سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/05/2026 | SYR: 01:59 | 21/05/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


IbnZuhr Sa77a Page

 ماذا نعرف عن فيروس إيبولا... 10 أسئلة
21/05/2026      




سيرياستيبس 

10 أسئلة تجيب عن ما نعرفه بشأن فيروس إيبولا، الوباء الذي ظهر قبل نحو نصف قرن ولا يزال يعود بتفشيات متكررة تثير القلق العالمي، مع تسجيل مئات الحالات والوفيات في الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وسط مخاوف من صعوبة احتواء السلالة النادرة الحالية المعروفة باسم "بونديبوجيو"، في ظل غياب لقاح أو علاج مخصص لها حتى الآن
أعاد التفشي الجديد لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا المخاوف من عودة أحد أكثر الأوبئة فتكاً في العالم، بعدما أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل أكثر من 600 إصابة ونحو 139 حالة وفاة يشتبه أنها ناجمة عن إيبولا، وسط تحذيرات من سرعة انتشار المرض وصعوبة احتوائه.


وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس "أشعر بقلق بالغ إزاء حجم وسرعة الوباء"، فيما صنفت المنظمة التفشي الحالي "حال طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً".
ويزيد القلق بسبب السلالة المتسببة في التفشي، المعروفة باسم "بونديبوجيو"، وهي سلالة نادرة لا يتوافر لها حتى الآن لقاح أو علاج مخصص، كما أن أدوات الكشف الميداني عنها محدودة مقارنة بسلالات أخرى من الفيروس.
1- ما هو فيروس إيبولا وما سبب خطورته؟
فيروس إيبولا مرض فيروسي شديد الخطورة يُعد من أكثر الأوبئة فتكاً في العالم، واكتُشف للمرة الأولى عام 1976 قرب نهر إيبولا في ما يُعرف اليوم بجمهورية الكونغو الديمقراطية.
ويتسبب الفيروس في حمى حادة وأعراض قد تتطور إلى نزيف داخلي وخارجي وفشل في وظائف أعضاء الجسم، فيما ارتبط خلال العقود الماضية بتفشيات قاتلة أودت بحياة آلاف الأشخاص في أفريقيا.
ويعتقد بأن خفافيش الفاكهة تُعد الحامل الطبيعي للفيروس، بينما يمكن أن ينتقل إلى البشر عبر الحيوانات المصابة أو من خلال الاتصال المباشر بسوائل جسم الشخص المصاب.
وتعود خطورة إيبولا لارتفاع معدلات الوفاة بين المصابين، إضافة إلى سرعة انتشاره داخل المجتمعات التي تعاني ضعف البنية الصحية أو صعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.
2- لماذا عاد فيروس إيبولا للانتشار مجدداً؟
عاد الفيروس لصدارة الاهتمام العالمي بعد تسجيل مئات الحالات المشتبه فيها وعشرات الوفيات في الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وسط مخاوف من اتساع رقعة التفشي في منطقة تشهد حركة تنقل واسعة للسكان والنازحين والعمال.

إيبولا يتمدد.. منظمة الصحة العالمية تعرب عن قلقها من سرعة انتشار الفيروس، مع تسجيل أكثر من 500 حالة اشتباه و131 وفاة حتى الآنوانتشر المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وسط مخاوف من اتساع نطاق التفشي بعد تسجيل إصابات في مناطق حضرية بين العاملين في القطاع الصحي… 

وزاد القلق بسبب السلالة الحالية النادرة، في وقت بدأت دول عدة تشديد الرقابة الصحية على الحدود وفحص المسافرين، خشية انتقال العدوى إلى مناطق أخرى.
وترى منظمة الصحة العالمية أن سرعة انتشار الإصابات وصعوبة اكتشاف بعض الحالات مبكراً تزيدان من تعقيد الوضع الحالي.
3- أين بدأ تفشي إيبولا الحالي؟
رُصد التفشي الجديد للمرة الأولى في مايو (أيار) الجاري داخل مقاطعة إيتوري شمال شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، قبل تسجيل حالات مرتبطة به في أوغندا.
وأكد وزير الصحة الكونغولي الدكتور صامويل روجر كامبا أن الفحوصات المخبرية ربطت عشرات الإصابات بالفيروس، إضافة إلى حالتين مؤكدتين في أوغندا، إحداهما حالة وفاة، لأشخاص سافروا إلى الكونغو.
وتُعد إيتوري من أكثر المناطق تعقيداً في شرق الكونغو بسبب النزاعات المسلحة والتنقل المستمر للسكان والعمال، خصوصاً في مناطق التعدين.
4- ما سلالة "بونديبوجيو" ولماذا تثير القلق؟
السلالة الحالية تُعرف باسم "بونديبوجيو"، وهي من السلالات النادرة لفيروس إيبولا، وجرى التعرف إليها للمرة الأولى عام 2007 بعد تفشٍ غامض في أوغندا، قبل تسجيل تفشٍ مشابه لاحقاً في الكونغو.
وتكمن خطورة هذه السلالة في عدم توافر لقاح أو علاج مخصص لها حتى الآن، إضافة إلى محدودية الاختبارات الميدانية القادرة على اكتشافها بسرعة، مقارنة بسلالات أخرى خضعت لدراسات أوسع خلال الأعوام الأخيرة.
كما أن قلة المعلومات المتوافرة عنها تجعل تقدير مسار التفشي الحالي أكثر صعوبة بالنسبة إلى السلطات الصحية.
5- كيف ينتقل فيروس إيبولا بين البشر؟
ينتقل الفيروس عبر الاتصال المباشر بسوائل جسم الشخص المصاب مثل الدم والقيء والبراز، كذلك يمكن أن ينتقل عبر الأدوات الملوثة أو خلال مراسم الدفن عند ملامسة جثة المصاب.
وعلى رغم أن الفيروس لا ينتقل عبر الهواء، فإن معدل الوفيات بين المصابين يبقى مرتفعاً للغاية مقارنة بكثير من الأمراض الفيروسية الأخرى.
ويمكن أن ينتقل المرض أيضاً من الحيوانات المصابة إلى البشر، خصوصاً في المناطق التي يزداد فيها الاحتكاك بالحياة البرية.
6- ما أعراض فيروس إيبولا؟
تبدأ الأعراض غالباً بصورة مفاجئة، وتشمل الحمى والإرهاق وآلام العضلات والصداع والتهاب الحلق، قبل أن تتطور لاحقاً إلى القيء والإسهال وآلام البطن والطفح الجلدي.
وفي بعض الحالات قد يصاحب المرض نزف داخلي وخارجي، إضافة إلى مضاعفات خطرة في وظائف الكلى والكبد.
ويشير أطباء إلى أن الأعراض المبكرة تتشابه أحياناً مع أمراض منتشرة في أفريقيا مثل الملاريا، مما يزيد صعوبة اكتشاف المرض سريعاً.
7- لماذا يصعب احتواء تفشي إيبولا؟
يرتبط تعقيد احتواء المرض بعوامل متداخلة عدة، أبرزها الكثافة السكانية وحركة التنقل المستمرة في إقليم إيتوري الذي يضم أعداداً كبيرة من النازحين بسبب النزاعات، إضافة إلى عمال مهاجرين يعملون في مناجم الذهب.
وأدى التأخر في تحديد السلالة النادرة المتسببة في التفشي إلى إبطاء الاستجابة الصحية، في وقت أسهمت بعض الممارسات الاجتماعية مثل تأخر الإبلاغ عن الأعراض وعدم التزام الإجراءات الوقائية خلال دفن الموتى، في تسريع انتشار المرض.
وتعتقد السلطات الصحية أن الأرقام الحقيقية للإصابات والوفيات قد تكون أعلى من المعلن بسبب صعوبة الوصول إلى بعض المناطق.
8- هل يوجد لقاح أو علاج لفيروس إيبولا؟
تتوافر لقاحات وعلاجات لسلالة "زائير"، وهي السلالة الأكثر انتشاراً في تفشيات إيبولا السابقة، لكن لا يوجد حتى الآن لقاح أو علاج محدد لسلالة "بونديبوجيو" المتسببة في التفشي الحالي.


ويعمل باحثون حالياً على تطوير لقاحات جديدة للحماية من السلالات النادرة للفيروس، فيما تعتمد جهود العلاج الحالية على الرعاية الطبية والدعم الصحي للمصابين.
وتسعى الفرق الطبية إلى تحسين أنظمة الكشف المبكر وتتبع المخالطين للحد من انتشار العدوى.
9- ما أخطر تفشيات إيبولا في التاريخ؟
شهد العالم تفشيات عدة قاتلة للفيروس منذ اكتشافه في 1976، لكن أخطرها كان ما بين عام 2013 وعام 2016 في غرب أفريقيا، حين أُصيب أكثر من 28 ألف شخص وتوفي أكثر من 11 ألفاً، في واحدة من أسوأ الأزمات الصحية الحديثة.
كذلك، شهدت الكونغو الديمقراطية تفشيات متكررة، بينها تفشٍ واسع عام 2019 تسبب في آلاف الإصابات والوفيات، بينما سجلت أوغندا ودول أفريقية أخرى موجات تفشٍ متفاوتة خلال العقود الأخيرة، مما تسببب في استنزاف الأنظمة الصحية وإرباك حركة السفر والتجارة في بعض المناطق.
10- لماذا تتكرر تفشيات إيبولا في الكونغو؟
سجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية أكثر من 15 تفشياً لفيروس إيبولا منذ عام 1976، وتملك خبرة طويلة في التعامل مع المرض مقارنة بكثير من الدول الأخرى.
لكن احتواء التفشيات يبقى تحدياً مستمراً بسبب التنقل الكثيف للسكان ونشاط التعدين وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق، إضافة إلى وجود جماعات مسلحة تنشط في شرق البلاد.
كما أن ضعف البنية الصحية في بعض المناطق الريفية، فضلاً عن الأوضاع الأمنية والاقتصادية المعقدة، تجعل السيطرة على أي تفشٍ جديد أكثر صعوبة، حتى مع تدخل المنظمات الدولية والفرق الطبية المتخصصة.


اندبندنت عربية 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس