من الذهب إلى النفط.
بعد سقوط الاتحاد السوفيتي روجت أمريكا للانفتاح في التجارة والعولمة وتوقعت ألا تتمكن أي دولة من مجاراتها؛ باعتبار نموذجها هو "نهاية التاريخ”. ولكنها فوجئت بالصين وأبحاثها ومنتجاتها (أصبح تخرج سنوياً في مجال الهندسة فقط 1٫5 مليون مهندس وستنتج قريباً 40% من مصنوعات العالم). فشلت الولايات المتحدة في منافسة الصين في كل المجالات بما فيها حرب التعرفات والرسوم الجمركية (قامت الصين بتصدير القطع وتركيبها في الدول المجاورة أو المفتوحة على الولايات). فلم تجد سبيلاً سوى في البحث عن قطع إمدادات الطاقة عنها. وتظهر الصور المرفقة أن الصين رغم استعمال الفحم الحجري وكل ما أتيح لها من مصادر ما يزال لديها عجز طاقي بنسبة تقارب 70% ومعظم مستورداتها من الخليج الذي تشكل التجارة معه "كعب أخيل" بالنسبة للصين. وهنا نجد العوامل الحقيقية للحرب على إيران وسعي أمريكا لإغلاق مضيق هرمز بأي طريقة للوصول إلى طريقة تتحكم فيه. بدأت الحرب بشعار إسقاط النظام الإيراني وتغير الشعار حسب الظروف ليصبح "فتح مضيق هرمز”. وبغض النظر عن كون اسرائيل ورطت أمريكا أو لا (برأيي الحكومة العميقة واحدة في الدولتين) يبدو أنها فوجئت بوعي دول الخليج ورفضها الدخول في معركة انتحارية ضد إيران؛ فوجدت الولايات أنها أمام عدة سيناريوهات:

1- الانتصار ويبدو الأمر صعب المنال إلا إذا لجأت لتدمير شامل على طريقة درسدن في الحرب العالمية الثانية! وعندها إن استمر الصمت الدولي قد تتمكن من إعادة هيمنتها كقطب واحد مع جوائز ترضية "للبعض" ولكنها ستعاني من عزلة كبيرة أمام المجتمع الدولي الذي سيتكتل أمام هذه البلطجة وستفتح الأبواب نحو آفاق شديدة الغموض.
2- الاستمرار بالاستفزاز بضرب البنى التحتية المدنية والطاقة والمياه بحيث تضطر إيران لأي رد متهور يدفع دول الخليج للانخراط بالحرب مباشرة (لا سمح الله لما في ذلك من تهديد وجودي عليها لكثرة نقاط الضعف فيها: مياه وطاقة)؛ وإن تم الانخراط ستعلن أمريكا فوزها التاريخي وتعود إلى رياضتها المعتادة بتحقيق المكاسب من بيع العتاد الحربي لكل الأطراف (تمارس الولايات هذه الرياضة منذ ولادتها؛ فعلى سبيل المثال توزعت مواقفها بين تشجيع الثورة الفرنسية والخوف من عنفها والحياد تجاهها، وفي الوقت نفسها مارست براغماتيتها تارة بتشجيع البيض الفرنسيين ضد ثورة العبيد في هاييتي وتارة تشجع العبيد أو تحاصرهم، وفي الحربين العالميتين دعمت كل الأطراف).
3- الدخول في حرب استنزاف مع إيران لفترة طويلة وقبول رفع دائم لأسعار النفط: احتمال قائم لأن الولايات هي أقل دولة متأثرة بإغلاق مضيق هرمز فلديها اكتفاء بالطاقة وعلاقاتها التجارية بمعظمها خارج الشرق الأوسط. وإن حدث هذا السيناريو سيكون كافياً لاستنزاف الصين وتكبيدها خسائر مباشرة وغير مباشرة (نتيجة عدم تنفيذ عقود التوريد) قد تؤدي إلى إفلاسات واحتجاجات داخلية. وهذا الاحتمال وارد لأن المجتمع الدولي كما قلنا بالمنشورات السابقة سبق له أن قبل الارتفاع المديد بأسعار الطاقة. وستكون دول الخليج الأكثر تأثراً نتيجة الخسائر المتزايدة نتيجة هروب الرساميل والخبرات وغيرها. فقد يكون الحل للنفط في أنابيب مختلفة ولكن ماذا عن توقف تصدير السلع وتاثر الخدمات بالحرب؟ وهل يستمر ضخ المزيد من الرساميل لتمويل الدين الأمريكي الذي أدمن تسديد أقساطه بديون جديدة لا تنضب؟


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس