سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/06/2026 | SYR: 20:06 | 19/06/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


 لماذا تعد النسخة الحالية من كأس العالم الأكثر تطورا على الإطلاق؟
19/06/2026      


سيرياستيبس 

يوسع الاتحاد الدولي لكرة القدم نطاق استخدامه لخدمة حماية تعتمد على الذكاء الاصطناعي في البطولة، بهدف الحد من تعرض اللاعبين والفرق للتعليقات المسيئة عبر الإنترنت. وتقوم هذه الخدمة بتصفية المحتوى المسيء استناداً إلى قاعدة بيانات واسعة من الكلمات المفتاحية، وتخفي التعليقات في غضون ثوانٍ، وتعمل على منصات مثل "تيك توك"، و"يوتيوب"، و"إنستغرام"، و"فيسبوك".

توصف بطولة كأس العالم هذا العام بأنها الأكثر تطوراً من الناحية التقنية على الإطلاق، وتعمل كمختبر حي وضخم لتكنولوجيا الرياضة، إذ ستنتج كل حركة تقريباً على أرض الملعب بيانات رقمية، بدءاً من مواقع اللاعبين، وحركة الكرة، ونقاط التلامس، وقرارات الحكام، وصولاً إلى حركة الجماهير، والبث التلفزيوني للمشاهدين، والتحليلات التكتيكية للفرق. ولأن هذه البطولة تضم 48 منتخباً وطنياً، وتشمل 104 مباريات في 16 مدينة مستضيفة، فلا يمكن من الناحية التقنية لكأس عالم كهذه أن تعتمد على الحكام وكاميرات التلفزيون والبث التقليدي فحسب، بل تتطلب بنية تحتية حاسوبية موزعة، ونقل فيديو شبه فوري، وأدوات تحليل بيانات لكل الفرق، وأنظمة قادرة على اتخاذ القرارات أو المساعدة في اتخاذها بغضون ثوانٍ.

انطلاقاً مما سبق، تعمل، خلف ما نشاهده اليوم على الشاشة من مباريات، طبقات من الكاميرات والخوادم والخوارزميات والأجهزة المحمولة وأنظمة الذكاء الاصطناعي، تحول كأس العالم إلى حدث استثنائي.

نظام التسلل شبه الآلي المتطور
يعد نظام التسلل شبه الآلي المتطور إحدى أبرز التقنيات المستخدمة في البطولة. واستخدمت نسخة سابقة من هذه التقنية في كأس العالم عام 2022، لكنها تشهد تطوراً ملحوظاً في نسخة عام 2026، فبدلاً من وصول معلومات التسلل إلى غرفة حكم الفيديو المساعد، سيتمكن النظام، في الحالات الواضحة، من إرسال تنبيه مباشر إلى حكام الملعب.

يسهم هذا الأمر في تقليل الوقت بين وقوع اللاعب في التسلل ورفع الراية، لا سيما في الحالات البسيطة نسبياً. وقد أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن النظام لا يحل محل الحكام في كل الحالات، ولا يتخذ قراراته بصورة مستقلة في الحالات المعقدة التي تؤثر في مجريات اللعب، وإنما يهدف إلى تسريع القرارات الواضحة وتقليل التوقفات غير الضرورية.

ويعتمد النظام على مزيج من كاميرات التتبع البصري وبيانات الكرة. ووفقاً للتقارير المتعلقة بالتجهيزات التقنية للبطولة، ستعمل 16 كاميرا عالية الدقة في كل مباراة، لتتبع عديد من نقاط جسم كل لاعب. وتغذى هذه المعلومات إلى أنظمة رؤية حاسوبية قادرة على إعادة بناء مواقع اللاعبين في الملعب. وبدلاً من الاعتماد على خط مرسوم على صورة فيديو فحسب، ينشئ النظام تمثيلاً ثلاثي الأبعاد للحظة تمرير الكرة.

صور رمزية ورقمية
إلى جانب الكاميرات، خضع جميع لاعبي البطولة لمسح ثلاثي الأبعاد لإنشاء صور رمزية ورقمية شخصية لهم. يستغرق هذا المسح ثانية واحدة تقريباً لكل لاعب، ويقدم نموذجاً دقيقاً لأبعاد الجسم. وبدلاً من تقديم صورة رمزية عامة تمثل اللاعبين، يستخدم النظام شكلاً رقمياً مبنياً على جسم اللاعب نفسه يشمل الطول، طول الأطراف، وبنية الجسم، وغير ذلك من نقاط المرجعية. وتدمج هذه الصور الرمزية في أنظمة التسلل والبث التلفزيوني لتزويد المشاهدين بمحاكاة أوضح للعب، وهذه إحدى المرات الأولى التي يصبح فيها "التوأم الرقمي" لشخص ما عنصراً رسمياً في نظام التحكيم لحدث رياضي عالمي.

كرة البطولة الرسمية
أما الكرة نفسها فقد أصبحت عنصراً حاسوبياً، إذ تحوي كرة البطولة الرسمية، المعروفة باسم "تريوندا" من شركة "أديداس"، وهي واحدة من أكثر الكرات تطوراً في تاريخ كأس العالم، على شريحة استشعار حركة تعمل بتردد 500 هرتز، وهذا يعني أن الكرة قادرة على إرسال مئات القياسات في الثانية الواحدة حول حركتها في الفضاء.

تساعد هذه المعلومات في تحديد لحظة ملامسة الكرة بدقة، وهو عامل حاسم في قرارات التسلل، ولمسات اليد، والحالات التي يصعب فيها على العين البشرية التمييز بين حركتين سريعتين، وعند دمج بيانات الكرة مع بيانات الكاميرا، نحصل على صورة رقمية أكثر دقة ووضوحاً بكثير مما توفره كاميرات البث العادية.

تجدر الإشارة إلى أنه في إصدار عام 2022، كان مستشعر الكرة معلقاً في مركز الكرة من الداخل، مدعوماً بحلقة من صنع شركة "أديداس"، التي تصنع الكرة نفسها، أما هذه المرة، فقد ابتكرت "أديداس" كيساً داخلياً صغيراً لحمل المستشعر مثبتاً على طول الجدار الداخلي للكرة.

الحكام كمصدر للبيانات
في النسخة الحالية من كأس العالم أصبح الحكام أنفسهم مصدراً للبيانات، إذ طرح الاتحاد الدولي لكرة القدم وشركة "لينوفو" الصينية نسخة متطورة من نظام "رؤية الحكم"، وهي عبارة عن كاميرا مثبتة على جسم الحكم لضمان تحقيق أكبر قدر من العدالة التحكيمية في المباريات.

ولا يقتصر الابتكار المثير للاهتمام على الكاميرا فحسب، بل يشمل أيضاً تثبيت الصورة باستخدام الذكاء الاصطناعي، المصمم للحد من الاهتزاز الناتج من الجري والحركات المفاجئة، وأفادت "لينوفو" بأن النظام يتوقع أن يقلل تشوهات الحركة بنسبة تصل إلى 50 في المئة.

بالنسبة إلى المشاهدين، يوفر هذا النظام زاوية جديدة تماماً لفهم إيقاع المباراة، والمسافات، والاحتكاك، والفوضى المحيطة بالحكم، أما بالنسبة إلى خبراء التكنولوجيا، فهو بمثابة عرض عملي لتثبيت الفيديو في الوقت الفعلي وفي بيئة صعبة للغاية.


خوادم "لينوفو"
تقف وراء كل الأنظمة في كأس العالم بنية تحتية حاسوبية ضخمة، خصوصاً أن الشريك التقني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم "لينوفو"، أعلنت أنها ستنشر خوادمها في مركز البث الدولي في دالاس، إلى جانب أكثر من 17 ألف جهاز وأكثر من 200 مهندس في الملاعب ومجمعات التدريب. ووفقاً للشركة، ستتولى خوادم "سينك سيستم" معالجة كميات هائلة من الفيديو المباشر، وتشغيل بث التلفزة وفق بروتوكول الإنترنت على 10 قنوات لأكثر من 1000 شاشة في مواقع "فيفا"، وتقليل زمن الاستجابة إلى أقل من 5 ثوانٍ، مما يعني بثاً داخلياً شبه فوري لعديد من الأطراف كطاقم الإنتاج، والإعلام، والشخصيات البارزة، وفرق العمليات، والموظفين المحترفين.

ويعد هذا الأمر أيضاً اختباراً مهماً للحوسبة الطرفية، فبدلاً من إرسال كل معلومة إلى سحابة بعيدة وانتظار معالجتها، يجب أن تتم معالجة جزء كبير من البيانات قرب الملعب أو في مراكز تحكم مخصصة. ولذا، تعد بطولة كأس العالم الحالية مثالاً على أحد أبرز التوجهات في مجال الحوسبة، وهو الانتقال من نموذج الحوسبة السحابية بالكامل إلى نموذج هجين، إذ تعمل الخوادم المحلية ومراكز التحكم وأنظمة الذكاء الاصطناعي معاً.

إضافة إلى ذلك أعلنت "لينوفو" استخدامها لأنظمة الملاحة القائمة على الذكاء الاصطناعي في إدارة الحشود والملاعب، بهدف الحد من الازدحام وتحسين الحركة داخلها، إلى جانب توفير تجارب رقمية وتفاعلية ثلاثية الأبعاد.

استخدام الذكاء الاصطناعي لمراقبة وسائل التواصل الاجتماعي ولأغراض أمنية
يوسع الاتحاد الدولي لكرة القدم نطاق استخدامه لخدمة حماية تعتمد على الذكاء الاصطناعي في البطولة، بهدف الحد من تعرض اللاعبين والفرق للتعليقات المسيئة عبر الإنترنت. وتقوم هذه الخدمة بتصفية المحتوى المسيء استناداً إلى قاعدة بيانات واسعة من الكلمات المفتاحية، وتخفي التعليقات في غضون ثوانٍ، وتعمل على منصات مثل "تيك توك"، و"يوتيوب"، و"إنستغرام"، و"فيسبوك". هذه ليست تقنية ميدانية، لكنها جزء لا يتجزأ من كأس العالم الحديث، فالحدث لا يقتصر على الملعب فحسب، بل يمتد إلى الفضاء الرقمي، حيث تولد مليارات المشاهدات والتعليقات ومقاطع الفيديو والمحادثات العامة حول كل خطأ أو هدف أو قرار تحكيمي.

أما على الصعيد الأمني، فهناك أيضاً تقنيات ليست جزءاً من التجهيزات الرسمية لـ"فيفا" في كل ملعب، لكنها مرتبطة بالدول المستضيفة. ففي المكسيك، على سبيل المثال، أفادت التقارير باستخدام كلاب آلية في منطقة مونتيري لأغراض الأمن والدوريات، وبحسب التقارير، صممت هذه الروبوتات لدخول المناطق الخطرة، ونقل مقاطع فيديو مباشرة إلى قوات الأمن، والمساعدة في التدخل الأولي من دون تعريض الشرطة للخطر.

اندبندنت عربية 


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس