سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:31/08/2026 | SYR: 12:17 | 31/08/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


Baraka16

 الحضور الألماني في معرض دمشق الدولي.. من التقارب السياسي إلى اختبار الشراكة الاقتصادية
31/08/2026      



سيرياستيبس

تأتي المشاركة الألمانية في الدورة 63 من معرض دمشق الدولي في توقيت يكتسب أهمية خاصة بالنسبة لمسار العلاقات الاقتصادية بين دمشق وبرلين، إذ تعكس عودة 13 شركة ألمانية إلى المعرض بعد أكثر من أربعة عقود بداية انفتاح عملي على السوق السورية، بالتوازي مع تأسيس اللجنة السورية-الألمانية المشتركة، بما يهيئ الأرضية للانتقال من التقارب الدبلوماسي إلى بحث فرص الاستثمار والشراكات الاقتصادية.
إطار مؤسسي للتعاون

وفي السادس عشر من تموز الماضي، وقّعت سوريا وألمانيا في دمشق إعلان تشكيل اللجنة السورية-الألمانية المشتركة، كخطوة رسمية تؤسس لتنظيم تعاون مستمر بين البلدين وتعزيز العلاقات الثنائية على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.

وتضطلع اللجنة بدور في تنسيق التعاون الثنائي ومتابعة تنفيذ التفاهمات في مجالات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والاستثمار والطاقة والنقل والطيران المدني، إلى جانب ملفات العدالة الانتقالية والمفقودين واللاجئين، بما يعكس توجهاً نحو بناء شراكات دولية أكثر مؤسسية.
من التقارب إلى الشراكة

وتكتسب الأيام الثلاثة الأولى المخصصة للمستثمرين ورجال الأعمال ضمن فعاليات المعرض أهمية خاصة في هذا السياق، باعتبارها مساحة لفتح قنوات اتصال مباشرة بين الشركات والمستثمرين والجهات المعنية، والانتقال من مستوى التقارب الدبلوماسي إلى بحث فرص التعاون والشراكات الاقتصادية.

ويرى الخبير الاقتصادي ورجل الأعمال فيصل عطري، في تصريح لـ«سانا»، أن المشاركة الألمانية تأتي استكمالاً لمسار تعزيز العلاقات بين دمشق وبرلين، الذي تجسد هذا العام بتشكيل اللجنة السورية-الألمانية المشتركة.

وأوضح عطري أن تشكيل اللجنة وفر إطاراً مؤسسياً لمتابعة ملفات التعاون الاقتصادي، ولا سيما في مجالات إعادة الإعمار والاستثمار والنقل، فيما يمنح الحضور الألماني في معرض دمشق الدولي هذا الإطار بعداً عملياً من خلال إتاحة التواصل المباشر بين الشركات والمستثمرين واستكشاف فرص التعاون والشراكات.

وبيّن أن هذا المسار يمكن أن يسهم في نقل العلاقات الاقتصادية من مستوى التفاهمات إلى خطوات عملية، إذ يوفر الإطار المؤسسي أرضية لتعزيز ثقة المستثمرين الألمان، ويساعد على الحد من المخاطر المرتبطة بالاستثمار من خلال تفعيل الأطر القانونية ذات الصلة.

وأشار إلى أهمية وجود اتفاقيات وآليات واضحة في مجالات منع الازدواج الضريبي وفض النزاعات وحماية الاستثمارات، باعتبارها عوامل يمكن أن تعزز ثقة المستثمرين وتدعم فرص انخراط المؤسسات المالية وشركات التأمين الأوروبية في تمويل المشاريع.
ضمانات لجذب الاستثمارات

وأكد عطري أهمية توفير أدوات تنفيذية فاعلة لدعم عمل اللجنة وتذليل العقبات أمام المستثمرين، بما في ذلك إنشاء نافذة حكومية موحدة وإعداد حزمة من المشاريع الواضحة والقابلة للتمويل.

وشدد على أن ترجمة مفهوم الدبلوماسية الاقتصادية إلى نتائج ملموسة تتطلب إجراءات تنفيذية وآليات ضمان واضحة، من شأنها تعزيز ثقة المستثمرين وتهيئة الظروف المناسبة لجذب الاستثمارات.

وفي هذا الإطار، لا تقاس أهمية المشاركة الألمانية في المعرض بعدد الشركات المشاركة فقط، وإنما بما يمكن أن تتيحه من قنوات للتواصل وبناء الثقة بين مجتمعَي الأعمال في البلدين، وما قد تمهد له من شراكات ومشاريع اقتصادية على المدى الأطول.

وتشارك 13 شركة ألمانية في الدورة 63 من معرض دمشق الدولي، ضمن قطاعات الخدمات الاستشارية واللوجستية والصحة والطاقة والمعارض وإدارة الفعاليات، بهدف التعرف على السوق السورية وبحث فرص الشراكة والتعاون.

وتستمر فعاليات الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي حتى الرابع من أيلول المقبل، بمشاركة نحو ألف جهة تمثل قرابة 60 دولة، وتشمل شركات محلية وعربية ودولية، ووزارات وهيئات ومؤسسات عامة، وغرف تجارة ومجالس أعمال، وجهات استثمارية وخدمية.


الثورة


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس