سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:15/05/2026 | SYR: 17:21 | 15/05/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


Takamol_img_7-18

 تراجع إنتاج السعودية النفطي إلى أدنى مستوى منذ 1990 وأوبك تخفّض توقعاتها لنمو الطلب العالمي
15/05/2026      



سيرياستيبس 

خفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" يوم الأربعاء توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2026، لتنضم بذلك إلى جهات أخرى مثل وكالة الطاقة الدولية في تقليص التوقعات بسبب الحرب مع إيران، كما كشفت عن تراجع إنتاج النفط السعودي في إبريل/نيسان الماضي إلى أدنى مستوى له منذ عام 1990.

وترى المنظمة أن تأثير الحرب على الطلب سيكون أقل حدة مما تتوقعه وكالة الطاقة الدولية، التي رفعت في وقت سابق من الأربعاء تقديراتها لانخفاض استهلاك النفط هذا العام. وفي المقابل، قالت أوبك إن الاستهلاك سيتعافى لاحقاً، ورفعت توقعاتها لنمو الطلب في عام 2027.

وأدى النزاع عملياً إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لتجارة النفط العالمية، مما تسبب في تقليص إنتاج ملايين البراميل من نفط الشرق الأوسط ودفع أسعار الوقود إلى الارتفاع الحاد. وأثر هذا الارتفاع على المستهلكين والشركات، ودفع الحكومات إلى اتخاذ إجراءات للحفاظ على الإمدادات.

وقالت أوبك إن الطلب العالمي على النفط سيرتفع بمقدار 1.17 مليون برميل يومياً في عام 2026، مقارنة مع توقعاتها السابقة البالغة 1.38 مليون برميل يومياً. أما بالنسبة لعام 2027، فتتوقع المنظمة أن يرتفع الطلب العالمي على النفط بمقدار 1.54 مليون برميل يومياً، بزيادة قدرها 200 ألف برميل يومياً عن تقديراتها السابقة.

 

وأضافت المنظمة في تقريرها: "يواصل النمو الاقتصادي العالمي إظهار قدر من الصمود هذا العام رغم التوترات الجيوسياسية، خصوصاً في الشرق الأوسط"، مع إبقاء توقعاتها للنمو الاقتصادي العالمي دون تغيير. كما أشارت إلى أن متوسط الطلب العالمي على النفط في الربع الثاني من العام سيبلغ 104.57 ملايين برميل يومياً، انخفاضاً من تقديرات الشهر الماضي البالغة 105.07 ملايين برميل يومياً. وكان التقرير السابق قد خفض بالفعل تقديرات الربع الثاني بمقدار 500 ألف برميل يومياً.

انخفاض إنتاج السعودية
على صعيد آخر، كشف التقرير الشهري لأمانة أوبك عن انخفاض إنتاج النفط السعودي إلى أدنى مستوى له منذ عام 1990. وقالت وكالة بلومبيرغ في تقرير لها اليوم إن السعودية أبلغت المنظمة بأن إنتاجها انخفض بمقدار إضافي بلغ 651 ألف برميل يومياً في إبريل/نيسان الماضي، ليصل إلى 6.316 مليون برميل يومياً. وبذلك تصل خسائر الإنتاج منذ فبراير/شباط إلى 42%، مسجلة أدنى مستوى منذ بداية حرب الخليج قبل 36 عاماً عندما غزا العراق، العضو في أوبك، دولة الكويت العضو الآخر في المنظمة.



ويأتي هذا الاضطراب في وقت تجد فيه دول أوبك نفسها مجدداً وسط صراع إقليمي، إذ أدت الحرب على إيران إلى تعطيل الشحنات عبر الخليج العربي والتسبب في انخفاض قياسي للإنتاج في دول مثل السعودية والإمارات والعراق. كما ارتفعت أسعار الوقود بشكل حاد، مما زاد من مخاطر حدوث ركود اقتصادي عالمي. وقالت الرياض لمنظمة البلدان المصدرة للبترول إن "الإمدادات إلى السوق" — وهو مقياس يستثني الكميات التي يتم تحويلها إلى التخزين — كانت أعلى قليلاً من الإنتاج، عند 6.879 ملايين برميل يومياً.

وبالإضافة إلى الأرقام التي تقدمها دول أوبك مباشرة إلى أمانة المنظمة في فيينا، يتضمن التقرير أيضاً مجموعة تقديرات يتم إعدادها بالاستناد إلى بيانات مستشارين خارجيين ووسائل إعلام، وتُعرف باسم "المصادر الثانوية".

وتظهر هذه البيانات أن إنتاج دول أوبك تراجع مجدداً في إبريل، منخفضاً بمقدار 1.727 مليون برميل يومياً ليبلغ متوسطه 18.98 مليون برميل يومياً، مع استحواذ السعودية على نحو نصف هذا التراجع. كما تشير التقديرات إلى أن إنتاج المملكة كان أعلى قليلاً من الرقم الرسمي الذي قدمته، عند 6.768 ملايين برميل يومياً.

ورغم الخسائر الكبيرة التي تكبدتها السعودية نتيجة الحرب، فإن قدرتها على تحويل جزء من صادراتها النفطية بعيداً عن الخليج عبر خط أنابيب آخر يصل إلى البحر الأحمر ساعدت في تخفيف التأثير.

العربي الجديد 


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس