سيرياستيبس
تراجعت أسعار النفط، مساء يوم الإثنين، إلى ما دون 90 دولاراً للبرميل بعد أن تجاوزت 117 دولاراً في بداية التداولات، عقب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب قال فيها إن الحرب التي تخوضها واشنطن وإسرائيل ضد إيران "اكتملت إلى حد كبير".
وبعد أن تخطت أسعار النفط مستوى 117 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ يوليو/ تموز 2022، مدفوعة بمخاوف اضطرابات إمدادات الطاقة بسبب الحرب، عادت الأسعار للتراجع قليلاً، بحسب وكالة الأناضول.
وبحلول الساعة 21:00 ت غ، بلغ سعر خام برنت 87.9 دولاراً للبرميل، منخفضا بنحو 4 بالمئة، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط 84.2 دولاراً، متراجعاً بـ6 بالمئة.
وفي وقت سابق مساء الاثنين، ادعى ترمب، في مقابلة أجرتها معه شبكة "سي بي إس نيوز" الأميركية عبر الهاتف، أن الحرب التي تخوضها واشنطن بالتعاون مع إسرائيل على إيران "انتهت إلى حد كبير".
وأضاف ترمب أن إيران لم تعد تملك "أسطولاً بحرياً، ولا اتصالات، ولا قوة جوية. صواريخها متناثرة، وطائراتها المسيّرة تُدمّر في كل مكان، وداخل المصانع".
واعتبر أن إيران "لم يتبق لديها شيء" من المنظور العسكري.
اقرأ أيضاً 54444 برميل النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ 2022
توقف شبه تام لمضيق هرمز وتسبب الهجوم الإسرائيلي الأميركي على إيران في تضرر إمدادات الطاقة، في ظل التوقف شبه التام لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، مع تقارير عن تكدس مئات السفن على جانبيه؛ بسبب المخاطر الأمنية المتزايدة.
وفي 2 مارس/ آذار الجاري، أعلن مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني إبراهيم جباري، أن مضيق هرمز مغلق، وأن أي سفن تحاول عبوره ستتعرض للهجوم.
ومن المضيق الاستراتيجي يمر نحو 20 مليون برميل نفط يومياً، وتسبب إغلاقه في زيارة تكاليف الشحن والتأمين، وارتفاع أسعار النفط، ما أثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، في حين ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه "إسرائيل"، في الوقت الذي تستهدف فيه إيران عبر صواريخ ومسيرات ما تصفه بـ"مصالح أميركية" في دول الخليج والأردن والعراق، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما دانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف هذه الاعتداءات.
تلفزيون سوريا
|