سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:10/09/2026 | SYR: 13:36 | 10/09/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


Takamol_img_7-18

 ناقلات محترقة وممرات محاصرة... كيف تحولت مياه الخليج إلى مصيدة سفن؟
10/09/2026      



سيرياستيبس 

أظهر رصد أجريناه لبيانات المنظمة البحرية الدولية والقيادة المركزية الأميركية، ارتفاع حصيلة حوادث استهداف السفن في مياه الخليج ومضيق هرمز وخليج عُمان إلى 80 حادثاً على الأقل، منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي وحتى اليوم الأربعاء. وتشمل الحصيلة 72 حادثاً أكدتها المنظمة البحرية الدولية حتى 2 سبتمبر/أيلول الجاري، وثماني ناقلات إيرانية أعلنت القيادة المركزية الأميركية استهدافها خلال يومي 5 و8 سبتمبر/أيلول. ولا تتضمن الحصيلة عدداً غير محدد من السفن التي أعلن الحرس الثوري الإيراني ضربها اليوم، أو السفن التجارية التي أبلغت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعطلها، بسبب عدم نشر أسمائها واحتمال تداخل الوقائع.


وأعلن الحرس الثوري، الأربعاء، استهداف عشر سفن، بينها سفينتان أميركيتان وثماني ناقلات نفط، قال إنها حاولت عبور منطقة أعلنها محظورة في مضيق هرمز، رداً على إغراق الولايات المتحدة خمس ناقلات إيرانية، وفقاً لوكالة "رويترز". ولم ينشر الحرس أسماء السفن أو تفاصيل الأضرار، كما لم تؤكد واشنطن إصابة أي من قطعها البحرية. وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي تقارير عن تعرض عدة سفن تجارية لنيران أدت إلى تعطيلها في شمال الخليج وخليج عُمان، على جانبي المضيق. وقالت الهيئة التابعة للبحرية البريطانية إنها لم تتمكن من تأكيد وقوع إصابات أو أضرار بيئية، ولم تحدد عدد السفن أو أسماءها وأعلامها. كما تلقت الهيئة بلاغا منفصلاً عن سفينة شوهدت مائلة في أثناء رسوها على بعد 24 ميلاً بحرياً من ميناء راشد في الإمارات، مرجحة دخول المياه إليها بعد إصابتها بمقذوف مجهول. ونقلت "رويترز" عن مصدر أمني بحري أن ناقلة للغاز الطبيعي المسال تعرضت لأضرار في ميناء خورفكان الإماراتي، من دون الكشف عن اسمها أو حجم الأضرار.

خمس ناقلات جديدة
وأكدت القيادة المركزية الأميركية تدمير خمس ناقلات نفط خام إيرانية خلال ليلة اليوم الأربعاء، بعدما قالت إن الحرس الثوري حاول استهداف سفينة حربية أميركية مرتين بصواريخ باليستية خلال اليومين السابقين. وشملت الضربات ناقلات "كافيز" و"تشارمينار" و"هورايزن 1" و"ريسكو" في خليج عُمان، إضافة إلى ناقلة "دريا" قرب جزيرة خارج، التي تضم الميناء الرئيسي لتصدير النفط الإيراني.

وقالت القيادة إن القوات الأميركية أمرت أطقم الناقلات بمغادرتها قبل توجيه الضربات وتعطيلها. ونشرت مقاطع مصورة تظهر ناقلات مشتعلة، من بينها تسجيل قالت إنه يوثق غرق "ريسكو" في خليج عُمان. وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو للصحافيين، خلال زيارة إلى كولومبيا، إن إيران تواصل محاولة استهداف السفن الحربية الأميركية، مضيفاً: "في كل مرة تفعل ذلك أو تحاول القيام بذلك، ستخسر ناقلات نفط".


وأعلنت واشنطن اعتماد سياسة تقوم على ضرب ناقلات النفط الإيرانية رداً على أي إطلاق نار يهدد سفنها الحربية. وفي المقابل، قالت إيران إنها وسعت المنطقة المحظورة في المضيق وإنها تستخدم صواريخ جديدة لاستهداف القطع البحرية الأميركية. وسبقت الضربات الأميركية الأخيرة عملية استهدفت ثلاث ناقلات إيرانية في 5 سبتمبر/أيلول، عقب إطلاق إيران صواريخ باليستية على سفينتين حربيتين أميركيتين. وقالت القيادة المركزية إنها عطلت ناقلة "داوني" قبالة جزيرة خارج وناقلة "ستارك 1" قرب ميناء جاسك، ودمرت ناقلة "كايلو"، المعروفة أيضاً باسم "نوكسن"، في خليج عُمان. وأضافت أن القوات الأميركية طلبت من طاقم "كايلو" مغادرة الناقلة قبل استهدافها في مواقع متعددة، ونشرت مقطعاً قالت إنه يظهر غرق السفينة.   
عدد الحوادث الشهرية المسجلة في الخليج ومضيق هرمز
أُنشئ هذا الرسم البياني بواسطة الذكاء الاصطناعي
وبذلك ارتفع عدد ناقلات النفط الإيرانية التي أعلنت واشنطن استهدافها خلال أربعة أيام إلى ثماني ناقلات. وتختلف أوصاف أضرارها بين الإغراق والتدمير والتعطيل الدائم، ولا تعني البيانات الأميركية غرق الناقلات الثماني جميعها. وقالت القيادة المركزية إن الناقلات مرتبطة بشبكة تستخدم عائدات النفط في تمويل الحرس الثوري والجماعات المتحالفة معه. ولم تكن هذه السفن مدرجة في آخر تحديث لقاعدة بيانات المنظمة البحرية الدولية، الصادر قبل الضربات. ووثقت المنظمة البحرية الدولية 72 حادثاً مؤكداً بين الأول من مارس/آذار و31 أغسطس/آب، أسفرت عن مقتل 21 بحاراً.

وشملت القائمة ناقلات نفط ومنتجات نفطية وغاز طبيعي مسال، إلى جانب سفن حاويات وبضائع سائبة وخدمات بحرية. وراوحت النتائج بين أضرار طفيفة، وحرائق، وفقدان القدرة على الدفع، وهجر السفن واحتجازها وإغراقها. وسجل مارس/آذار 20 حادثاً، وهو أعلى عدد شهري خلال فترة الرصد. وبلغ العدد تسعة حوادث في إبريل/نيسان، و12 في مايو/أيار، وثمانية في يونيو/حزيران، و14 في يوليو/تموز، وتسعة في أغسطس/آب. واستحوذت الأشهر الثلاثة الأولى، من مارس/آذار إلى نهاية مايو/أيار، على 41 حادثاً، بما يعادل نحو 57% من الإجمالي المسجل حتى 2 سبتمبر/أيلول. وسجل يوليو/تموز ثاني أعلى حصيلة شهرية بواقع 14 حادثاً، بعد استئناف الحصار الأميركي على الشحن المرتبط بإيران وارتفاع عدد الهجمات قرب المسار العُماني للمضيق.


الممر الأكثر خطورة
وتركزت النسبة الأكبر من الحوادث في مضيق هرمز وخليج عُمان والمياه القريبة من الساحل العُماني. ويظهر حصر مواقع قاعدة بيانات المنظمة أن 41 من أصل 72 حادثاً، أي نحو 57%، وقعت داخل المضيق أو في خليج عُمان أو بالقرب من سواحل السلطنة. وتكررت الوقائع قرب خصب وكمزار وليما وشبه جزيرة مسندم ودبا وصحار ومسقط وجزيرة مصيرة.

وتقع هذه المواقع على الطرق المستخدمة للدخول إلى الخليج والخروج منه عبر المضيق. وشكلت المياه القريبة من الإمارات بؤرة أخرى للحوادث، ولا سيما قبالة الفجيرة وخورفكان ورأس الخيمة ودبي وجبل علي. كما سجلت المنظمة وقائع قرب جزيرة كيش ومحافظة بوشهر والساحل الإيراني، وفي المياه العراقية قرب خور الزبير وأم قصر، وقبالة رأس لفان في قطر والجبيل في السعودية والبحرين والكويت. وامتدت الحوادث شرقاً إلى مسافة 70 ميلاً بحرياً جنوب ميناء غوادر الباكستاني، حيث تضررت سفينة "فيلا نوفا" في 11 أغسطس/آب.

وبدأت قائمة المنظمة البحرية الدولية في الأول من مارس/آذار بأربع حوادث أسفرت عن مقتل ستة بحارة وعمال وإصابة ثمانية. وأصيبت ناقلة "سكاي لايت" على بعد خمسة أميال بحرية شمال خصب، ما أدى إلى مقتل بحارين وإصابة أربعة. كما أصيبت ناقلة النفط "إم كيه دي فيوم" شمال غربي مسقط، وقتل أحد أفراد طاقمها. وتعرضت ناقلة تزويد السفن بالوقود "هيركوليس ستار" لحريق شمال غربي ميناء صقر في الإمارات، من دون تسجيل إصابات. وفي البحرين، تعرضت ناقلة المنتجات النفطية الأميركية "ستينا إمبيراتيف" لإصابات جوية في أثناء رسوها، ما أسفر عن مقتل عامل في حوض السفن وإصابة اثنين بجروح خطيرة.

وفي 3 مارس/آذار، أصيبت ناقلة "غولد أوك" بأضرار في ألواحها الفولاذية على بعد سبعة أميال شرق الفجيرة، كما تضررت ناقلة النفط الخام "ليبرا تريدر" على بعد عشرة أميال من الميناء. وغرقت سفينة الحاويات "سفين بريستيج" في 4 مارس/آذار على بعد ميلين شمال عُمان، ورُصدت بقعة نفطية في موقعها. وفي 6 مارس/آذار، غرقت سفينة الخدمات البحرية "مصفح 2" شمال عُمان، ما أدى إلى مقتل أربعة بحارة وإصابة ثلاثة بجروح خطيرة.

وتصدر مارس/آذار الحصيلة الشهرية بـ20 حادثاً، تلاه يوليو/تموز بـ14، ثم مايو/أيار بـ12، وإبريل/نيسان وأغسطس/آب بتسعة حوادث لكل منهما، ويونيو/حزيران بثمانية. وأسفرت الوقائع عن إصابة العشرات وفقدان بحار، إلى جانب السفن التي غرقت أو احتُجزت أو تعطلت محركاتها. وتركز 41 حادثاً، تمثل نحو 57% من الإجمالي، في مضيق هرمز وخليج عُمان وقرب سواحل السلطنة، خصوصاً حول خصب وكمزار وليما ومسندم وصحار. وتوزعت البقية قرب الإمارات وإيران والعراق وقطر والكويت والسعودية والبحرين. وشملت السفن المستهدفة ناقلات نفط وغاز ومنتجات بترولية، إلى جانب سفن حاويات وبضائع وخدمات بحرية. وسجلت الوقائع حرائق وأضراراً في الهياكل وغرف المحركات، إضافة إلى حالات هجر واحتجاز وغرق وتسربات محدودة للوقود.


أسلحة الاستهداف
وتشمل الوسائل المسجلة في الهجمات الصواريخ والمقذوفات والمسيرات الجوية والزوارق المفخخة والنيران المباشرة المستخدمة لتعطيل السفن أو إجبارها على التوقف. ووثقت "رويترز" استخدام زوارق محملة بالمتفجرات في هجومين على ناقلتي وقود في المياه العراقية في مارس/آذار. وأعلنت إيران استخدام الصواريخ في عدد من الهجمات، بينما سجلت هيئات المراقبة وقائع أخرى بوصفها إصابات بمقذوفات مجهولة.

وأظهرت خريطة أعدتها "رويترز"، بالاستناد إلى بيانات معهد دراسة الحرب ومشروع التهديدات الحرجة و"مارين ترافيك"، أن وسائل الاستهداف المحتملة تشمل الصواريخ المضادة للسفن من منصات ساحلية، والمسيرات الجوية، والزوارق السطحية المحملة بالمتفجرات والألغام البحرية. ونقلت الوكالة عن تقديرات استخبارية أميركية أن إيران تمتلك ما يصل إلى ستة آلاف لغم، تشمل الألغام العائمة واللاصقة والقاعية والمربوطة.

وسجلت المنظمة البحرية الدولية مقتل 21 بحاراً حتى 2 سبتمبر/أيلول، إلى جانب عشرات الإصابات وفقدان أحد أفراد طاقم "مينوان بايونير". وتوزعت الوفيات على سفن "سكاي لايت" و"إم كيه دي فيوم" و"ستينا إمبيراتيف" و"مصفح 2" و"مايوري ناري" و"سيف سي فيشنو" و"فولانس/بدر" و"سيتبيلو" و"جي إف إس غالاكسي" و"المبحية" و"ريان ستار" و"مينوان ديغنيتي" و"سدر".

وسجلت أكبر أعداد المصابين على متن "مومباسا بي" بواقع 11 بحاراً، و"سي إم إيه سي جي إم سان أنطونيو" بثمانية، و"سكاي لايت" بأربعة، و"مصفح 2" و"المبحية" بثلاثة مصابين لكل منهما. وقالت المنظمة البحرية الدولية في نهاية أغسطس/آب إن ما يصل إلى 400 سفينة تحمل نحو ستة آلاف بحار لم تتمكن من مغادرة الخليج بسبب المخاطر الأمنية وتعطل حركة العبور.

وانخفض عدد السفن العابرة لمضيق هرمز من نحو 125 إلى 130 سفينة تجارية يومياً قبل الحرب إلى أرقام أحادية خلال فترات التصعيد. وأظهرت بيانات شركة "كبلر" عبور خمس سفن سلع فقط في 15 أغسطس/آب، مقابل 31 سفينة في عطلة نهاية الأسبوع السابقة، بينما لم تسجل أجهزة التتبع أي عملية عبور في اليوم التالي. وفي 8 سبتمبر/أيلول، عبرت ست سفن فقط المضيق مع تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال، بينها خمس سفن متجهة إلى الداخل وسفينة واحدة مغادرة، انخفاضاً من تسع سفن في اليوم السابق وأقل من متوسط الأيام العشرة السابقة البالغ 12 سفينة.

وقد تكون سفن أخرى عبرت بعد إغلاق أجهزة التعرف الآلي، لكن "رويترز" نقلت عن مراقبين مستقلين أن تحديد حجم الشحنات المارة عبر المضيق أصبح أكثر صعوبة. وكان هرمز ينقل قبل الحرب نحو خمس شحنات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم. وتضرر مسار الفصل المروري الذي أنشأته المنظمة البحرية الدولية في 1968 لتنظيم حركة السفن وسط المضيق، ما دفع السفن إلى استخدام مسارين مؤقتين بمحاذاة الساحلين الإيراني والعُماني. وخلال الأسبوع الثالث من الحرب، سجلت شركة التحليلات البحرية "ويندوارد" 16 عملية عبور ظاهرة عبر نظام التعرف الآلي خلال سبعة أيام، بينها يوم لم تسجل فيه أي سفينة تعبر المضيق.


الشحن خارج المضيق
وأعلنت مؤسسة البترول الكويتية، اليوم الأربعاء، منح المشترين خيار نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى خارج مضيق هرمز لضمان وصولها إلى وجهاتها النهائية. وقال نائب العضو المنتدب لتنظيم عقود التسويق العالمي في المؤسسة عماد الكندري، خلال مؤتمر آسيا والمحيط الهادئ للبترول "أبيك" في سنغافورة: "كلما كان ذلك آمناً، سيّرنا بعض السفن عبر مضيق هرمز، ووفرنا خيارات لإجراء عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى خارج المضيق". ولم يحدد الكندري المنتجات التي بيعت باستخدام هذا الترتيب. لكن وثائق اطلعت عليها "رويترز" أظهرت أن المؤسسة عرضت شحنات من النفتا على أساس التسليم من السفينة في عدد من عطاءات أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول.

وقالت مصادر في السوق للوكالة إن بعض الشحنات الكويتية بيعت إلى اليابان بعلاوات وصلت إلى 60 دولاراً للطن على أساس التسليم إلى الوجهة. وكانت المؤسسة تعرض النفتا عادة على أساس التسليم على ظهر السفينة قبل الحرب، ثم استأنفت عرض الشحنات في يونيو/حزيران للمرة الأولى منذ اندلاع القتال. وأظهرت بيانات "كبلر" أن الكويت صدرت في المتوسط نحو 200 ألف برميل يومياً من النفتا خلال يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط، قبل انخفاض الصادرات إلى الصفر في إبريل/نيسان. وظلت صادرات الشهرين الأخيرين عند نحو نصف مستويات ما قبل الحرب. ونفذت شركات شحن في أغسطس/آب ثلاث عمليات لنقل الغاز الطبيعي المسال بين السفن في خليج عُمان، شملت شحنتين قطريتين وشحنة إماراتية، قبل توجه الحمولات إلى الهند واليابان، بحسب بيانات ومصادر نقلتها "رويترز".

ونقلت "رويترز" اليوم الأربعاء عن مدير الإمدادات والتجارة والتصنيع في شركة بترول الإمارات الوطنية "إينوك" بول برادشو، قوله إن تكاليف نقل النفط عبر مضيق هرمز ارتفعت بسبب تأمين الحمولة وعلاوات مخاطر الحرب. وأضاف أن تكلفة تأمين الحمولة قد تصل إلى 6% من قيمتها، بما يمكن أن يضيف نحو عشرة ملايين دولار إلى تكلفة النقل، بينما ارتفعت علاوات مخاطر الحرب إلى ما يصل إلى 10%. وقدر برادشو إجمالي تكلفة بعض عمليات العبور حالياً بما يراوح بين عشرة ملايين و20 مليون دولار، وقال إن بعض المتعاملين اختاروا الإبحار من دون تأمين كامل. وأضاف أن شركات نفط وطنية بدأت إدارة عمليات الشحن بنفسها، في ظل إحجام بعض مالكي السفن عن إرسال ناقلاتهم إلى المنطقة.

ودفعت هجمات اليوم الأربعاء وأمس الثلاثاء أسعار النفط إلى تجاوز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ يوليو/تموز، وفقاً لـ"رويترز". كما ارتفع متوسط سعر الديزل في محطات الوقود الأميركية إلى أكثر من 5.94 دولارات للجالون، مسجلاً أعلى مستوى له على الإطلاق. وتزامنت الهجمات في هرمز مع تصاعد القتال بين السعودية والحوثيين في اليمن. وقالت السلطات السعودية إن هجمات شنتها الجماعة على أربع مدن في المملكة في 8 سبتمبر/أيلول أسفرت عن إصابة 73 شخصاً واشتعال حرائق في منشآت نفطية. وأدت هجمات الحوثيين وفرضهم حصاراً على السفن السعودية عند باب المندب إلى اضطراب حركة الملاحة على الجانب الغربي من شبه الجزيرة العربية، بالتزامن مع الهجمات في الخليج وهرمز.
 

العربي الجديد 


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس