زيارة واشنطن في المشهد الاقتصادي السوري.. آفاق جديدة للتجارة والاستثمار تتجاوز زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى الولايات المتحدة
أبعادها السياسية، لتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الانفتاح الاقتصادي،
وسط آمال بتحويل تحسّن العلاقات الدولية إلى شراكات استثمارية وتجارية،
ونقل للتكنولوجيا والخبرات
من بيروت إلى دمشق... اقتصاد جديد على حدود قديمة
لم تختر سوريا ولبنان الجغرافيا التي جمعتهما، لكنهما دفعا
طويلاً أثمان السياسة التي فرقتهما. حدود طويلة، ومصالح متداخلة، وأسواق
يعرف بعضها بعضاً، وطريق بري امتد لعشرات الكيلومترات لا يستطيع لبنان
تجاهله حين ينظر
من واشنطن إلى دمشق.. هل تجد الاستثمارات طريقها إلى الإنتاج؟ يرى عميد كلية الاقتصاد في جامعة اللاذقية الدكتور عبد الهادي الرفاعي، في حديثه ، أن زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى نيويورك تأتي في توقيت حساس جداً، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية واقتصادية
وصفة من خبير: لا تبيعوا ما تستخرجون.. اصنعوا القيمة أولاً يبدو أن الاعتماد على اقتصاد القيمة المضافة لم يعد مجرد مقترح أو خياراً أمام النهوض بالاقتصاد الجديد لسوريا وفق ما أكده الباحث الاقتصادي د. عامر خربوطلي، موضحاً في تصريح أن القيمة
سوريا تجذب المستثمرين اللبنانيين.. وبيروت غير آمنة
في الواقع الصعب الذي يمر به لبنان , تتجه أنظار رجال الأعمال اللبنانيين نحو سوريا التي تفتح أمامهم أبواب الاستثمار . فالمستثمرون اللبنانيون مهتمون جدا بالسوق السورية