اختراع العجلة في تبديل الليرة السورية! نجد
من جديد أن الحل الأسلم كان ما اقترحته قبل عام بأن يتم استبدال الفئات
التي تحمل الصور فقط وبفئات أعلى وكفى المؤمنين شر القتال وبجميع الأحوال أعود التأكيد على أن بنية دفع إلكتروني متقدمة هي الحل الحقيقي مع
آن أوان المصارحة بعد تعتيم ممنهج من السلطة السابقة!
في الماضي كان نقص البيانات في سوريا ناجما عن صعوبات إجراء المسح الديموغرافي وكان الأخير في ١٩٤٧، من اجل اول انتخابات برلمانية وشمل البيانات العرقية والمذهبية.
من هم المتهمون الأساسيون وراء تدهور صرف الليرة؟ مع وصول سعر الصرف في السوق الموازية إلى حدود 14600 ليرة لكل دولار لم يعد ما نشهده اليوم مجرد تقلبات موسمية في السوق، بل هو أزمة ثقة في إجراءات مؤسسة النقد